أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

73.5‮ ‬مليار دولار صافي إيرادات أگبر‮ ‬ 13‮ ‬بنكاً‮ ‬استثمارياً‮ ‬عالمياً‮ ‬خلال الربع الثالث


خالد بدر الدين
 
يبدو أن أزمة الائتمان التي بدأت منذ أكثر من عامين وتسببت في إفلاس ما يزيد علي 120 بنكاً في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها، انتهت تقريباً خلال الربع الثالث من هذا العام الذي سجل فيه أكبر 13 بنكاً من البنوك الاستثمارية العالمية صافي إيرادات بلغ 73.5 مليار دولار.

 
وكان أفضل هذه البنوك كما جاء في صحيفة فاينانشيال تايمز هو بنك جولدمان ساكس الذي حقق صافي إيرادات بلغ 11.7 مليار دولار، وإن كان ذلك يقل بحوالي %10.9 عن صافي إيراداته في الربع الثاني من العام الحالي.
 
وجاء بعده بنك »JP مورجان« وحقق صافي إيرادات 8.1 مليار دولار بانخفاض قدره %6 عن الربع الثاني، غير أن ديوتش بنك الذي يشهد نمواً متواصلاً احتل المركز الثالث بصافي إيرادات 7.4 مليار دولار، في الربع الثالث بنسبة ارتفاع %14.5 عن الثاني، بالإضافة إلي ارتفاع أسعار أسهمه بحوالي %3.6.
 
واحتلت كبري البنوك الأمريكية مثل »أوف أمريكا« و»سيتي جروب« و»مورجان ستانلي« المراكز 4 و5 و6 علي التوالي، حيث بلغ صافي إيرادات بنك أوف أمريكا حوالي 7.3 مليار دولار وسيتي جروب 7.2 مليار ومورجان ستانلي 5.8 مليار.

 
وظهر بنك كريدي سويس في المركز السابع بصافي إيرادات 5.6 مليار دولار بانخفاض طفيف للغاية بلغ %0.8 عن صافي إيراداته في الربع الثاني، بينما سجل بنك باركليز أكبر نسبة انخفاض في هذه المجموعة بلغت %29 ليصل صافي إيراداته في الربع الماضي إلي 4.8 مليار دولار فقط.

 
وحقق بنك »BNP باريبا« صافي إيرادات 4.2 مليار دولار في الربع الثالث بنسبة انخفاض %8.1 عن الربع الثاني ليحتل المركز التاسع رغم أن أسعار أسهمه ارتفعت بنحو %10.

 
وفي المركز العاشر جاء بنك سوسيتيه جنرال وحقق صافي إيرادات 3.6 مليار دولار بانخفاض %11.4 عن الربع الثاني وإن كانت أسعار أسهمه قفزت بحوالي %15.5 خلال تلك الفترة.

 
وحقق بنك »HSBC « و»UBS « صافي إيرادات 2.7 مليار دولار لكل منهما وإن كانت نسبة الانخفاض عن صافي إيرادات الربع الثاني بلغ %10 للأول و%40.9 للثاني ليحتلا المركزين الحادي عشر والثاني عشر علي التوالي.

 
ورغم أن بنك »RBS « جاء في المرتبة الأخيرة برصيد 2.4 مليار دولار فقط، فإنه حقق أكبر زيادة في صافي الإيرادات من الربع الثاني إلي الثالث حيث بلغ %153.4.

 
واستطاعت هذه البنوك أن تعدل سياساتها بعد الأخطاء التي ارتكبتها خلال فقاعة الائتمان عندما منحت قروضها بلا حساب، حيث بدأت تركز هذا العام علي التعاملات في المنتجات المالية البسيطة مثل الأصول ذات الدخل الثابت وأسعار الصرف بالنيابة عن العملاء بدلا من التعاملات المليئة بالمخاطر.

 
ويقول هيو فان ستينيز، خبير تحليل البنوك في بنك مورجان ستانلي، إن كبري البنوك الأوروبية مثل ديوتش بنك وكريدي سويس وباركليز استطاعت الخروج من الأزمة المالية، بعد أن توقفت عن منح القروض وبدأت تركز في الأنشطة المالية للشركات مثل التدفقات الاستثمارية وعمليات الاستحواذ والاندماج.

 
وما زالت البنوك غير قادرة علي تأكيد نتائجها القوية هذا العام بعد أن تعرض النظام المالي العام لما يشبه الانهيار منذ حوالي عام، كما أن هناك شعوراً بالاستياء من المبالغ الضخمة التي تمنحها البنوك لكبار موظفيها حتي وقت قريب.

 
ولم يكن هناك سوي عدد قليل من البنوك اعترض علي التدابير المكثفة التي تبذلها هيئات الرقابة المالية لإصلاح نظم دفع مكافآت كبار مديري البنوك وجعل هذه المكافآت توزع في شكل أسهم وكفاءة الأداء علي المدي الطويل.

 
وينوي بنك جولدمان ساكس مثلاً الذي تعرض في الشهور الأخيرة لانتقادات شديدة بسبب مكافآته الضخمة أن يتبرع بحوالي مليار دولار للجمعيات الخيرية مع نهاية هذا العام لتهدئة نوبات الغضب من دافعي الضرائب بسبب أنه يدفع حوالي 650 ألف دولار في المتوسط مكافآه لكل موظف من موظفية البالغ عددهم حوالي 30 ألف موظف.

 
وفي ظل هذه الأجواء التي تنتشر فيها القواعد التنظيمية المتشددة وارتفاع الرسوم البنكية والشكوك التي تخيم علي الأسواق المالية، فإن أفضل استراتيجية تعتمد عليها البنوك لتحقيق الإيرادات هي التركيز علي التدفقات الاستثمارية وجذب أموال العملاء والمضاربة في السلع والعملات، حيث حققت هذه التعاملات أكثر من %50 من إيرادات أكبر 8 بنوك في هذه البنوك الثلاثة عشر.

 
وشهدت أيضاً البنوك العالمية خلال الربع الثالث انتعاشاً واضحاً في تمويل الاستثمارات والمشتقات المالية حيث انكمشت التقلبات في الأسواق المالية وعادت صناديق التحوط لنشاطها المعتاد من جديد، كما تراجعت عمليات شطب القروض علي العقارات التجارية والقروض المعدومة علي عكس ما كان يتوقع العديد من المحللين.

 
ولكن هذا لا يعني أن جميع البنوك الاستثمارية تحقق أرباحاً بنفس المعدلات حيث إن بنك »UBS « مثلاً وهو أحد البنوك الذي تعرض لأكبر الخسائر بسبب الأزمة المالية حقق إيرادات من المضاربة في السلع والعملات والدخل الثابت بلغت 977 مليون دولار خلال الربع الثالث لأول مرة منذ تسعة أرباح متتالية.
 
وأدي انخفاض أسعار الفائدة وزيادة ثقة الشركات في النظام البنكي وتراجع التقلبات في الأسواق مؤخراً، إلي امكانية عودة نشاط الاندماجات والاستحواذات إلي الأسواق العالمية مع حلول العام الجديد، مما يزيد الأمل في انتعاش البنوك العالمية مرة أخري.
 
وتأمل البنوك الاستثمارية أيضاً في ظهور موجات متتالية من عمليات الاكتتابات العامة خلال العام المقبل، بعد أن ظلت متجمدة لأكثر من 18 شهراً، وهذا يعني أن هذه البنوك سوف تشهد عودة جديدة لارتفاع الإيرادات التي حققتها قبل أزمة الائتمان وإن كانت حصة كبيرة من هذه الإيرادات ستأتي من رسوم استشاراتها المالية في عقد الصفقات بعد النجاح الواضح الذي استعادته هذا العام، والذي شهد تغيرات هائلة في القطاع البنكي لن تختفي تأثيراتها إلا بعد سنوات طويلة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة