أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بنـــوك

تباين تأثر الائتمان بالنقد الأجنبي بعد تراجع الودائع إلي أدني مستوياتها


 أمنية إبراهيم
 
تباينت اَراء خبراء القطاع المصرفي حول مدي تأثر عمليات الائتمان بالعملات الأجنبية خلال الفترة المقبلة بالتراجع المستمر في الودائع بالنقد الأجنبي بعد أن وصل إلي أدني مستوياته منذ عام 2004 ليسجل نحو 161.4 مليار جنيه في سبتمبر2009  مقابل 161.98 مليار جنيه في أغسطس من نفس العام.

 
أكد عدد من الخبراء أن تأثر عمليات منح الائتمان بالعملات الأجنبية أمر طبيعي نظرا لتراجع الودائع الأجنبية، خاصة أن قبيل فترة الرصد شهدت البنوك نشاطا في منح الائتمان بالعملة الأجنبية بجانب أن البنوك سيكون لديها تحفظات في منح التمويل الفترة المقبلة مع التركيز علي تمويل المشروعات الاستراتيجية ذات العائد الاقتصادي الكبير.
 
وعلي الجانب الآخر اختلف معهم البعض مستبعدين تأثر حركة الائتمان بهذا التراجع خاصة أن غالبية البنوك لم تصل بعد إلي الحدود القصوي لمنح التمويل بالعملات الأجنبية وعدم احتمالية زيادة الطلب علي القروض الأجنبية خلال الفترة المقبلة.
 
من جانبه أكد أشرف عبد الغني مدير منطقة الائتمان بالبنك الوطني المصري أن تراجع الودائع بالنقد الأجنبي سيكون له تأثير علي حركة الائتمان بالعملات الأجنبية خلال الفترة المقبلة، خاصة أن البنوك بدأت في الآونة الأخيرة التوسع في منح التسهيلات الائتمانية بالدولار، وسيتم التركيز مستقبلاً علي تمويل المشروعات السياحية والتصديرية وبعض المشروعات الاستراتيجية التي لها دخل مضمون بالدولار حيث لا يوجد ما يمنع تمويلها وفقاً لمبادئ الائتمان الأساسية وتعليمات البنك المركزي والتي تنص علي أن الإقراض يكون بعملة الإيراد.
 
وأوضح عبد الغني أن بنوك القطاع المصرفي تبنت تشجيع المستثمرين علي الاقتراض بالعملة المحلية في الفترة الأخيرة  مقابل الاقتراض بالدولار، ولكن ذلك لا يمنع تمويل المشروعات الاستراتيجية التي تعود بالنفع علي الاقتصاد الكلي بالعملات الأجنبية طالما أن الدخل بنفس العملة، وعلي جانب اَخر أوضح مدير الائتمان أن الدافع الرئيسي وراء التراجع الذي شهده معدل الودائع بالنقد الأجنبي إلي إجمالي الودائع هو تدني سعر العائد علي الودائع بالدولار واليورو في مقابل أسعار الفائدة علي الجنيه علي الرغم من قيام البنك المركزي بخفض أسعار الفائدة علي الودائع 6 مرات متتالية بنسبة تقدر بنحو %3.25 وذلك بعد انهيار أسعار الفائدة علي العملات الأجنبية عالمياً والتي تكاد تكون صفرية.
 
وأتفق معه في الرأي حسن الشريف مدير عام بنك الشركة المصرفية العربية الدولية حيث أكد أن السبب وراء رغبة الأفراد في الاحتفاظ بالدولار في الفترة السابقة هي أن أسعار العائد كانت مقبولة مع التوقعات بزيادة قيمة الدولار، ولكن مع تراجع سعر صرف العملة الأمريكية واستقراره في الوقت الحالي تلاشت احتمالات معاودة ارتفاع أسعار الصرف بفضل نجاح البنك المركزي ولجنة السياسات النقدية في الحفاظ علي استقرار أسعار صرف العملات الأجنبية بعد زيادة وفرة المعروض من الدولار، مما طمأن الأفراد نحو إمكانية تلبية احتياجاتهم من العملات في أي وقت، وأنه ليس هناك داع للاحتفاظ بها إضافة إلي أن التراجع العنيف الذي شهدته أسعار الفائدة علي العملات الأجنبية دفع بعض العملاء إلي التنازل عن الودائع الدولارية والاحتفاظ بالعملة المحلية لارتفاع أسعار العائد عليها، مقارنة بالدولار، خاصة أن الاحتفاظ بالعملات الأجنبية أصبح لايمثل أمراً مغرياً، مؤكداً أن كل ذلك يصب في مصلحة العملة المحلية لتعزيز قيمة الجنيه.
 
واستطرد الشريف قائلاً إن الائتمان بالنقد الأجنبي لن يتأثر في الوقت الحالي بتراجع الودائع بالعملات الأجنبية، حيث إنه لم يصل حتي الاَن للحدود القصوي، وانه مازال هناك فائض ولكن في حال استمرار تلك الظاهرة وتراجع السيولة الأجنبية المتوافرة داخل القطاع المصرفي بشكل كبير فسوف يكون هناك أثر كبير علي عمليات منح الائتمان بالعملات الأجنبية.
 
ومن جهته أكد علاء الدين عدلي مدير عام إدارة الائتمان ببنك فيصل الإسلامي عدم تأثر عمليات منح الائتمان بالعملات الأجنبية في الفترة المقبلة مختلفاً مع الآراء السابقة ومؤكداً إمكانية حدوث نشاط أكبر في القروض الدولارية لانخفاض سعر الصرف وزيادة حركة الاستيراد والذي يعتمد بشكل أساسي علي الدولار، وفسر مدير عام إدارة الائتمان تراجع الودائع بالنقد الأجنبي إلي تحول الأفراد إلي الادخار بالعملة المحلية لارتفاع سعر العائد عليها مقارنة بأسعار الفائدة المتدنية علي الودائع بالعملات الأجنبية سواء بالدولار أو باليورو نتيجة تأثرها بأسعار الفائدة العالمية، إضافة إلي اتجاه الأفراد إلي تسييل الدولار تخوفاً من تراجع قيمته مؤكداَ أن الأمر أصبح مختلفاً عن السابق خاصة بعد تبخر اَمال المضاربين في العملات ومخالفة توقعاتهم بالارتفاع الكبير في أسعار الدولار عقب الأزمة الاقتصادية العالمية مع تدخل البنك المركزي في الوقت اللازم بضخ سيولة دولارية كافية لزيادة المعروض من خلال نظام الأنتربنك الدولاري.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة