أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

هدر الكهرباء والانبعاثات الحرارية تحديان يؤكدان أهمية‮ »‬الطاقة المتجددة‮«‬


نسمة بيومي
 
اختتمت امس فعاليات المؤتمر الدولي الاول للطاقة الجديدة والمتجددة الذي نظمته جمعية رجال الاعمال بالاسكندرية بفندق سميراميس القاهرة.
 

 
 حسن يونس
وشهد المؤتمر علي مدار اليومين الماضيين العديد من الجلسات، ناقش خلالها خبراء الطاقة مستقبل الطاقات النظيفة في مصر وكيفية نشرها واستخدامها.
 
بحث المؤتمر دور الطاقة النظيفة في التنمية المستدامة واستراتيجية مصر المستقبلية لمشروعات الطاقة الجديدة، وأهم التحديات التي تواجه قطاع الطاقة في مصر والعالم.
 
كما تم استعراض نماذج لاهم مشروعات الدول الرائدة، بالاضافة الي دور المخلفات والموارد الطبيعية في تكثيف الطاقة المولدة بشكل آمن وصديق للبيئة.
 
وحضر المؤتمر نخبة من خبراء الطاقة والكهرباء، في مقدمتهم الدكتور حسن يونس، وزير الكهرباء والطاقة، وهيلين بيلوس، المدير العام لوكالة »ارينا«، الوكالة الدولية الاولي للطاقة الجديدة والمتجددة.
 
وشهد المؤتمر مناقشات من الخبراء حول دور الطاقة النظيفة والميزة النسبية التي تتمتع بها مصر لتطوير ذلك القطاع والنهوض به، واهم محاور خطة الطاقة المتجددة المصرية ودورها في تحقيق التنمية المستدامة وكيفية ادارة واستغلال الموارد الطبيعية وحجم الطاقة النظيفة المستهدف الوصول اليه بمرور 11 عاما من الآن وكيفية الوصول لتلك النسبة.
 
بالاضافة الي تكلفة تنفيذ خطة الطاقة المتجددة واهم العوامل التي تحتم الاسراع والتوسع في النهوض بمنظومة الطاقة المتجددة، ودور جهاز مرفق الكهرباء وحماية المستهلك في خدمة المواطنين وتنفيذ اهداف قطاع الكهرباء وتحسين مستوي الخدمات المقدمة للمواطن.
 
واكد الدكتور فؤاد ابو الفتوح، بقسم الطاقة والتعدين بجامعة الاسكندرية، ان قضية الطاقة المتجددة وإمكانية نضوب الوقود التقليدي باتا امرا يشغل جميع الدول النامية منها والمتقدمة، موضحا ان الطاقة النظيفة، فضلا عن انها الحل الامثل لانقاذ المناخ وتقليل الانبعاثات الكربونية فهي تمثل عاملا رئيسيا للوصول للتنمية المستدامة.
 
واوضح ان الوصول للتنمية المستدامة يعتمد علي 3 عوامل رئيسية، اولها تحديد الموارد الطبيعية وحصرها، وكيفية ادارتها والطريقة المؤدية الي استمرار استخدام تلك الطاقات واستخداماتها.
 
واشار ابو الفتوح الي ان مصر تمتلك جميع انواع الطاقات التقليدية منها وغير التقليدية، فلديها احتياطي يتزايد من الخام والغاز والفحم، وتتمتع بميزة نسبية في الطاقات الشمسية والمائية والرياح، بالاضافة الي وجود حوافز حكومية للتوسع في مشروعات الطاقة المتجددة.
 
واكد محمد خالد محجوب، المالك والممول لمشروع المحجوب هاوس في سوريا، ان المشروع يهدف الي نشر استخدام الطاقة المتجددة من خلال انشاء منزل ومدينة كاملة تعمل بالطاقة المتجددة وتوفير احتياجاتها من الغذاء باستخدام الطاقة النظيفة.
 
وقال إن المدينة الجديدة تعتبر حلا مستداما لازمة الطاقة يرتكز علي مواجهة التحديات التنموية، ومنها الماء والطاقة والغذاء والدعم الحكومي والتغير المناخي.
 
واوضح ان المشروع الجديد ينتج اضعاف ما يتم استهلاكه من طاقة نظيفة وغذاء آمن وبالتكلفة التقليدية وضمن المواصفات القياسية الألمانية.
 
واضاف ان مشروع المدينة الجديدة سيخلق عوائد للمواطنين وللحكومة علي حد سواء فالافراد سيقيمون في منازل غير مستهلكة للطاقة مع سلة غذاء طبيعي وآمن، بعيدا عن الانبعاثات الكربونية والنفايات، اما الحكومة فلن تضطر وقتها الي دعم الطاقة او الاستثمارات التأسيسية والاستثمارية التي تتحملها في توليد الطاقة وتحلية المياه،وكذلك الامر فيما يتعلق باستخدام الوقود الأحفوري والنفط ومشتقاته.
 
واشار الي اهمية تنفيذ مشروعات استثمارية للنهوض بالاقتصاد في اي دولة، موضحا اهمية مشروع »اوباما« للنهوض بالاقتصاد الامريكي الذي يتضمن مضاعفة انتاجية الطاقة البديلة خلال السنوات الثلاث المقبلة وبناء شبكات الكهرباء الذكية.
 
واشار الي ان اتجاه جميع الدول المتقدمة والنامية يرتكز علي ضرورة تقييم استخدام الطاقة النظيفة لانقاذ المناخ.
 
واوضح ان الاتفاق الرابع عشر لميثاق الامم المتحدة نص علي ضرورة تخفيض الغازات بنسبة %20 بحلول 2020 وتخصيص اجمالي استهلاك الطاقة بـ%20 حتي 2020.
 
واكد محجوب ان مصر وغيرها من الدول تعاني هدرا واضحا في استهلاك الكهرباء، الامر الذي يحتم وضع آليات ملزمة لتقليل قيم الهدر وحسن الاستخدام، موضحا ان المشروع السوري الجديد، يعد مثالا واضحا علي ايمان سوريا بقضية الطاقة المتجددة ورغبتها في دعم تلك الخطة.
 
وطالب بضرورة التحرر من هيمنة تلوث الوقود »الاحفوري« بتوليد طاقة نظيفة لتأمين اكتفاء ذاتي للاستخدام السكني بالمقام الاول وللانتاج الزراعي وتصدير الفائض من الطاقة النظيفة للدول الاخري او للشبكة العامة للكهرباء.
 
واكد ان مصر من اكثر الدول التي تتمتع بمزايا نسبية فيما يخص مواردها الطبيعية فتعتبر مركزا شمسيا مستداما، وتتمتع بسرعات رياح هائلة تتراوح ما بين 10.5 و11 متراً/ ثانية، وتملك العديد من الاراضي غير المأهولة بالسكان، الامر الذي يضعها في قائمة الدول ذات المستقبل مضمون النتائج بقطاع الطاقة المتجددة.
 
واشار محجوب الي ان الفضلات والمخلفات المصرية بشتي انواعها وطاقات المياه والرياح والشمس غير المستغلة تمثل ثروات غير مستخدمة بالقدر الامثل حتي الوقت الحالي، ولكن اعتبر عقد مؤتمر الطاقة المتجددة في مصر مؤشرا ودليلا واضحا علي سيرها بخطي جيدة بقطاع الطاقة المتجددة.
 
واكد المهندس عبدالرحمن صلاح، رئيس الجمعية المصرية للطاقة الجديدة والمتجددة، ان وزارة الكهرباء تقوم بتوصيل الكهرباء لاكثر من %99 من المواطنين وتعتبر تلك النسبة من اعلي النسب العالمية، مقارنة بالدول الاخري.
 
واشار الي ان قطاع الكهرباء شهد تطورا ملحوظا خلال الفترة الاخيرة فقد وصل عدد المشتركين حتي الآن الي 24.8 مليون مشترك، موضحا ان قطاع الكهرباء يستهلك حوالي %37.2 من الوقود التقليدي، كما انخفضت كمية الفقد والهدر من الكهرباء الي %37.8 لشبكات النقل والتوزيع.
 
واشار الي انخفاض نسبة الانبعاثات الكربونية والغازية إلي، %44 وذلك ان دل علي شيء، فإنه يعد مؤشرا واضحا علي نتائج التطوير المستمر والعمل الهادف بقطاع الكهرباء.
 
واضاف ان قطاع الكهرباء يهدف الي الوصول بالطاقة المتجددة المنتجة الي نسبة %20 من اجمالي الطاقات المولدة خلال 2020، ومنها %12 من طاقة الرياح.
 
واكدت المهندسة سهي حسين بـ»جهاز مرفق الكهرباء وحماية المستهلك« ان هناك العديد من التحديات التي لابد من مواجهتها عن طريق نشر استخدام الطاقات المتجددة ومضاعفة الكميات المنتجة منها، مثلما حددت الوزارة في خطتها.
 
ومن ضمن تلك التحديات الانبعاثات والغازات الضارة وعمليات التنمية، مشيرة الي دور جهاز مرفق الكهرباء وحماية المستهلك في تلقي شكاوي المستهلكين وتحقيق اهداف قطاع الكهرباء.
 
في حين لفت المهندس محسن عزيز الصباغ، رئيس لجنة الطاقة بجمعية رجال الاعمال بالاسكندرية الي ان المؤتمر المقبل للطاقة المتجددة سيتم عقده عام 2010، ومن المرشح ان تكون الاسكندرية هي المدينة المستضيفة له، مشيرا الي ان نشر استخدام الطاقات المتجددة داخل مصر يحتاج الي التعاون مع الدول الاخري في المجال المعلوماتي والبحثي، وذلك ما تقوم به مصر حاليا.
 
من جانبه اكد الدكتور حسن يونس، وزير الكهرباء، للمؤتمر ان الشهر الحالي سيشهد انعقاد مؤتمر في الدنمارك لمناقشة قضية المناخ العالمي ودور الطاقة المتجددة للحد من تلوث المناخ.
 
مشيرا الي ان جميع المشروعات بقطاع الكهرباء المتعلقة بقطاع الطاقة المتجددة او غيره تمول من موارد الوزارة الذاتية والشركات، ولا يتم انفاق اي اموال من ميزانية الدولة علي تلك المشروعات.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة