أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

سباق بين الشرگات والدول علي إصدار سندات طويلة الأجل


إعداد ـ دعاء شاهين
 
تنامي مؤخرا اتجاه الحكومات والشركات الي اصدار السندات طويلة الاجل.
فقد تضاعف حجم اصدار السندات التي يتجاوز موعد استحقاقها الـ15 عاما خلال 12 شهرا فقط.

 
وركبت العديد من الدول والشركات العالمية العملاقة موجة اصدار الديون طويلة الاجل مثل الصين وقطر وشركة بيتروباس البرازيلية للنفط وشركة فال للتعدين بالاضافة الي شركة BAA البريطانية للطيران.
 
ويعد انخفاض تكلفة الاقتراض الي مستويات دنيا تاريخية بالاضافة الي طول امد سداد هذه النوعية من السندات طويلة الاجل عاملين رئيسيين في اندفاع الدول والمؤسسات نحوها وتفضيلها عن نظيرتها قصيرة الاجل.

 
ويختلف هذا الاتجاه عما كان سائدا في الايام التي تلت انهيار بنك ليمان برازرذ في سبتمبر من العام الماضي عندما اقدمت الشركات والحكومات علي اصدار اوراق مالية قصيرة الاجل بسبب فقدان ثقة المستثمرين وتقلص شهيتهم تجاه شراء او تمويل الديون طويلة الاجل.

 
ومع عودة الثقة في الاسواق مرة اخري، ارتفع معدل اصدارات الديون طويلة الاجل والتي تتجاوز الـ15 عاما الي %20 من اجمالي اصدارات سندات الحكومات والبنوك والشركات خلال الثلاثة اشهر الاخيرة مقارنة بـ%10 فقط في ديسمبر من العام الماضي وفقا لما قالته مؤسسة ديالوجيك لخدمات الابحاث والبيانات.

 
وبالمقارنة تراجعت نسبة اصدار السندات قصيرة الاجل والتي تقل عن 5 سنوات الي %30 من اجمالي اصدار السندات الجديدة منذ اول سبتمبر ومقارنة بـ%58 في ديسمبر 2008.

 
ولم تتمكن ازمة ديون دبي من ايقاف هذا الاتجاه، فقد اصدرت شركة BAA سندات مقومة بالاسترليني للتحوط ضد التضخم ذات اجل استحقاق طويل الاجل يصل الي 30 سنة.

 
وتمثل قدرة الحكومات والشركات علي اصدار السندات طويلة الاجل تطورا مهما في السوق، حيث تعاني كل منهما من مشاكل ضخمة تتعلق باعادة تمويل الديون التي يحين موعد استحقاقها في 2011 و2012.

 
وتقول مؤسسة ديالوجيك إن هناك ديونا قياسية بقيمة 3240 مليار دولار يحين موعد استحقاقها في 2011 وهي قفزة كبري عن مستوي الدين الذي يتوقع سداده هذا العام والبالغ 2905 مليارات دولار وضعف مستوي الدين خلال عامي 2005 و2006 اي قبل الازمة المالية.

 
ويتخوف بعض المحللين من حدوث ازمة كبري عندما تضطر الحكومات والبنوك والشركات الي البحث عن مصادر لاعادة تمويل ديونها في وقت واحد خلال العامين او الثلاثة اعوام المقبلة.

 
ولعل ما يدعم حدوث تلك الازمة هو تدخل الحكومات لضمان ديون البنوك عقب انهيار بنك ليمان برازرذ لاجل ثلاث سنوات، في الوقت الذي قامت فيه الشركات بالاقتراض قبل الازمة العالمية في 2007 بسندات تستحق خلال 5 سنوات وهو ما يجعلها معرضة لسداد الدين في وقت واحد.

 
وتعد الاسواق الناشئة المصدرة للسندات من اكبر المستفدين من اتجاه تنامي الاقبال علي السندات طويلة الاجل.

 
فقد قامت الصين علي سبيل المثال باصدار سندات في الشهر الماضي تستحق بعد 50 عاما وهو امر ربما لم يستطع اكبر اقتصاد ناشئ تنفيذه منذ عامين او ثلاثة اعوام مضت.

 
كما قامت قطر باصدار واحدة من اطول السندات اجلا في العالم خلال الشهر الماضي لنتمكن من جمع قروض بمليار دولار تستحق بعد 30 عاما ويمثل هذا الاصدار للبلدين عاملا مهما لتنشيط السوق وزيادة الثقة لدي المستثمرين، حيث ستتمكن الشركات من اصدار ديون طويلة الاجل في اطار السعر الاسترشادي الموجود في السوق.

 
وتمكنت كل من شركتي بيتروبراس للنفط والغاز وفال لانتاج الحديد الخام من اصدار سندات تستحق بعد 30 عاما خلال الشهر الماضي مستفيدتين من تنامي الثقة في الاقتصاد البرازيلي.

 
وتواجه الولايات المتحدة مشكلة تتعلق بتقلص اجل استحقاق ديونها الي 4.3 عام فقط وهو تراجع عن اجل استحقاق وصل الي 6 سنوات في 2000.

 
وعلي الرغم مما تتميز به الولايات المتحدة من احتياطيات كبيرة بالدولار، فإنها تواجه ارتفاعا في عوائد وفوائد الدين وتكلفة اعادة تمويله خلال السنوات المقبلة.

 
وتعكس قدرة الحكومات والشركات خاصة تلك العاملة في الاسواق الناشئة علي اصدار السندات طويلة الاجل مدي التغير الدرامي الذي حدث في الاسواق منذ انهيار بنك ليمان عندما رفض العديد من المستثمرين شراء اي سندات سوي ديون الولايات المتحدة قصيرة الاجل.

 
ويقول المحللون إن المستثمرين اصبحوا اكثر ارتياحا ازاء شراء السندات طويلة الاجل في الاسواق الناشئة رغم ازمة دبي الحالية. إلا أنهم يحذرون من التفاؤل الزائد، حيث لاتزال تعاني البنوك من خسائر هائلة في محافظها والتي تتجاوز ـ بحسب التقديرات الاخيرة لصندوق النقد الدولي ـ 1100 مليار دولار، كما ان الحكومات حملت نفسها ديونا وصلت الي مستويات خطيرة.
 
ويقول جورج ماجنيوس ـ الخبير الاقتصادي لدي بنك UBS ـ إن حجم الدين العام لدي دول مجموعة التنمية والتعاون الاقتصادي سيصل الي %100 من اجمالي الناتج المحلي في 2010.
 
وتزداد المخاوف مع اقتراب موعد سداد نحو 6 تريليونات دولار من السندات المستحقة في 2010 و2011 وهو ما سيسبب تشبعا كبيرا لسوق السندات عندما يلجأ الجميع الي اعادة تمويل ديونه، الامر الذي قد يحدث انتكاسة تؤثر علي تعافي الاقتصاد العالمي.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة