أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

خطة جديدة لتأمين إمدادات السولار والبنزين عبر رفع الطاقة التخزينية


حوار - عادل البهنساوى

أكد المهندس أسامة كمال، وزير البترول والثروة المعدنية، أن أزمة إمدادات السولار والبنزين ستنتهى الأسبوع المقبل، موضحاً أن هذه الأزمة لن تتكرر مرة أخرى خلال المرحلة المقبلة، فى ظل وضع خطة جديدة لتأمين إمدادات السولار والبنزين إلى السوق المحلية عبر مضاعفة مدة الطاقة التخزينية لتصل إلى شهر بدلاً من 15 يوماً.
قال الوزير فى حوار مع «المال» عقب انتهاء اجتماعه مع الرئيس محمد مرسى، إن الدولة تعهدت بتدبير جميع الاحتياجات المالية لتنفيذ الخطة.

وأشار إلى أن هناك مفاوضات تجرى حالياً مع قطر لاستيراد الغاز منها، مشيراً إلى أن العقوبات المفروضة على إيران تمنع مصر من بحث التفاوض معها فى هذا الاتجاه، وفيما يلى نص الحوار.

■ كيف ترى الوضع فى المرحلة المقبلة؟
 

بناء على الاجتماع الذى تم عقده مع الرئيس مرسى، سننفذ خطة جديدة لتأمين المنتجات البترولية فى السوق المحلية، بحيث يكون عندنا رصيد استراتيجى بأقصى سعة تخزينية موجودة فى مصر، وستقوم الدولة بتدبير جميع الموارد المالية المطلوبة لتحقيق ذلك كى لا تتكرر هذه الأزمة مرة أخرى، متوقعاً انتهاء أزمة نقص المنتجات الأسبوع المقبل.

 

■ هل تحتاج الخطة إلى استثمارات جديدة لزيادة أماكن التخزين والتداول؟

 

ضخ الاستثمارات لا يتحقق فى 15 يوماً وما أقصده أننا سنعمل على الاستفادة من أقصى طاقة تخزينية موجودة فى مصر، كى يكون التخزين 15 يوما لمنتج و30 يوما لمنتج آخر، وستقوم الدولة بتدبير الموارد المالية اللازمة لهذه الخطة خلاف الاحتياجات اليومية، بحيث سيكون هناك مخزون استراتيجى يتراوح بين 15 يوماً وشهر للمنتجات المطلوبة فى السوق المحلية.

 

■ كم تتراوح الطاقة التخزينية الحالية؟

 

لن أذكر ولكنها ليست بهذه القوة، وهو ما يفسر ما وراء الأزمة، ولذلك عندما تتعطل إحدى السفن المحملة بمنتج بترولى تتسبب فى أزمة كبيرة فى السوق المحلية.

 

■ هل ستلجأ إلى البنوك لتمويل الخطط الجديدة؟

 

الدولة هى التى ستقوم بتدبير الاحتياجات المالية ولن اسعى إلى الاقتراض من البنوك.

 

■ مع دخول فصل الشتاء هل من المتوقع أن تشهد البلاد أزمة فى السولار مع زيادة الاستهلاك؟

 

لا أتوقع حدوث أزمة خلال الشتاء لأن المخزون الاستراتيجى سيتراوح ما بين 15 يوماً وشهر، وهو ما يمنع تكرار الأزمة.

 

■ كم تصل نسبة الزيادة فى استهلاك السوق المحلية هذا العام؟

 

ارتفع الاستهلاك بنسب متفاوتة ما بين 10 و%15 فى بعض المنتجات، ولا يعد هذا الاستخدام طبيعياً، بالإضافة إلى أن الكميات التى تضخ فى السوق تكفى مرة وربع المرة الاستهلاك، ولكن التهريب والاتجار بطرق غير مشروعة تسبب فى الأزمات، لدرجة أنه يوجد فى تركيا ما يسمى «البنزين المصرى»، إضافة إلى السولار الذى يباع خارج البلد.

 

■ ما أبرز النقاط الأخرى التى دارت فى اجتماعك مع الدكتور محمد مرسي؟

 

المحور الرئيسى هو ضمان تأمين احتياجات البلاد وعدم تكرار الأزمة، وكذلك زيادة الاحتياطى فى خزانات محطات الطاقة من السولار والمازوت حسب طلب الرئيس.

 

■ جزء من الأزمة يعود إلى غياب الرقابة على محطات الوقود، هل كان ذلك سبباً فى تكليف بعض الشركات التابعة بممارسة الرقابة على المحطات؟

 

نعم، حدث هذا بالفعل، وتمت الاستعانة بعاملين فى بعض الشركات التابعة للقطاع، والتنبيه عليهم بالوجود فى الشارع ومساعدة مباحث ومفتشى التموين فى الرقابة على المحطات.

 

■ هل لاحظت سخطاً من جانب مؤسسة الرئاسة على أداء الوزارة فى الفترة الأخيرة؟

 

جميع قيادات الدولة وعلى رأسهم الدكتور محمد مرسى يعرفون حقيقة الأزمة، ويعلمون أن قطاع البترول يمارس عمله باخلاص.

 

■ كنت قد أشرت إلى استيراد الغاز من الخارج هل هناك جديد حول هذا الأمر؟

 

نعم، هناك مباحثات فى هذا الشأن مع الحكومة القطرية لبحث الإمكانيات الفنية لاستيراد الغاز القطرى، وهناك لجان تعمل فى هذا الملف وتم تشكيلها خصيصاً لذلك.

 

■ متى تبدأ استيراد الغاز من الخارج؟

 

اللجان الفنية تنتهى مهمتها أولاً، وبعدها نبدأ خطوات الاستيراد، والحقيقة أننا نخطط للاستيراد الصيف المقبل، لمواجهة المتطلبات الزائدة لمحطات الكهرباء، بحيث نستطيع توفير هذه الاحتياجات فى أوقات الطوارئ.

 

■ هل ردت وزارة البترول على الكهرباء فيما يتعلق بإمدادات الخطة الاسعافية الجديدة بعدم وجود غاز؟

 

- لم أسمع هذا الكلام من قبل وكميات الغاز موجودة لدى وزارة الكهرباء منذ السنة الماضية، وطبقاً للخطة الموضوعة، ونحاول أن نوفر كمية إضافية وغالباً ستكون من الاستيراد.

 

■ هل تعمل الوزارات على مسارات أخرى لاستيراد الغاز كإيران مثلاً؟

 

- ما أعلمه أن إيران مفروض عليها عقوبات اقتصادية وإذا كان الغاز موجوداً فى دولة عليها حظر مثل إيران فكيف سنستورد الغاز منها.

 

■ هل هناك جديد فى خطط تسعير المنتجات مستقبلاً؟

 

- يسأل فى هذا الأمر رئيس الوزراء، وقد أكون مشاركاً فى اللجنة التى تنظر فى دعم البترول، وكيفية توجيهه لمستحقيه، ولكن عندما يصدر قرار من مجلس الوزراء سنلتزم به.

 

■ ألا ترى أن الوضع الحالى يتطلب نوعاً من الصراحة من جانبك فى مواجهة هذه الأزمة؟

 

- عندما أترك مكانى فى الوزارة سأقول رأيى بصراحة، ولكننا كحكومة واحدة تمثل جسد واحد وننطق بلسان واحد ولا أستطيع أن أغرد خارج السرب.

 

■ أنت مهتم بصناعة البتروكيماويات فكيف تقيم القرار الذى أصدره وزير الصناعة بإلغاء الرسوم المفروضة على واردات البولى بروبلين؟

 

- لن أعلق وإذا كان قد صدر هذا القرار فهو خطوة جيدة.

 

■ هل يستوعب خط غاز الصعيد كل الأحمال المطلوبة الآن؟

 

- نعم يستوعبها، وإذا أراد السودان الحصول على الغاز فلن نرفض بشرط توافره، وهذا الخط تم تنفيذه بناءً على طلب وزارة الصناعة لمد مصنع كيما بالغاز، وحتى الآن لم يتم استئناف العمل بالمصنع، وكان المفترض أن يعمل فى أكتوبر 2010، وبشكل عام فإن خط الغاز له دور فى تنمية الصعيد صناعياً، وإحلال الغاز الطبيعى محل البوتاجاز، وهناك مشروعات كثيرة فى انتظار مد الغاز، وبخصوص المصانع التى تطلب الغاز فلدينا خطة بشأنها على أساس أن تحدد هيئة التنمية الصناعية احتياجات المصانع سنوياً، ونحن نرد بالموافقة على مدها بكميات الغاز اللازمة لتشغيلها، إذا كان متوافراً، وإذا كان هناك نقص فيه سنوجه المصانع لإنشاء خزانات سولار أو مازوت وسنقوم بتدبير الوقود البديل.

 

■ هل تخطط لطرح عدد من شركات القطاع فى البورصة؟

 

هناك شركات موجودة فى البورصة مثل سيدى كرير وموبكو وغاز مصر، وهناك شركات استثمارية أخرى غير مدرجة بالبورصة، وتحتاج إلى تقييم مثل أى شركة استثمار، وتحتاج أيضاً إلى رغبة من أصحابها فى الطرح، أما فى الوقت الحالى فلا توجد نية لهذه الخطوة إلا إذا رغب أصحاب هذه الشركات فى طرح أسهمها.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة