أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

الاقتصاد العالمي مهدد بفقاعات جديدة في أسعار الأسهم والعقارات


ماجد عزيز
 
حذر وزير مالية المانيا الجديد فولفجانج شويبله من أن هناك تهديدات خطيرة بحدوث فقاعات في اسعار الاصول في العالم نتيجة خفض الولايات المتحدة لأسعار الفائدة، وضعف الدولار الأمريكي.

 
ويقصد بالفقاعة في اسعار الاصول حدوث زيادة تضخمية في اسعار هذه الاصول ليس بسبب زيادة حقيقية في قيمتها، وانما بسبب التضخم، وانخفاض اسعار الفائدة وتراجع عملات الدول، وتعد الفقاعة ارتفاعا وهميا في اسعار الاصول من عقارات وأسهم وغيرها، وتتعرض للانفجار عندما تنخفض اسعار هذه الاصول مرة اخري لتعود الي مستواها الحقيقي قبل حدوث الفقاعة.
 
وكانت الصين قد حذرت مرارا من تزايد احتمال حدوث هذه الفقاعة نتيجة سياسات بنك الاحتياط الفيدرالي في الولايات المتحدة.

 
انتقد »ليو مينج كانج« رئيس لجنة الرقابة علي البنوك الصينية بنك الاحتياط الفيدرالي الامريكي لدعمه للتعاملات الفورية علي الدولار لأن المستثمرين يقترضون بالدولارات في ظل اسعار فائدة منخفضة بشدة داخل الولايات المتحدة، ثم يستثمرون هذه الاموال في اصول مرتفعة العوائد خارج الولايات المتحدة.

 
وعلي المستوي الاوروبي، اكد وزير مالية المانيا ان القارة تواجه خطرا متزايدا يتمثل في مزيد من الاضطراب في اسواق المال الاوروبية، مشيرا الي ان الخطوات الاستثنائية التي اتخذتها الحكومات والبنوك المركزية في العالم قد تسببت في زيادة حدة هذا الاضطراب.

 
وخلال موتمر مصرفي عُقد مؤخرا في »فرانكفورت« قال وزير مالية  المانيا إن هناك سيناريو تزداد فرص حدوثه باستمرار، وهو فقاعة جديدة في سوق الاصول كنتيجة مباشرة لزيادة السيولة عالميا.

 
واضاف ان عملات الدول التي توجد بها اسعار فائدة منخفضة -مثل الدولار- تستخدم بشكل متزايد في مجال »التعاملات الفورية علي العملات« ومما يتطلب التفكير في كيفية مواجهته، مشيرا الي ان الاسواق عموما خاصة اسواق الصرف الاجنبية ستواجه اضطرابات خطيرة.

 
وتعكس تصريحات الوزير تنامي القلق لدي صناع السياسة الاوروبيين حول امكانية ارتفاع اليورو عن مستواه الحالي اذا ما تعرضت الاسواق للاضطراب.

 
من جانبه، عبر ليورينزو بيني سماجي »عضو المجلس التنفيذي في البنك المركزي الاوروبي« عن استيائه من السياسات النقدية المتبعة في اجزاء مختلفة من العالم قائلا إن الاقتصادات الناشئة في آسيا تتبع سياسات نقدية متشددة رغم الوتيرة السريعة لتعافي هذه الاقتصادات.

 
وحذر من ان التأخر في تنفيذ »استراتيجية الخروج« من الازمة الحالية من قبل الدول التي تشهد انتعاشا سريعا قد يدفع دولا اخري نحو تأخير تنفيذ استراتيجيات خروجها، مما قد يقود الي اختلالات وصعوبات اكثر امام الاقتصاد العالمي للخروج من الازمة.

 
علي صعيد متصل، حذر رئيس البنك المركزي الاوروبي »جان كلود تريشيه« البنوك الاوروبية من الاستمرار في تقديم مكافآت لكبار المسئولين مشيرا الي ان ارباح هذه البنوك يجب ان تُستخدم -كأولوية- لزيادة رأس المال، وتقوية الاحتياطات، وهو افضل من استخدامها كعوائد علي الاسهم او كتعويضات لا مبرر لها.

 
واضاف ترشيه ان البنك المركزي الاوروبي اتخذ اولي خطواته باتجاه ايقاف العمل باجراءات الدعم المالي للبنوك الاوروبية، ومن ثم يتحتم علي هذه البنوك الاستعداد لمواجهة نقص الدعم.

 
وتعهد تريشيه بوقف سياسات التحفيز المالي للبنوك باسلوب تدريجي، قد لا تكون بطريقة »عدائية«.

 
وانتقد تريشيه اعتماد البنوك الاوروبية علي السيولة المقدمة من البنك المركزي الاوروبي واصفا اياها بأنها »مدمنة« لهذه السيولة.

 
وبعد ساعات قليلة من تحذيرات تريشيه، اعلن البنك المركزي الاوروبي عن وقف العمل بالسياسات الطارئة التي كان يستخدمها لمواجهة الازمة الاقتصادية العالمية، في حين تبني خططا لتشديد السياسة النقدية من خلال تقييد اقراضه لبنوك منطقة اليورو، بالاضافة الي تشديد معايير وجود اوراق مالية مدعومة بالاصول لديها.

 
وكانت بنوك منطقة اليورو قد اعتمدت بصورة كبيرة علي هذه الاوراق المالية المدعومة بالاصول للحصول علي سيولة من البنك المركزي الاوروبي.

 
في سياق متصل، يري بعض الاقتصاديين ان الاسواق الناشئة مهيأة اكثر لحدوث فقاعات في اسعار الاسهم، والعقارات، أكثر من غيرها، نتيجة تدفق رأس المال اليها بصورة كبيرة

 
ورغم وجود مؤشرات عن تعافي الاقتصاد العالمي من اسوأ ركود اقتصادي منذ ثلاثينيات القرن الماضي، فإن بنوك مركزية عديدة يساورها القلق بخصوص وجود مخاطر حقيقية حول حدوث فقاعات في اسعار الاصول فالاجراءات التحفيزية التي تبنتها معظم دول العالم مع تسهيل السياسة النقدية، تسببت في تشبع الاسواق بالنقود، ومع وجود سيولة مفرطة في الاسواق تزداد مخاطر الفقاعات.
 
وتتخذ اسواق المال حول العالم حالة »الترقب« ازاء اتجاه بنك الاحتياط الفيدرالي الامريكي، والبنك المركزي الاوروبي، وبنوك مركزية اخري نحو سحب بعض اجراءات التحفيز المالي للبنوك والتي سوف تعقبها زيادة في اسعار الفائدة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة