أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

الأصول الثمينة والثروة البترولية تحميان دبي من شبح‮ »‬ليمان براذرز‮«‬


خالد بدر الدين

يتوقع صندوق النقد الدولي انكماش اقتصاد منطقة الخليج بنسبة سالب %0.2 خلال هذا العام في أعقاب انهيار أسعار العقارات بنسبة %70 بسبب الركود العالمي الذي أدي إلي انخفاض أسعار البترول إلي النصف مقارنة بالمستويات المرتفعة التي سجلها خلال العام الماضي عندما بلغ معدل نمو الخليج حوالي %7.4.


وجاء في صحفية »الاندبندنت« البريطانية أن إمارة دبي كانت من أكثر المدن تضررا بالأزمة، لدرجة أنها جمدت منذ بداية هذا العام وحتي الآن أكثر من 400 مشروع تنمية عقارية قيمتها الاجمالية 300 مليار دولار.

وكانت دبي قد اقترضت من أكثر من 70 بنكا خلال فقاعتها العقارية وتوسعها في شراء أصول تتراوح بين حصص في »كازينو MSM ميراج بلوس انجلوس« إلي مؤسسة »ستاندرد شارترد« المالية بلندن مما جعلها مثقلة بالديون التي بلغت حوالي 100 مليار دولار.. وطالبت مؤخراً بتأجيل سدادها لمدة عام علي الأقل، وإذا كان بنك »أوف امريكا« يقول إن إعلان دبي عدم قدرتها علي سداد ديونها السيادية ليست سابقة من نوعها فقد سبقتها روسيا في أواخر التسعينيات، والأرجنتين في بداية العقد الحالي، فإن HSBC أكبر البنوك الأوروبية تعرضا للخسائر بسبب أزمة ديون دبي حيث منح شركات دبي قروضاً العام الماضي بلغت 17 مليار دولار وهو يري أن ديون دبي مجرد قطرة في بحر خسائر البنوك العالمية التي بلغت 2700 مليار دولار بسبب الأزمة المالية العالمية.

ولكن هل تصبح دبي نموذجاً جديداً لـ» بنك ليمان براذرز«؟! يقول شين اوجرادي خبير الاقتصاد بصحفية »الاندبندنت« إن خسائر »ليمان براذرز« بلغت 500 مليار دولار،

ولكن ديون دبي تعادل %20 فقط من هذه الخسائر.

كما أن هناك العديد من الأطراف مستعدة لانقاذ دبي منها شقيقتها »أبو ظبي« التي تحظي وحدها بثروة سيادية قدرها حوالي 600 مليار دولار، وكذلك مجلس التعاون الخليجي وصندوق النقد الدولي.

ومن المستبعد إعلان دبي إفلاسها كما فعلت ايسلندا العام الماضي لأن دبي تملك أصولا ثمينة.

كما أن دولة الامارات العربية المتحدة بها ثروة بترولية ضخمة وتملك أكبر صندوق ثروة سيادية في العالم.

واذا كانت دبي تعاني من أزمة في السيولة المالية بسبب الأزمة العالمية التي أدت إلي انهيار قيمة عقاراتها وتوقف مشاريعها الضخمة التي تشكل أهم أنشطتها الاقتصادية فإن صناعة العقارات في معظم دول العالم شهدت هذه الأزمة وانهارت معظم الأصول وباتت السيولة النقدية هي سيدة الأزمة الراهنة.

وجاءت مشكلة دبي أساسا من عنصر التوقيت حيث ارتكبت الخطأ التقليدي بأن جعلت ديونها قصيرة الأجل يستحق سدادها بعد فترة قصيرة بسبب المبالغة الزائدة في قدرتها المالية.

وكان من الأفضل لها ان تجعل موعد استحقاق الديون طويلة الأجل بعد الانتهاء من مشاريعها العقارية الضخمة.

وتأتي مخاوف البنوك الدائنة وهروب المستثمرين بسبب أزمة دبي من أن هذه الامارة ليست مجرد شركة قطاع خاص تعاني من ديون.. ولكن معظم شركاتها مملوكة للحكومة التي ستتحمل وحدها هذه الخسائر.

لكن إذا فشلت الحكومة في انقاذ نفسها فمن الذي سينقذها؟

وكان صندوق النقد الدولي يؤدي في الماضي هذا الدور لاسيما في الدول المتقدمة التي كانت تعتمد في الغالب علي صحتها المالية المعقولة. لكنه يقترح علي دبي عدة سيناريوهات للتخلص من ازمتها منها سياسة شد الحزام التي تنفذها إيرلندا حاليا.

ولكن بريطانيا التي تعاني من عجز كبير في ميزانيتها، لاسيما أنها مع استعداها للانتخابات العامة في العام المقبل لا تستطيع رفع معدلات الضرائب أو تخفيض الإنفاق.

ويعتمد الخيار الثاني علي خلق التضخم فجأة بنسبة مرتفعة لتقليل سعر الفائدة الحقيقي الذي تدفعه الحكومة وبذلك يعمل التضخم كوسيلة ضمنية لزيادة حصيلة الضرائب وخداع البنوك الدائنة علي حساب الشركات المدينة التي تدفع ما عليها بقيمة أقل.

ويبدو أن الفقاعات العقارية ترتبط في الغالب بأزمات مالية.

كما أنه كلما ارتفعت ناطحات السحاب أكثر وأكثر، اشتدت الأزمات المالية.

فبعد أن شيدت دبي برج دبي الذي يصل طوله إلي حوالي 850 متراً بتمويل من قروض ضخمة حصلت عليها شركات دبي في عصر القروض الرخيصة المتوفرة لبناء أطول برج في العالم ثم انتهي به الحال بظهور أزمة دبي.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة