بنـــوك

الوليد بن طلال‮: ‬البنوك المقرضة لشركة دبي ليست ضحية


إعداد - هدي ممدوح
 
قال المستثمر السعودي والملياردير المعروف الأمير الوليد بن طلال إن البنوك التي أقرضت أموالها لشركة دبي العالمية »دبي وورلد« ليس عليها الادعاء بأنها ضحية أزمة ديون الإمارة، لأنها بنوك ناضجة، ومن المفترض أنها علي وعي وإلمام بجميع المخاطر المحتملة، وعليها أن تفرق بين الديون السيادية وديون الشركات.

 
وتعد مجموعة »رويال بنك اسكوتلاند« المصرفية، الضامن الأكبر لقروض »دبي العالمية« - وفقاً لما ذكرته وكالة بلومبرج - في حين أن بنك اتش اس بي سي، أكبر مقرض للإمارات العربية المتحدة، حسب تقرير حديث لبنك جي بي مورجان.
 
أكد الوليد بن طلال، أن دول الخليج الأخري كالمملكة العربية السعودية، وقطر، وأبوظبي المجاورة لدبي، بمنأي عن الأزمة التي تعصف بدبي، نافياً أن تتعرض اقتصاداتها لأي نوع من الاختلال، خاصة بعد بلوغ أسعار النفط مستوياتها الحالية، حيث ارتفعت بنحو %76 في نوفمبر الماضي، مقارنة بنوفمبر عام 2008.
 
وتمتلك شركة المملكة القابضة - المملوكة للوليد بن طلال - ومقرها الرياض - استثمارات متنوعة في منطقة الخليج، من بينها بنوك ومشروعات عقارية في السعودية والكويت.
 
وشدد الوليد بن طلال، علي أن أزمة دبي لا تهدد ممتلكاته أو شركاته، مشيراً إلي أن شركاته تنتهج سياسات إقراض متحفظة، إضافة إلي أنها تتمتع بمعدل مديونية منخفض للغاية.
 
ورغم تداعيات الأزمة المالية العالمية، فتظل مجموعة »سيتي جروب« المصرفية، التي تتخذ من نيويورك مقراً لها، أكبر استثمارات الوليد، حتي بعد تراجع قيمة أسهمها بنحو %88 خلال العامين الماضيين، حيث يعتبر الوليد بن طلال من أكبر المساهمين في الشركة، منذ مطلع التسعينيات، حينما أنقذ الشركة من شبه انهيار كادت تتعرض له.
 
وفي هذا السياق قال ابن طلال إن الأسوأ قد ولي بالنسبة لسيتي جروب، موضحاً أن الأهم في الوقت الحالي هو العودة إلي تحقيق عائد ملموس.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة