أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.79 17.89 بنك مصر
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
605.00 عيار 21
519.00 عيار 18
4840.00 عيار 24
4840.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

صعود‮ »‬أوراسكوم للإنشاء والصناعة‮«‬


وكان سهم »أوراسكوم للإنشاء« والصناعة محور اهتمام المستثمرين خلال تعاملات الأسبوع الماضي حيث فتح الأسبوع علي هبوط عنيف مواز للمؤشر بلغت نسبته %8. وجاء هبوط السهم الذي يمثل دلالة مباشرة علي توجهات المؤسسات والأجانب، ليثير المخاوف من اتساع نطاق هبوط البورصة. وتبع ذلك ارتداد السهم إلي أعلي في الجلسات اللاحقة بدفع من مشتريات الاجانب التي استهدفته بكثافة تصاعدت بوضوح في جلسة الخميس، وأدي ذلك إلي تعويض السهم جميع خسائره، ليغلق الأسبوع عند أعلي مستوياته في 12 شهراً بعد ارتفاعه بنسبة %4 مسجلاً 257 جنيهاً مقابل 245 جنيهاً في اقفال الأسبوع الأسبق. وسجلت شهادات الايداع الدولية للشركة في اغلاق الخميس الماضي 46 دولاراً، تعادل 253 جنيهاً.
 
قال محمد الأعصر، رئيس قسم التحليل الفني في شركة المجموعة المالية هيرمس، إن سهم اوراسكوم للانشاء والصناعة أبدي علامات قوة واضحة ترشحه إلي مواصلة الصعود خلال تعاملات الأسبوع الحالي مستهدفا 280 جنيهاً، التي وجدها فرصة لتخفيف المراكز وجني الارباح للعودة لاستهداف السهم قرب 245 جنيهاً.

 
واتفق مع الرأي السابق ايهاب السعيد، رئيس قسم التحليل الفني في شركة أصول للسمسرة، والذي المح إلي ان مستوي 280 جنيهاً، سيشهد مبيعات مكثفة علي السهم ستعيده نحو التحرك قرب 240 جنيهاً، ونصح بالمتاجرة بين المستويين.

 
وبدوره شهد سهم اوراسكوم تليكوم ضغطاً بيعياً عنيفاً في مطلع الأسبوع الماضي دفعه للوصول في جلسة الاثنين إلي ادني مستوياته في 4 شهور بملامسته 25 جنيهاً، وتبع ذلك ارتداد السهم لاعلي، وتعويضه جميع خسائره ليغلق الأسبوع علي ارتفاع طفيف مسجلاً 28.1 جنيه مقابل 27.8 جنيه في اقفال الجلسة السابقة. وسجلت شهادات الايداع الدولية للشركة في اغلاق الخميس الماضي في لندن امس 25 دولاراً، تعادل 27.5 جنيه.

 
وألمح رئيس قسم التحليل الفني في شركة هيرمس إلي ان السهم سيستهدف الأسبوع الحالي 30 جنيهاً، التي وجدها فرصة لتخفيف المراكز وجني الارباح، لتوفير السيولة والعودة لاستهدافه قرب 27 جنيهاً، التي رجح ان يتجه اليها في النصف الثاني من الأسبوع.

 
ومن جهته رجح ايهاب السعيد ان يتجه السهم الأسبوع الحالي إلي مستوي 29.5 جنيه مستبعدا تخطيها، ووجد تحرك السهم في بداية الأسبوع قرب 27 جنيهاً فرصة شراء، كونها تحولت من مقاومة إلي دعم، حيث جاءت عودة السهم للتحرك فوقها في نهاية الأسبوع وسط تعاملات مكثفة، تشير إلي ان هذا المستوي اصبح مغرياً للقوة الشرائية.

 
ليكون بذلك السهم قد تجاوز الهزة العنيفة التي تعرض لها منذ منتصف نوفمبر نتيجة تحميل شركة اوراسكوم تليكوم -الجزائر مصروفات ضريبية وغرامات تاخير باثر رجعي بقيمة 596 مليون دولار، وكان ذلك قد دفع السهم إلي الهبوط علي أثر القرار بقيمة تعكس ذلك بلغت 4 جنيهات، وهو مواز لهبوط نصيب السهم من حقوق الملكية. وأعلنت الشركة انها بصدد تدشين حملة قضائية واسعة النطاق ضد الحكومة الجزائرية، باعتبار هذا الاجراء تعسفي، وربطته بالتعصب المصاحب لمباراة الجزائر الاخيرة بالسودان.

 
ومما سيدعم جهود اوراسكوم في هذا النطاق ضخامة الاستثمارات المصرية في الجزائر التي تشمل بجانب الاتصالات الاسمدة والمقاولات الممثلة من قبل اوراسكوم للانشاء بالاضافة إلي المقاولين العرب، بالاضافة إلي الصناعات الهندسية ممثلة في السويدي للكابلات.

 
وبالنسبة لباقي الأسهم ثقيلة الوزن في المؤشر فقد استمر سهم المصرية للاتصالات في التحرك عرضيا مع اغلاقه الأسبوع الماضي علي تراجع معتدل بنسبة %2 مسجلاً 16.5 جنيه مقابل 16.9 جنيه.

 
وقال ايهاب السعيد إن السهم مرشح أن يستهدف الأسبوع الحالي مستوي 18.4 جنيه، التي وجدها فرصة لجني الارباح علي السهم والعودة لاستهدافه قرب مستواه الحالي.

 
وتعد حركة السهم ثقيلة مقارنة بباقي الأسهم الكبري، وغير مرتبطة بشكل رئيسي بمؤشرات البورصة، حيث لا يصعد معها في أوقات الذروة كون السيولة تتجه لأسهم آخري، كما لا يهبط بمعدل مواز وقت سقوط البورصة انعكاساً لتمسك حملته به. علي اعتبار أن السهم ذو طبيعة دفاعية، وملاذ امن للمستثمرين حيث يوفر لهم توزيعات نقدية دورية تساعدهم علي عدم تحويل الخسائر الدفترية إلي محققة. وتتمسك الشركة المصرية للاتصالات باستراتيجيتها القائمة علي القيام بتوزيعات ارباح سخية علي الرغم من عدم وضوح الرؤية بشأن اتجاه الاقتصاد علي المدي القصير. وقامت الشركة بتوزيع كوبون بقيمة 1.3 جنيه عن أرباح عام 2008 ،تمثل عائد بنسبة %7 علي سعر السهم في اغلاق الأسبوع الماضي. وبلغ نصيب السهم من ارباح عام 2008 ما قيمته 1.49 جنيه، ليكون بذلك السهم يتداول علي مضاعف ربحية معتدل بلغ 12 مرة في اقفال الأسبوع الماضي.

 
وكان السهم قد تفوق علي مؤشرات البورصة منذ انهيارها في أكتوبر 2008، جاء ذلك كون طبيعة انشطة الشركة تعد دفاعية قليلة الحساسية للدورات الاقتصادية، بالاضافة إلي محدودية تاثرها بالتباطؤ الاقتصادي المرشح للاتساع تحت ضغط من تداعيات الازمة المالية العالمية.

 
وتحرك سهم موبينيل الأسبوع الماضي علي نطاق معتدل علي الرغم من التذبذبات الحادة التي تشهدها السوق، ليغلق جلسة الخميس علي ارتفاع معتدل مسجلاً 198.5 جنيه مقابل 197 جنيهاً.

 
وأشار السعيد إلي أن السهم يتحرك في قناة عرضية بين مستويي 185 و210 جنيهات، وأوصي بالمتاجرة بينهما.

 
وكان السهم قد تحرك تحت ضغط بيعي منذ مطلع الشهر الماضي بعد اعلان الشركة عن نتائج أعمالها للربع الثالث التي جاءت اقل من توقعات بيوت الخبرة نتيجة الضغط الواقع علي هامش ربح المبيعات، وتراجع الهامش ليسجل %28.7 مقابل %32.2 في الربع المقابل من عام 2008 . جاء ذلك بعد ارتفاع مصروفات التشغيل بنسبة %15 مسجلة 980 مليون جنيه مقابل 852 مليون جنيه في فترة المقارنة، من جهة آخري ارتفعت الايرادات بنسبة محدودة بلغت %4 مسجلة 2.793 مليار جنيه مقابل 2.664 مليار جنيه في فترة المقارنة. لتتراجع الارباح بنسبة %8 مسجلة 497 مليون جنيه مقابل 541 مليون جنيه.

 
وجاء الضغط القوي علي هامش ربح المبيعات نتيجة تصاعد حدة المنافسة داخل سوق المحمول وعمليات حرق الأسعار، والعروض غير المسبوقة التي تتنافس علي منحها شبكات المحمول الثلاث القائمة، والتي بلغت ذروتها في رمضان الماضي، جاء ذلك في سباق محموم لزيادة عدد المشتركين والاستحواذ علي حصة أكبر من السوق، للمزايا الاقتصادية التي يحققها ذلك علي المديين المتوسط والطويل، علي الرغم من الضغط الذي يشكله علي هامش الربح علي المدي القصير.

 
ومما حد من تاثير تراجع هامش ربح المبيعات علي الارباح بدأت الشركة في جني ثمار زيادة اعتمادها علي التمويل طويل الاجل، وحد ذلك من لجوئها للسحب علي المكشوف، مما أدي إلي تراجع واضح في المصروفات التمويلية، لتشهد ارتفاعاً محدوداً في الربع الثالث بلغت نسبته %7 مسجلة 167 مليون جنيه مقابل 156 مليون جنيه في فترة المقارنة.

 
وكانت محدودية نمو الإيرادات قد القت بظلالها علي قدرة الشركة علي تحقيق المستهدف المتمثل في الصعود بهذا البند بنسبة %10 في عام 2009 .

 
وكانت نتائج أعمال الربع الثالث هي اللقطة، اما المشهد فهو أكثر ايجابية حيث ارتفعت الارباح في الـ9 شهور الأولي من العام بنسبة %2 مسجلة 1.457 مليار جنيه مقابل 1.418 مليار جنيه في فترة المقارنة. جاء ذلك بدفع من ارتفاع هامش ربح التشغيل مسجلاً %81.6 مقابل %79.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة