أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

‮»‬التجاري الدولي‮« ‬يسبح ضد التيار


تعرضت أسهم البنوك إلي ضغط بيعي قوي في مطلع الأسبوع الماضي وسط مخاوف من تأثرها بتداعيات ازمة شركة دبي العالمية، واعلانها التوقف عن سداد اقساط القروض المستحقة عليها. وتبعت ذلك مبادرة البنك التجاري الدولي الاثنين الماضي بالاعلان عن أنه غير معني بهذه الازمة، كون محفظته من القروض لا تشمل اي تسهيلات أو قروض لدبي العالمية. وكان هذا الاعلان قد سبقه ضغط بيعي عنيف علي السهم دفعه للتحرك تحت مستوي 50 جنيهاً، ليرتد لاعلي بعد ذلك ويسبح ضد التيار الهبوطي للبورصة في بداية الأسبوع، ليعوض كل خسائره مع اغلاقه علي ارتفاع بنسبة %5 مسجلاً 57.7 جنيه مقابل 54.8 جنيه في اقفال الأسبوع الأسبق.
 
قال محمد الأعصر رئيس قسم التحليل الفني في شركة المجموعة المالية هيرمس إن السهم سيستهدف الأسبوع الحالي 60 جنيهاً علي ان تكون قاع حركته قرب 57 جنيهاً.
 
ومن جهته اشار ايهاب السعيد، رئيس قسم التحليل الفني في شركة أصول للسمسرة، إلي ان السهم قد نجح في الارتداد لاعلي بقوة عقب كسره نقطة دعم رئيسية قرب 53 جنيهاً، موضحاً ان ارتداده لاعلي قد جاء وسط تعاملات مكثفة، في حين ان هبوطه كان وسط احجام تداول ضعيف، وحالة من الذعر شملت السوق باسره في بداية الأسبوع ويوضح ذلك ان السهم متماسك. وألمح إلي ان اقتراب السهم من مستوي 58 جنيه الأسبوع الحالي يعد فرصة لتخفيف المراكز وجني الارباح، والعودة لاستهداف السهم قرب 54 جنيهاً.
 
وكان سهم البنك التجاري الدولي الأفضل أداء والاكثر استقراراً بين الأسهم الكبري في الأسابيع الاخيرة علي الرغم من التذبذبات الحادة التي شهدتها البورصة منذ وصولها في نهاية الشهر الماضي إلي أعلي مستوياتها في 12 شهراً بتسجيل مؤشرها الرئيسي 7280 نقطة، ليفقد بعد ذلك قرابة %20 من رصيده، واصلا إلي 5800 نقطة الأسبوع الماضي، ليرتد إلي أعلي بعد ذلك مع ظهور قوة شرائية معتدلة استهدفت أسهم لشركات وبنوك واعدة لديها القدرة علي التعامل مع التحديات السوقية، وفي مقدمتها التجاري الدولي.
 
ومما اعطي دفعة لاداء السهم اعلان البنك عن نتائج أعماله للربع الثالث من العام المالي الحالي، التي أظهرت قوة اداء البنك التشغيلي انعكاساً لتمكنه من آليات توليد العائد، حيث شهدت الارباح من الفوائد صعوداً لافتاً تزامن مع استمرار البنك في جني ارباح سياسته الائتمانية المتحفظة مع انحصار القروض المتعثرة إلي إجمالي القروض علي %3، ليقوم بالحد من بناء المخصصات الموجهة لها، لتصل شرائح متزايدة من الايرادات إلي خانة الأرباح، ومكن ذلك البنك من الصعود بأرباحه خلال الربع الثالث بنسبة %29 مسجلة 413 مليون جنيه مقابل 320 مليون جنيه في فترة المقارنة.
 
وجاء الصعود القياسي للأرباح ليمكن السهم من السباحة ضد التيار الهبوطي العنيف للبورصة الذي شهدته مطلع الشهر الحالي، قبل ان ترتد لأعلي في الجلسات الاخيرة. ومن جهته تمكن سهم البنك التجاري الدولي من الحفاظ علي الجانب الاكبر من مكاسبه الاخيرة، ليتداول الأسبوع الحالي قرب أعلي مستوياته علي الاطلاق بتحركه قرب 57 جنيهاً. وكان السهم قد وصل في ذروة صعود البورصة الشهر الماضي لقرب أعلي مستوياته علي الاطلاق بتسجيله 59 جنيهاً.
 
واستهل السهم رحلة صعوده في مارس 2009، بارتفاعه من مستوي 27 جنيهاً، ليصل إلي مستوياته الحالية. وجاء تفوق السهم علي البورصة علي الرغم من كونه لم ينهار وقت سقوطها، في حين تعرضت شريحة عريضة من الأسهم الكبري لنزيف اسعار، وفي مقدمتها اوراسكوم للانشاء واوراسكوم تليكوم، بالإضافة إلي أسهم البنوك النخبة، مع تداولها حاليا عند مستويات تقل بمتوسط يتراوح حول %50 من قممها التي وصلت اليها في مايو 2008، ليكون بذلك التجاري الدولي الافضل أداء بين الأسهم الكبري.
 
وكان السهم قد وصل في ابريل 2008 إلي 100 جنيه، واتجه السهم للتراجع التدريجي بعد القرارات الاقتصادية في الخامس من مايو 2008 ، واصلا لمستوي 70 جنيهاً. وتبع ذلك دخول السهم عصراً جديداً في اغسطس 2008 بعد ان نزلت أسهم زيادة رأس المال بمقدار %50 من الاحتياطات في ارصدة حملة السهم. وتم فتح الحدود السعرية عن حركة السهم في نفس الجلسة للسماح له بالتراجع بمعدل مماثل للزيادة في رأس المال، ليتراجع من 70 إلي 48 جنيهاً.
 
 وتأثر السهم بعد ذلك بالاتجاه الهبوطي للبورصة ليتراجع إلي مستوي 27 جنيهاً في ذروة هبوط السوق في فبراير الماضي، وتماسك السهم بعد ذلك ليصل في تعاملات الأسبوع الحالي إلي 55 جنيهاً، ليكون يتحرك قرب أعلي مستوياته منذ طرحه في البورصة آخذاً في الاعتبار زيادة رأس المال، ليكون بذلك السهم قد ارتفع بنسبة %103 في الـ8 شهور الأخيرة، في الوقت الذي ارتفعت فيه البورصة بنسبة %85 خلال الفترة.
 
وجاء تفوق السهم علي البورصة بدفع من قوة الاداء التشغيلي للبنك والذي دفع المستثمرين إلي تجاهل عدة عوامل كانت قد اعطت دفعة للسهم مكنته من الصمود امام تراجع البورصة الذي استهلته في مايو 2008. ولم يتاثر السهم بنفي البنك مؤخراً تجدد المفاوضات بشأن الدمج المرتقب مع البنك العربي الافريقي، وتزامن ذلك مع عدم وجود اي جديد بشأن تدشين البنك التجاري الدولي- الجزائر الذي كان من المقرر تأسيسه بمشاركة رجل الأعمال نجيب ساويرس، مع تراجع فرص تكوين هذا الكيان علي المديين القصير والمتوسط بعد انهيار العلاقة بين مصر والجزائر عقب مباراة السودان الشهيرة. وكانت طموحات المستثمرين بشأن تأسيس البنك التجاري الدولي- الجزائر قد تصاعدت بعد انضمام رجل الأعمال نجيب ساويرس لمجلس ادارة البنك في مطلع اغسطس 2008. وكانت تلك الخطوة قد جاءت متماشية مع التأسيس المرتقب للبنك التجاري الدولي - الجزائر. وكان البنك قد حصل علي موافقة مبدئية من السلطات الجزائرية في هذا الشأن بتزكية من الحكومة المصرية. وصاحب ذلك ترحيب رجل الأعمال نجيب ساويرس بالدخول كمساهم رئيسي في الكيان الجديد الذي كان متوقعا له ان ينشأ خلال العام الحالي، حيث لا يوجد ما يحول دون تأسيسه. علي ان يسبق ذلك استيفاء الاجراءات الفنية والقانونية. وجاءت الازمة المالية العالمية، والاضطراب غير المسبوق الذي تشهده الأنشطة الائتمانية ليؤجل تأسيس هذا الكيان لاجل غير مسمي. خاصة ان العملة الجزائرية قد شهدت تدهوراً غير مسبوق منذ بداية العام، الذي صحبه التراجع الحاد في اسعار النفط والغاز الطبيعي قبل أن تعاود الصعود مؤخرا، وكان ذلك قد حد من الجاذبية الاستثمارية للاقتصاد الجزائري. وكان دخول عائلة ساويرس كشريك مع التجاري الدولي في الجزائر، في حالة حدوثه، مكسباً كبيراً للطرفين، حيث سيستفيد الأول من الاستثمارات الضخمة للعائلة في الجزائر، التي تقدر بمليارات الدولارات. تجيء طرف اوراسكوم تليكوم واوراسكوم للانشاء والصناعة، وهي التي تعرضت لخسائر فادحة عقب مباراة الجزائر. وكان غياب تلك الاحداث سيعطي دفعة لانشطة البنك الوليد. من جهة أخري كان الكيان الجديد سيستفيد من العلاقات القوية للعائلة والتي اكتسبتها عبر سنين من التواجد في الجزائر، حيث كانت المشغل الاول للمحمول عن طريق اوراسكوم تليكوم، كما تعد اكبر منتج للاسمنت عبر اوراسكوم للانشاء قبل خروجها من استثماراتها في الاسمنت مع بقائها واحدة من اكبر منفذي مشروعات البنية التحتية في الجزائر. ومن جهته، كان نجيب ساويرس سيستفيد من شراكته مع التجاري الدولي لخبراته المتراكمة في المجال المصرفي، حيث يعد اعرق البنوك التجارية الخاصة المصرية واكثرها تحكما في آليات توليد العائد.
 
وتجاهل حملة السهم استبعاد فرص تأسيس هذا الكيان بعد أحداث مباراة السودان، علي خلفية قوة الاداء التشغيلي للبنك، وتمكنه من آليات توليد العائد.
 
وبالنسبة لباقي أسهم البنوك فقد تحرك سهم البنك الأهلي سوسيتيه علي نطاق ضيق مع اغلاقه الأسبوع الماضي عند نفس مستواه السابق تقريباً مسجلاً 29.5 جنيه مقابل 29.7 جنيه.

 
أوضح رئيس قسم التحليل الفني في شركة المجموعة المالية هيرمس ان السهم يتحرك في اتجاه صاعد مستهدفا 31 جنيهاً، مشيرا إلي انها فرصة لجني الارباح والعودة لاستهداف السهم قرب 29 جنيهاً.

 
وكان البنك قد قام في 29 يوليو 2009 بزيادة رأس المال من الاحتياطيات عن طريق توزيع 30.294 مليون سهم مجاني بالقيمة الاسمية البالغة 10 جنيهات، ليصل رأس المال المدفوع إلي 3.332 مليار جنيه، ليحافظ بذلك البنك علي مكانه في صدارة قائمة البنوك التجارية الخاصة، متفوقا علي البنك التجاري الدولي. وتبع قيام البنك بزيادة رأس المال وفتح الحدود السعرية علي السهم، ليتراجع بنسبة %10 من 29 جنيهاً واصلا إلي 26 جنيهاً، ليتجه للصعود التدريجي بعد ذلك.
 
وأغلق سهم بنك كريدي اجريكول الأسبوع الماضي علي تراجع محدود مسجلاً 11 جنيهاً مقابل 11.3 جنيه.
 
وكان السهم قد شهد صعوداً قياسياً في الـ7 شهور الأخيرة بنسبة %130 ليصل إلي 15 جنيهاً، بعد ان كان قد سجل في منتصف فبراير أدني مستوياته منذ طرحه في البورصة باقترابه من 6 جنيهات، مع الاخذ في الاعتبار قيام البنك بتوزيع كوبون بقيمة 1.1 جنيه في منتصف ابريل 2009.
 
وكان سهم البنك المصري لتنمية الصادرات ضمن الرابحين الأسبوع الماضي حيث اغلق علي ارتفاع بنسبة %5 مسجلاً 12.8 جنيه مقابل 12.1 جنيه. وكان البنك قد قام في منتصف اكتوبر بتوزيع كوبون بقيمة جنيه يمثل عائداً بقيمة %7 علي اقفال السهم الأسبوع الماضي. ويمر السهم بمرحلة من التقاط الانفاس لجني الارباح بعد الارتفاعات القياسية التي شهدها في الـ7 شهور الأخيرة التي تفوق خلالها عن البورصة بعد ارتفاعه بنسبة %140 منذ وصوله في فبراير الماضي إلي ادني مستوياته علي الاطلاق بملامسته 6 جنيهات ليقترب من 14 جنيهاً، ليشهد تصحيحاً قوياً عقب ذلك أوصله إلي 10 جنيهات، ليتبع ذلك ارتداده لأعلي بقوة.
 
وتراجعت الحركة الأسبوع الماضي علي سهم بنك قناة السويس مع اغلاقه عند نفس مستواه السابق مسجلاً 8 جنيهات. وكان بنك قناة السويس قد نجح في نهاية أكتوبر 2009 من الخروج من تحت مظلة البنوك المتوسطة إلي الكبري، جاء ذلك بعد مضاعفته رأس المال المدفوع ليبلغ 2 مليار جنيه،عن طريق طرح 100 مليون سهم بالقيمة الاسمية. ويهدف البنك من وراء ذلك مضاعفة رأس المال إلي توسعة القاعدة الراسمالية، وتحقيق اقصي استفادة ممكنة من الانتعاش المرتقب للانشطة الائتمانية في ظل الخفض المتتالي لأسعار الفائدة منذ منتصف فبراير الماضي في 6 قرارات متتالية.
 
وجاء نجاح البنك في مضاعفة رأس المال بمساعدة من الرالي العنيف الذي شهده سهمه منذ مطلع مارس بصعوده من ادني مستوياته منذ طرحه في البورصة بتحركه قرب 5 جنيهات في فبراير الماضي، ليشهد بعد ذلك صعوداً متواصلاً قاربت نسبته %100، ليتحرك قرب قيمته الاسمية البالغة 10 جنيهات، ليتراجع بعد ذلك واصلاً إلي مستوياته الحالية.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة