أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

تقنيـات تسويقيـة حديثـة لمواگبـة تغير سلـوك المستهـلــك


شهدت الجلسة الأولي في ثاني أيام مؤتمر »نيلسن للمستهلك 360«، طرح مجموعة من التوجهات الجديدة والمبتكرة في مجال التسويق.. استهل »د.أ.ك. براديب« رئيس مجلس إدارة شركة »Neur Focus « كلمته بإلقاء الضوء علي التقنية الحديثة الخاصة بقياس موجات مخ المستهلك فيما يختص بالماركة عن طريق قبعة يتم وضعها علي رأسه تحتوي علي شريحة واحدة تستطيع استشعار مدي انتباه المستهلك، ومشاعره تجاه الماركة ورد فعله عندما يراها، كما تحدث عن كيفية تطبيق هذا القياس بشكل صحيح من خلال 5 خطوات هي الماركة Brand والمنتج Prclut والتعبئة و»داخل المتجر« Instore ، والاستبيان وسط المستهلكين.
 
كما تحدث في الجلسة بايوش مليتوز، مدير شركة نيلسن بالشرق الأوسط وشمال افريقيا حول أهم التوجهات في الشرق الأوسط التي لابد أن يتم فهمها وأعقبه تبجت اريكسون، مدير مؤسسات Landor بالشرق الأوسط عن أهمية اتجاه الشركات نحوها بما يسمي بالماركات الخضراء.
 
وأنهي دكتور اودو كوبكا مؤسس شركة Mckinsey في الشرق الأوسط الجلسة بالحديث عن التغيير المستمر في سلوك المستهلك، وكيفية مواجهة هذه الشركات، الطبيعة المعقدة للمستهلك، وأهم الآليات التي تعتمد عليها الشركات في تنظيم قدراتها لدي المستهلكين وتسويق ما لديها من منتجات.
 
كيف نقيس موجات مخ المستهلك فيما يختص بالماركة، سؤال طرحه »د.أ.ك براديب« رئيس مجلس إدارة شركة »Neur Focus « خلال حديثه بتوضيح أن العلم العصبي يحتفظ بأسرار كثيرة ويقوم بشكل يومي بتحليل الآلاف من الماركات من أدوية وأغذية وغيرهما، وأنه قام بالاحتفاظ بهذه العلوم، وجمعها في شريحة واحدة وضعت في قبعة لها أجهزة استشعار مرتبطة بالمخ يرتديها المستهلك.
 
وأوضح »براديب« أن هناك 3 أشياء أساسية تعمل القبعة باستشعارها ورصدها بالمخ هي: الانتباه، والعاصفة، أو المشاعر، والذاكرة، مشيرا إلي أن العنصر الأول وهو الانتباه ينشط من خلال رؤية المستهلك نفسه أو شعاره »LOGO «، أما معيار العاطفة فهو يقيس مدي تصاعد أو انخفاض العواطف، وتغيرها داخل المخ ما بين سلبية وايجابية.

 
لافتا إلي أن هذه العواطف من الصعب قياسها من خلال الاستبيانات لأنها تعتمد علي التفكير وقد تصاحبها أي مؤثرات خارجية علي اجابات المستهلك، ولذلك تتميز القبعة بقياس المشاعر تجاه السلعة داخل المخ مباشرة، وثالث مهام القبعة »الذاكرة« ورصد ما يتذكره المستهلك عندما يري الماركة أو يتذكرها.

 
وأشار براديب إلي أنه باجتماع الانتباه والمشاعر والذاكرة يتم التفاعل لدي المستهلك يخلق لديه العزة، والنية للشراء بعد أن يتحقق لديه »الادراك« للرسالة لأن المستهلك يقوم بتلقي الإعلان واحتوائه داخل المخ، بينما تقوم المشاعر والذاكرة بعمل ترابط يخلق هذا الادراك.

 
وأوضح براديب كيفية تطبيق العملية الخاصة بالقياس من خلال 5 نقاط، أولاها خاصة بالماركة Brond وكيفية ربطها بالمستهلك في اللاوعي، ضاربا مثالا بأنه عندما يتحدث ممثل شهير عن سلعة معينة، فهو قد يربطها في ذهن المستهلك في اللا وعي أو من خلال رائحة Perfume قد تربط السلعة باللا وعي في ذهن المستهلك وثاني النقاط هي المنتج نفسه Product ويعتمد علي قياس الحواس الخمس وهذه العملية قد تتولد عنها فاعلية بطريقة اوتوماتيكية وقد تصل بمؤشرات عصبية لمنتجك.

 
وأضاف براديب في حديثه عن باقي النقاط وهي »التعبئة« حيث أكد أن تصميم العبوة الخاصة بالماركة قد يؤثر ايجابا أو سلبا علي نية المستهلك تجاه السلعة ولابد من مراعة 3 عناصر هي قوة العبوة، تصميمها ومدي تفعيلها وتحفيزها للمخ، والوصول للنتيجة النهائية داخل اللا وعي، ومن ثم قد تسهل العبوة من استجابة المستهلك.

 
وأضاف »براديب« نقطة أخري وهي »In store «، أو داخل المتجر نفسه لأن المخ يتفاعل مع المظاهر والتسعير وسياسة التسويق بالمتجر لذلك احيانا عندما يري المستهلك آلافاً من الأرقام أمامه بالمتجر يقلق مخه، والنقطة الأخيرة هي الاستبيان وسط المستهلكين والقياس المستمر لأي جزء من المخ يتفاعل بشكل كبير.

 
وفي اجابة عن بعض الأسئلة وقبل أن يختتم حديثه قال براديب إن هذه التقنية في القياس لم يقتصر استخدامها علي المنتجات والماركات التجارية، حيث استخدمتها الشركة مع مؤسسات الخدمات المالية والخدمات البنكية لمعرفة مدي إحساس الشخص بالأمان خلال تعامله مع مؤسسة معينة.

 
وبدأ بايوش ماثوز، مدير شركة نيلسن بالشرق الأوسط، وشمال افريقيا حديثه بالترحيب بالحضور مشيدا بالتغيرات التي رآها حدثت مؤخرا في محافظة القاهرة من مشروعات بنية تحتية وطرق تجارية وتعليم وتكنولوجيا واستراتيجيات التجزئة، وقال إن هناك توجهات في الشرق الأوسط لابد من تفهمها ويأتي علي رأسها الاقتصاد المتنامي في مصر وزيادة الناتج المحلي لديها خلال السنوات الخمس الأخيرة، خاصة فيما يتعلق بانفاق التجزئة، لافتا إلي أن مصر تمتلك من الإمكانيات ما يساعدها علي نمو الاقتصاد الكلي لها ضاربا مثالا ببعض التغيرات التي حدثت بمصر خاصة »القرية الذكية«.

 
وجاء التسويق الترفيهي ثاني العناصر التي تحدث عنها ماثوز، مشيرا إلي أن نمو الأسواق الكبيرة وصل إلي نسبة مرتفعة رغم الركود نتيجة التسويق الترفيهي وتوقع أن تصل هذه النسبة إلي حوالي %80 فيما يتعلق بالتجزئة بحلول عام 2010، بما يعادل 20 مليون دولار يوميا.

 
وتحدث ماثوز عن عنصر الصحة، مؤكدا ضرورة التوعية ضد بعض أنواع التغذية في مصر لأن %45 من سكانها يعانون من السمنة بالرغم من ممارسة الرياضة. كما يشير ماثوز إلي ضرورة الاهتمام بالاتصالات من خلال خلق توازن بين الفوائد ومستوي السعادة التي يتطلعون إليها.

 
وأنهي ماثيوز حديثه بالدعوة إلي مواكبة التغييرات العالمية والمضي قدما والتنامي بشكل مثالي في هذه السوق من خلال العمل علي التحول من الاقتصاد الدعوي القائم علي الدعوة بدلا عن الاقتصاد الثابت، واستخدام وسائل الإعلام المؤثرة في قطاع التسويق، خاصة الإنترنت والتركيز علي نواح جديدة في التعامل مع المستهلك مثل موقع الفيس بوك »Facabook « الذي انتشر إلي حد كبير في الآونة الأخيرة.

 
ثم تحدث بنجت اريكسون، مدير مؤسسات »Landor « بالشرق الأوسط، في أهمية اتجاه الشركات نحو ما يسمي الماركات أو السلع الخضراء صديقة البيئة، مشيراً إلي أن الوقت الحالي يشهد تحولاً أساسياً في المجتمع.

 
وأكد أن أكثر من يهتم بهذه الأشياء الخضراء هو جيل المتوسط، وأن القضية أو المشكلة الكبري التي تواجه الماركات الخضراء ليس فقط في أن هدفها انقاذ العالم، وإنما تتعلق بامكانية البحث عن ماركات أخري.

 
وأشار إلي أن %65 من المستهلكين يقومون بشراء خدمات اللون الأخضر منهم %88 في البرازيل و%93 في الصين، كما أن حوالي %75 من المستهلكين يقولون إنهم يستخدمون منتجات وماركات اللون الأخضر، لأنها تتماشي مع اسلوب حياتهم ومشاعرهم الشخصية منهم %80 بالهند و%32 بالبرازيل.

 
ولفت إلي أن دولاً عديدة لديها استعداد لانفاق المزيد من الأموال علي المنتجات الخضراء، الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة، وقال إن التحدي الذي سيواجه هذه الشركات سيكون الاتحادية وليس التسعير فقط، وأضاف أن قوة التغير في هذا الصدد تبدأ من خلال المؤسسة الأولي ودائماً ما يوجد ترابط فيما يخص البيئة والشركات الكبيرة ذات المصداقية، وقال إن أي شركة جيدة في مصر أو دولة أخري لابد لها أن تستغل الفرص المتاحة أمامها للماركات الخضراء.

 
وبدأ دكتور أودو كوبكا، مؤسس شركة »Mckinsey « في الشرق الأوسط كلامه بتحديد أهم  الآليات التي تعتمد عليها الشركة في تعظيم قدراتها لدي المستهلكين في تسويق الماركات، وأبرزها التركيز علي التغير الكبير الذي طرأ علي سلوك المستهلك، والتعقيدات الناتجة عن هذا التغير، مما جعل الشركات الكبري تعمل علي استغلال الفرص السانحة في التسويق..

 
وقال إن هناك نقطة تحول لبعض الفئات نتيجة، التطور الاجتماعي والديموجرافي، والتكنولوجيا المشكلة للحياة، ويمكن استخدام ما سبق في التعامل مع المستهلكين في العمل والمنزل.

 
وأضاف أن هناك رصداً للاقتصادات المتقلبة بالتنوع القائم في الشراء والقيم التي يتخذ علي أساسها المستهلك قراره بالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط، كما نري زيادة في عدد المنتجات بشكل واضح بنسبة وصلت إلي %28 مع نهاية سبتمبر الماضي، مقارنة بأوقات الركود، وفيما يتعلق بالنمو الاجتماعي والديموجرافي، لدينا نمو سكاني وارتفاع نسبة الحاصلين علي الشهادات الثانوية، وأيضاً ارتفاع نسبة عمل المرأة في السياسة، ونظراً لزيادة حجم العمل بين السكان في مصر تتأثر المنتجات والخدمات كثيراً بهذه العوامل، خاصة فيما يتعلق بالاتصالات مع العملاء بشكل مباشر.

 
وأضاف أنه منذ 5 سنوات بدأ التسويق يتزايد بنسبة %21 وتتزايد أهميته بشكل مستمر، والنقطة المهمة هنا أنه ينبغي علينا الاستماع للمستهلكين للتعرف علي أنماط استهلاكهم ولمعرفة أنماط التسويق التي تتزايد منتجاتها، كما ينبغي أن نسيطر علي هذا الأمر، وأن نري مدي  تأثير ذلك علي المستهلكين، وكيفية التعرف علي سلوكيات المستهلك تجاه هذه الأنماط من التسويق، خاصة عبر الانترنت وعدد الذين استخدموا الانترنت في التسويق والذين لم يستخدمونه أيضاً، وأكد أن هذه البيانات ذات أهمية كبيرة.

 
وأوضح أنه يجب أن نعلم أننا لم نمتلك جميع النواحي للماركة الخاصة وعلينا نقل هذه الملكية للمستهلكين في السوق، وطالب بوضع مخططات للتعامل مع الماركات الأخري وهو ما يعد تحدياً كبيراً في السوق.

 
ولفت إلي تغير العملاء والمستهلكين، وظهور أنماط مختلفة من الحياة بشكل مستمر، مما يحتم ضرورة مواكبة الخدمات والمنتجات، لهذه الانماط وضرب مثالاً بأمريكا الشمالية، مؤكداً أن هناك لجاناً لديها عدد من المستهلكين لقياس قدرتها علي جذب الانتباه للمستهلكين، وقال إننا نقوم باعادة اكتشاف هذه العناصر بشكل جيد، لمعرفة أسباب تجاهل العملاء بشكل كبير.

 
وانتقل إلي نقطة أخري وهي التسويق التجريبي عن طريق التجربة داعياً إلي تناول الخبرات السابقة والتجارة الخاصة بالفوائد التشغيلية أو الوظيفية للمنتجات أو الخدمات.

 
وقال إن جميع عملائنا يركزون علي رفع والوعي بالتعرف علي الماركة قبل شرائها، كما ينبغي أن تأخذ في الاعتبار أن بعض المستهلكين قد يكونوا علي مستوي عال من تحميل المنتجات، لكن ليست هذه الحالة السائدة، كما توجد لدينا قنوات متنوعة تستخدم آليات مختلفة للحصول علي المنتج، وطرق مختلفة لشرائه قد تكون معقدة إلي حد كبير ولكنه لم ير أياً من الشركات العاملة تؤدي هذا الأمر بشكل جيد، لأنها تركز علي الطرق التجريبية، وتعقيد هذه الطرق، والتي يمكن أن تؤدي إلي تحويل قرار المستهلك، وكلما زاد حجم المستهلكين ارتفعت تعقيدات هذه العملية وتناولها.

 
وفي سياق متصل أوضح »كوبكا« أن هناك ملاحظتين تتعلقان بتحديات الدخل من جانب المستهلكين والشركات وهناك تعقيب بأنه ليست هناك سلوكيات مختلفة بالنسبة لهم في الدخل والماركة والأسواق التجارية، وقال إننا ننظر إلي هذا الأمر بطريقة جديدة لمعرفة كيفية اجادة التعامل مع التعقيدات بالنسبة للنواحي الجيدة والسيئة، واصفاً التعقيد بأنه قد يكون جيدا أو سيئا بالنسبة للشركات، ولكن في الوقت الحالي ينبغي أن يتم طرح التعقيد لغرض معين، وتناوله بطريقة ايجابية، كيفية تحقيق نمو في العوائد والفوائد كما ينبغي أن تتحلي بقدرات متعددة، ولا يمكننا أن نعرف كيف نقوم بقياس هذا النمو للتعرف علي مدي كونه إيجابياً، أم يتجه للتراجع.

 
وقال »كوبكا« توجد 3 أمور رئيسية هي، الاستراتيجية التي ينبغي أن تحدد من خلالها إطارات للنمو، وقد قمنا بإجراء تحليل يظهر أن النمو خلال الأعوال الماضية، خاصة في الصناعات المتعددة تحقق بصورة كبيرة في أسواق معينة وفئات معينة لأن %45 من السوق تقريباً تحقق نمواً ولكن في فئات معينة، لذا يمكن أن نختار هذه الفئات التي يمكن أن تحقق فيها النمو، وأضاف أنه كان مهماً إجراء هذا التحليل وفقاً لكل دولة علي حدة لتطبيق الاستراتيجية علي النحو الأمثل، كما أن هناك أدوات لدعم اتخاذ القرار من قبل العملاء، والحصول علي مفهوم جديد للتعرف علي المراحل المختلفة لصناعة القرار والربط بينهما.

 
وأشار إلي أن هناك مجموعة للدراسة الأولية والتي توضح أنه إذا ما كانت هناك نقاط ذات صلة بالماركة فإن تقييم ذلك يعتمد علي النقاط وثيقة الصلة بالماركة، وإضافة ماركات وحذف أخري خلال هذه المرحلة، وطالب بالتركيز علي هذه النقطة الخاصة »بالمحك« مع الماركات الأخري، وضرب مثالاً بأن الأفراد إذا أرادوا شراء سيارة جديدة، فمن المعتقد أنهم يختاروا ماركات معينة، وهذا الاختيار يظهر نواحي مختلفة لجذب العملاء والمستهلكين نحو المنتج.

 
وانتقل »كوبكا« إلي مرحلة لحظة الشراء بالقول: إنها مرحلة متحفظة، خاصة إذا كانت عملية الشراء ستتم عبر الإنترنت، وأوضح كيفية جعل التعقيد ذا صلة مباشرة باتخاذ القرار الصحيح وهو أمر جيد لاتخاذ قرار الشراء.

 
وعلي جانب آخر تحدث »كوبكا« عن التسويق الصغير والكبير فيما يتعلق بالتقسيم والتسعير للتسويق الصغير، فبعض الشركات تقوم بتصنيف وتسعير عدد كبير من المنتجات، وبالتالي تحتاج إلي مجالات كبيرة، ومتعددة من الفئات والأقسام، وأيضاً الحصول علي مجموعة مناسبة من المستهلكين القادرين الراغبين في سداد أو شراء مختلف هذه المنتجات.

 
وقال إن تجار التجزئة الناجحين في أوروبا يعتمدون قناة واحدة في التسعير، ويعتقد أنها أمر معقد، ولكن تجب إجادتها، وهناك مقاييس لكل شيء أياً كان التسويق والتقسيم صغيرا، فإذا كان التسعير سيتم بشكل صغير يجب أن تتغلب علي التعقيد، وأضاف: في بعض الأحيان يمكن أن نتمالك أنفسنا ونتخلي عن المقاييس بعض الشيء، ولكن هذا سلوك غير صحيح، ولم يعد هذا مبدأ مناسباً بعد الآن، لذا يمكن للأفراد إجراء مقارنات علي المدي الطويل أو القصير لإعادة الهيكلة بشكل سريع بتحديد إطار التعامل مع التعقيد وتناول الأمور بنواح مختلفة كما شدد علي ضرورة تغيير طريقة التفكير، وبناء القدرات في المجالات التشغيلية التي تريد أن تعزز القدرات فيها.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة