أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

4‮ ‬محاور أساسية لكسب ثقة المستهلكين ودفعهم للشراء


أنهي مارتن »ليندستورم«الجلسة الرابعة لليوم الأول من المؤتمر بالتأكيد علي أن محاكاة المستهلكين باستخدام نظام »المرآة« والتواصل معهم، أحد أهم معايير سرعة رواج المنتجات، وإلي جانب التأثير القوي في تغيير الاتجاهات من خلال الشائعات التي قد يطلقها صاحب المنتج علي نفسه، وتأخذ دورتها الكاملة بين المستهلكين، عبر نشرها علي مدار اليوم في وسائل الإعلان، بالإضافة إلي المحادثة الالكترونية أو من خلال البريد الالكتروني، التي تحقق انتشاراً وشهرة كبيرة.
 
وأضاف »ليندستورم« أنه يجب استخدام اساليب غير عقلانية، وربطها بالماركة المعلن عنها، وينبغي الاعتماد علي الحواس في ترسيخ الماركة في ذهن الفئة المستهدفة من الجمهور.

 
وأشار ليندستورم إلي ما يسمي »نيرون« لدي خبراء التسويق، التي تتضمن مراقبة الاشياء التي تحدث أمامنا من خلال النظر ثم نقوم بمحاكاة نفس الأفعال، وعندما تراقب وتنسخ كل حركة أمامنا من ثم نستطيع اداء نفس التجربة، ومحاكاتها من خلال ادراك هذه الحركات مثل تعلم المشي لدي الأطفال، الذي يسمي نظام »المرآة«، التي تساعد علي اخراج القدرات، وتنفيذ هذه الحركات ثم ترجمة ما تراه إلي تصرفات، ومتابعة ردود الافعال تجاه هذه الحركات.

 
وقال: إن الفكرة الرئيسية هنا هي محاولة تفاعل العواطف والمشاعر مع النظام الحركي، لأنه من خلال الأشعة التي أجريت علي الرأس لمجموعة من الأفراد تمت ملاحظة أن هناك منطقة تشير إلي التحركات في المخ، وعند عرض صورة للمخ علي الشاشة بدأ رصد أي تحركات تنتج عند طلب تقليد حركات مختلفة للوجه بواسطة صور يتم عرضها عليهم، وطلب منهم عدم تحريك أي عضلة ولكن النظر فقط، وتبين من خلال تسجيل حركات وأنشطة بالمخ عندما قلدوا هذه الحركات، وعندما قمنا بفحص النتائج، أن جزءاً من المخ هو الذي ينفذ نفس الحركات رغم عدم وضوح ذلك علي الوجه.

 
وأضاف عندما تم تصوير رد فعل سيدة تشم رائحة كريهة، وتم عرض لقطات مصورة لانفعال هذه السيدة علي مجموعة من السيدات ومن خلال فحص الرأس اتضح أن نفس تلك الافعال أو الحركات تنفذ في المخ لديهن، ونفس الأمر عندما يري فرد آخر يدخن يشعر بأنه يفعل أو يريد أن يقلده ويشعر بالتدخين النفسي، وينجذب إلي ذلك من خلال »مرآة نيرون«، التي تعتمد علي حركات تترجم إلي مشاعر.

 
وانتقل مارتن »ليندستورم« إلي مرحلة الاعلان في الأيام القديمة عن الماركات في التليفزيون والإعلانات المطبوعة، وقال: كان يجب التخلص من الاسلوب المستخدم في عرضها، حيث تم استحداث اسلوب جديد يواكب العصر، وهو مفهوم عرض الماركة لـ 24 ساعة يوميا و7 أيام في الاسبوع، التي تمثل قاعدة لنبدأ منها بشائعة لبناء العلامة التجارية أو الماركة، حيث لن نقوم ببث ذلك من خلال الاعلان المطبوع أو من خلال التليفزيون، ولكن اعتماداً علي الشائعة اولا لأن المستهلك يشعر بأنه جزء منها من خلال نقلها إلي آخر.

 
وعرض »ليندستورم« نموذجا لقياس مدي تأثير البريد الالكتروني في ذلك فيما يخص انفلونزا الطيور، حيث تلقي رسالة بها صورة »بطوط ميت« علي الأرض، ومرفق معها رسالة أن المرض ضرب »ديزني لاند« في هونج كونج، مما جعل الكثافة المرورية ترتفع بنسبة %30 رغم أن الأمر كان مزحة من أحد الاصدقاء، وكان هذا كافيا لاحداث شائعة.
 
واوضح »ليندستورم« أن من لديه مشروع صغير يمكن أن يصنع ماركة كبيرة اذا فلديه اتجاه أو قوة واحدة وهو »المرونة«، فالشركة الكبيرة لا تتمتع بهذه الميزة، وضرب مثالا بأن شركة »كوكاكولا« لا تستطيع تغيير الاتجاه بشكل سريع، فتغيير الاتجاه بشكل سريع يعتمد علي الاستماع للمستهلكين، عندما تفعل ذلك ربما تكون الأكبر في السوق، وتقفز الشائعات حول منطقتك، إلي صفحات الجرائد اليومية، ويتم رصد ما يشعر به المستهلكون، وتهتم بمن حولك ثم تحول هذا الاتجاه، وتركز علي الفئة المستهدفة.
 
وتحدث عن الماركة وارتباطها بالثقة، موضحاً ضرورة أن ننقل الثقة إلي مستهلك اليوم، ويمكننا أن نضع وسائل الاعلان في يد المستهلك، ولدينا الرسالة التي يمكن نقلها يوميا فلديك قوة تأثير كبيرة عليه.
 
وقام »ليندستورم« بعرض مقارنة إعلانية اعتمدت علي الطريقة التقاربية، وأخري علي التفاعلية من خلال عرض فيديو قام بانتاجه رجلان من الصين شاهده أكثر من مليون شخص، ولاقي شعبية كبيرة في الصين وآسيا بشكل عام، ثم تلا ذلك انتاج فيديو آخر عن إعلان لـ»بيبسي« باستخدام نفس الموسيقي، الذي قامت بانتاجه الشركة بتكلفة عالية جداً والذي يتضمن أشهر اللاعبين في العالم، ولكن اختلف الأمر في تنفيذه بواسطة الرجلين الصينيين، وكانت النتيجة أن أكثر من 15 مليون شخص شاهدوا مقطع الفيديو، وكان له تأثير سلبي كبير علي شركة بيبسي، حيث اضاعوا جهداً كبيراً لمدة عام للشركة.
 
وشدد »ليندستورم« علي أهمية تغيير طريقة أن تتحرك خطوة إلي الامام بحظر وترصد ردود الفعل، وإمكانية تحويل الحجة العقلانية إلي تصور عاطفي بأن يكون التعامل عاطفيا مع الماركة، وينصح بتحديد السلوكيات للمستهلك المستخدم لها، ووضع الماركة علي هذا الاساس، كما يجب تحديد النقاط غير العقلانية وربطها بالماركة ووضعها في قائمة الأولويات، كما يجب أن نحدد الاسواق التي تستخدم الشعارات اللاعقلانية التي تحتاج إلي تطوير، وينبغي أن تحاكي وتناشد المستهلكين من خلال استخدام الاساليب العصبية.
 
وأكد »ليندستورم« أهمية وضع مرآة علي سلوك المستهلك وإدراك أنهم يملكون الماركة الخاصة بك مع تركهم يتمتعون بها، ويتأملون الرسالة التي تنقلها، ثم بعد القيام بإزالة 3 مكونات علي الأقل، التي يمكن أن تشير بشكل مباشر إلي الماركة الخاصة بك، ثم حدد جميع الاشارات التي تبرز في اذهان المستهلكين دون ذكر اللوجو »الشعار«.
 
وضرب مثلاً بالصوت المميز في إعلان شيكولاته »الكيت كات« وقال إن فرقعة هذا الصوت تمثل المنتج للمستهلكين لا تقوم بتدمير الماركة الخاصة بك فهي ليست مجرد »لوجو«، ولكنها تتأثر بكل شيء يتعلق بمنتجك، وأن تحافظ علي وجودك في السوق دون اللوجو، وتأكد انك تضع منتجك مع عدم وجود توافق بينك وبين أي ماركة أخري في العالم أو أي رعاية أخري، وقم بتحديد نقاط ملموسة واخلق فرصة لبناء الماركة الخاصة بك.
 
وقال إذا اردت أن تخوض الطريق الخاصة بالرعاية ينبغي ألا تعتمد في ذلك علي اللوجو الخاص بك، وما مدي حساسية الماركة الخاصة بك، والحواس المستخدمة في هذه الماركة من صوت ورائحة وغيرهما من الحواس، وقم بتقييم الحواس الخاصة بك في هذا المنتج ومقارنتها، وتقييم مستوي هذه الحواس علي مدي استخدامها وأوصي »ليندستورم« بالتركيز علي الصوت بكونه أرخص وينصح بالبدء به قبل الاستعانة بالحواس الأخري وتحديد مكوناتك ووضع الرؤية والطقوس الخاصة بالماركة للاتصال مباشرة مع المستهلك علي مدار اليوم.
 
وأوضح أنه يجب أن تكون الماركة ذات طابع مميز، وشاملة مستخدمة حواساً مختلفة، ولا تستخدم القواعد التقليدية في وضع وتكوين الماركة الخاصة بك، واختتم ليندستورم محاضرته بالمقولة الشهيرة »اخبرني فسوف أنسي، اعرض لي فقد اتذكر، دعني اشترك معك فسوف أفهم«.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة