أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

انقسام حول المقاطعة الثقافية للجزائر بسبب أحداث السودان


كتبت - هبة إسماعيل:
 
سيطرت حالة من التوتر علي الساحة الثقافية والادبية في القاهرة علي أثر الاحداث الاخيرة بين مصر والجزائر حيث انقسم المثقفون الي طرفين.. البعض أكد ضرورة مقاطعة الثقافة الجزائرية بهدف توصيل رسالة واضحة الي الشعب والحكومة الجزائرية برفض الممارسات التي حدثت خلال الاسبوع الماضي ضد الجمهور المصري بالخرطوم، بينما يري الفريق الآخر ان العلاقات المصرية الجزائرية تاريخية وعميقة ولا ينبغي ان تصل الي هذا الحد، وان دور المثقفين يجب ان يتجه نحو تهدئة الاجواء وليس تأجيجها.

 
 
 باسم شرف
في البداية قالت الكاتبة سهير المصادفة، المشرف العام علي سلسلة الجوائز بالهيئة العامة للكتاب انها ضد كل ما حدث في الفترة الاخيرة بين المصريين والجزائريين، مشيرة الي ان الشعب المصري تعرض للإهانة من قبل الجزائريين شعبا وحكومة، ولذا فانه تجب مقاطعة كل ما هو جزائري علي ارض مصر من رياضة وثقافة وفنون وغيرها من المجالات، مؤكدة انها لن تشارك علي الاطلاق في اي فاعليات ثقافية تكون الجزائر طرفا فيها، وان معرض القاهرة الدولي للكتاب سيخلو تماما من الجزائر عقابا لهم علي ما اقترفوه تجاه الشعب المصري.

 
وطالبت المصادفة بضرورة ان يتم توجيه اعتذار رسمي من قبل الحكومة الجزائرية للشعب المصري، وان تتحرك في اتجاه تهدئة الاوضاع ووقف المهازل التي تحدث بصورة شبه يومية للمصريين في الجزائر.

 
أما الشاعر شعبان يوسف فاكد ان العلاقات بين مصر والجزائر قوية ومتينة علي اعتبار انهما دولتان شقيقتين  ويجب ألا يصل الوضع الي ما هو عليه في الايام الاخيرة عقب مباراة كرة قدم وارجع يوسف اسباب تصاعد الامور والاحتدام في المواقف من قبل الجانبين الي الاعلامين المصري والجزائري اللذين سعيا بقوة الي تزييف الحقائق.

 
وطالب يوسف من إعلامين البلدين ان يعملا علي توصيل وتوضيح الحقائق دون تزييف الي الشعبين المصري والجزائري، ومنها وابراز المواقف التاريخية لكلا البلدين بجانب الاخر ومنها ان مصر كانت تقوم بدور فعال في مساندة الثورة الجزائرية، وكان جهد المثقفين كله موجه لحملة اعلانية تساندهم فكتب الكثير من المسرحيات والقصائد والروايات التي تدعمهم اثناء الاحتلال الفرنسي وايضا موقف الجزائر الداعم لمصر في حروبها ضد العدو الاسرائيلي.

 
وأكد انه اذا وجهت له دعوة للسفر الي الجزائر في اي انشطة سوف يسافر بكل ترحاب.

 
أما الشاعر والكاتب الصحفي وائل عبدالفتاح، فقال انه يجب في البداية ان نعرف ما حدث بالضبط كي نستطيع ان نأخذ قرارات، موضحا ان ما حدث هو تعدي بعض المشجعين الجزائريين علي الجمهور المصري، بسبب ما روجه الاعلام الجزائري، مشيرا الي ان معارك كرة القدم تتشابه في كل العالم إلا أن الفارق هنا هو تدخل الامور السياسية في الموضوع.

 
وأكد الكاتب باسم شرف انه مع مقاطعة كل منتجات الجزائر الثقافية بل مع مقاطعة كل ما هو جزائري علي ارض مصر، لافتا الي ان هذا الموقف انما جاء بهدف رد كرامة المواطنين المصريين، بعد ان قامت مجموعة من المتعصبين الجزائريين باهانتهم.

 
وعلي هامش تلك الأحداث وأعمال العنف من الطرفين قامت مجموعة من المثقفين المصريين خلال إحدي الندوات الثقافية بإعلان بيان يتضمن رفضهم لما يدور من حالة الاستنفار، مؤكدين ترابط الشعبين المصري والجزائري ووحدتهما العربية.

 
وأكد البيان أن الشعبين المصري والجزائري تربطهما أواصر وطيدة وعلاقات وثيقة منذ القدم تتمثل في وحدة الدين واللغة والتاريخ المشترك، فقد اختلطت الدماء المصرية والجزائرية في العديد من معارك التحرير، ومن ثم فإننا فناني ومثقفي مصر نرفض وندين أحداث العنف المتبادل التي قامت بها قلة من الغوغاء في كلا البلدين، كما ندين الشحن الإعلامي غير المسئول وغير المبرر الذي قام به بعض الاعلاميين من البلدين.

 
ونحن كفنانين عرب نؤكد ضرورة ألا يتحول المثقفون والفنانون المنوط بهم قيادة الرأي العام الي قطيع في صفوف الغوغاء، فنهوي جميعاً إلي مدارك لا يعلم أحد مداها.

 
وأضاف البيان أن الفن والرياضة لهما أهداف سامية ترمي الي ترسيخ القيم النبيلة والمبادئ السامية، وتوثيق عري المحبة والتعاون بين الشعوب، لذا ينبغي أن نتسامي عن تلك الصغائر وأن نبذل قصاري جهدنا لتأكيد روح الاخوة والتعاون بين الشعبين المصري والجزائري، وألا ننساق خلف تلك الحمي من العداء غير المبرر، كما نأمل أن تواصل جامعة الدول العربية جهودها في اجراء التحقيق المنصف الذي يبرز الحقيقة أمام الشعوب العربية ويطفئ نار الفتنة.
 
وأشار البيان الي أن علاقات الشعبين المصري والجزائري أكبر وأعظم من عبث العابثين دعاة الفرقة والاثارة والتحريض وصناع الدسيسة الذين يلحقون أكبر الضرر بمصالح الشعوب العربية جمعاء، وعُرض البيان علي المثقفين بعد اعلانه كي يكون متاحاً للتوقيع، حيث وقع عليه الكتاب سمير الفيل، ود. هيثم الحاج علي، ومحمد حسان، ومجدي الشافعي وغيرهم.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة