أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

توصيــات تسـويقيــة مبتـگــرة لمواجهــة الرگود الاقتصادي


كشف مارتن »ليندستورم«، رئيس مجلس إدارة مؤسسة Buy ology بنيويورك، ووكالة Brand sense بلندن عن وجود عدة عوامل مضادة تعرقل فرص نجاح الحملات التسويقية في ظل تزايد عدد المنتجات، الانفتاح الاقتصادي للأسواق العالمية والنامية وما صاحبه من تسريع في وتيرة تغير سلوك المستهلك، تجاه ماركات تجارية بعينها.
 
واستعرض »ليندستورم« خلال أولي جلسات اليوم الأول في فعاليات مؤتمر نيلسن للمستهلك »360«، المحاور الرئيسية لكتاب »علم الشراء«، الذي يكشف بدوره عن الحقيقة والأكاذيب وراء دوافع الشراء بالاستعانة بعلم التسويق العصبي »Buy ology « الذي استطاع أن يفجر العديد من القضايا الشائكة حول أسباب عدم نجاح بعض الوسائل والرسائل التسويقية في تحقيق الصدي المرجو منها بالاضافة إلي كيفية الاستعانة بالدراسات البحثية لعلم »التسويق العصبي« في تطوير برامج التسويق المختلفة وفقاً لمتطلبات واحتياجات المستهلكين سواء الظاهرة أو المختزنة في العقل الباطن.
 
واطلق »ليندستورم« حزمة من التوصيات الناتجة عن ثمرة ابحاثه في مجال التسويق العصبي لمواجهة الركود الاقتصادي الراهن بدءاً في الاهتمام بالترويج للأطفال باعتبارهم القوي الدافعة للقرارات الشرائية المختلفة والتركيز علي القيم والضمانات الخاصة بطول فترة عمر السلعة، وابراز علاقة السلعة بأحداث ماضية وليست مستقبلية، وأخيراً العمل علي إزالة الخوف لدي المستهلكين، والاهتمام بانتقاء عبارات وألوان لافتة في الحملات الترويجية، ووسائل التسويق للتصدي لتعدد المنتجات وتشابهها في ظل الانفتاح الاقتصادي الراهن في مختلف الدول.

 
وحدد ليندستورم أبرز المعوقات التي تواجه نجاح الإعلانات التسويقية وتتمثل في صعوبة تعلق أي منها في اذهان المستهلكين نتيجة الزخم الإعلاني، الذي تشهده السوق، الذي يحتوي علي حوالي 2 مليون إعلان تجاري تستحوذ علي 8 ساعات تقريباً من اليوم، ويتم بثها طوال أيام الأسبوع، مما يعوق امكانية تذكر ثلاثة إعلانات علي أقصي تقدير تتم مشاهدتها خلال اليوم السابق.

 
وأوضح »ليندستورم« أن العقل يختزن حوالي %25 فقط من الأحداث التي يختبرها يومياً، بالاضافة إلي أن هناك العديد من التصرفات غير العقلانية التي تؤثر علي تجاوب المستهلك مع الرسائل الموجهة له مثل الاعتقادات بالتشاؤم والتفاؤل ضارباً مثالاً ببيع شريحة رقمية ذات أرقام تبحث عن التفاؤل من وجهة نظر الشعب الصيني، التي لاقت رواجاً كبيراً في حين أنه عندما احتوت شريحة أخري علي رقم »4« لم يتم بيعها علي الاطلاق، وذلك لأن إحدي الدراسات كشفت عن ارتفاع نسبة الوفيات من الصينيين والتايوانيين الوافدين إلي شمال أمريكا بمعدل %27 أكثر من المتوسط في يوم 4 يونيو سنوياً، مما ضاعف من حدة التشاؤم بهذا الرقم، وبالتالي أثر سلباً علي المبيعات المرتبطة به.

 
وأضاف أن الشعب الأوروبي يتشائم من رقم 13، نتيجة ارتفاع نسبة الوفيات بحوالي %26 خلال أيام الجمعة الموافقة يوم 13 شهرياً من خلال حوادث الطرق بالسويد علي سبيل المثال، كما ترتفع هذه النسبة بدرجات متفاوتة بدولتي انجلترا وألمانيا وغيرهما مشيراً إلي أن %5 من اشارات المخ تعطي رسائل بهذه المعتقدات، وبالتالي تؤثر علي القرارات المختلفة.

 
وحدد »ليندستورم« النماذج المشابهة للتدليل علي عدم توافر العقلانية في جميع القرارات التي يتم اتخاذها مثل تفضيل سحب الجريدة الثانية لدي بائع الجرائد، ودخول الحمام الثاني نظراً للاعتقاد بنظافته أو اللجوء لامساك الخشب تحوطاً من الحسد.

 
وأشار إلي أن صعوبة تخزين جميع المعلومات والرسائل الإعلانية التي يتم توجيهها للمستهلك تؤكد أن العقل لا يختزن سوي الأشياء المؤثرة التي قامت بلفت انتباهه في المقام الأول لتسريع وتيرة التفكير في العناصر المتشابهة له، والمختزنة في الذاكرة، وبالتالي امكانية التعلق بها بصورة أكثر كفاءة من غيرها من الرسائل والعلامات التجارية التقليدية.

 
وألقي »ليندستورم« الضوء علي اتجاه بعض المستهلكين لاستخدام إحدي السلع رغم عدم تفضيلهم لها أو العكس وهو ما يظهر جلياً في حالات المنتجات المتشابهة مثل شركتي »بيبسي« و»كوكاكولا«، مشيراً إلي أن جودة طعم الأولي مقارنة بالثانية تمنحها السيطرة علي إجمالي المبيعات الغازية علي مستوي العالم رغم عدم تفوقها التاريخي علي منافسها، الذي بدأ في الوضوح مرة أخري خلال عام 2004 وفقاً للحصص السوقية لهما علي مستوي العالم.

 
وقال من خلال التجربة المعملية علي فحص المخ البشري ومؤشرات التذوق تم اثبات تفضيل المستهلكين مذاق »بيبسي« رغم جهرهم بتفضيل »كوكاكولا« وإزالة الاسماء عن المنتجات فإنهم قاموا بانتقاء »بيبسي«، وكذلك الوضع بالنسبة لاختيار الخمور حيث إنه يمكن تفضيل أحد الانواع لمجرد الاشادة به من قبل الخبراء رغم عدم تفضيله حسياً في ضوء مؤشرات التذوق التي يصدرها المخ، مشيراً إلي أن علم التسويق العصبي يقوم بازالة الغموض الخاص بدوافع الشراء المختلفة والناتجة عن ثمرة دراسة دامت خمس سنوات وتكلفت 7 ملايين دولار في دول بريطانيا وألمانيا واستراليا واليابان والصين بهدف دمج العلم والتسويق في قالب واحد يساعد علي الدخول في طور جديد للتنبؤ برغبات المستهلكين ودوافعهم الشرائية.

 
واستعرض رئيس مؤسسة Buy ology ووكالة Brand Sense فوائد هذا العلم الجديد، التي يتمثل أبرزها في امكانية تجاوز العقبات التسويقية الخاصة بأحد المنتجات أو البرامج من خلال المنهج العلمي »SST « الذي يستخدم الرنين المغناطيسي وفحص الموجات التي يرسلها المخ في حال مشاهدة هذه المواد للتعرف علي مواطن الخلل التي تواجهها، ومعالجتها مثل أحد البرامج الأمريكية الذي فشل في البداية في جذب المشاهدين وأكدوا رفضهم محتواه في حين أنه بمعالجة مواطن ضعفه والآثار السلبية له وفقاً لاشارات المخ التي يحللها علم التسويق العصبي، حقق نجاحاً كبيراً وأصبح يعرض في حوالي 16 دولة.

 
وكشف ليندستورم عن وجود 8 مواطن لارسال الاشارات بالمخ البشري بأنواعها المختلفة، التي تتمثل في الانتباه والمجهود، والذاكرة العاملة، والعواطف، والخوف بالاضافة إلي الجزء الخاص بالفهم، والذاكرة طويلة الأجل، والشق الذي يوجه الإشارات التنفيذية.

 
وأوضح أن هذه المواطن تقوم بالتأثير علي القرارات والرغبات المختلفة وفقاً للمؤثرات الخارجية، لأن ارتفاع درجة الخوف في بعض الدول ساهم في رفع نسبة مبيعات الأسلحة بمعدل %21 تقريباً، كما أن تفاعل المشاهدين الذكور مع الإعلانات التي تحتوي علي مشاهد مثيرة يتفوق بنسبة كبيرة علي مثيله عند السيدات.

 
وقام »ليندستورم« بعرض تجربة تمت علي إحدي ربات البيوت لديها طفلان من خلال وضع أجهزة التقاط الاشارات علي رأسها أثناء قيامها بالتسوق في أحد المحال التجارية الكبيرة مع الالتزام بازالة لافتات الأسعار والعروض الترويجية من علي السلع، حيث أثمرت جولتها عن شراء عدد محدود من المنتجات الخاصة بالأطفال، وبتطبيق نفس التجربة مع وضع العروض والأسعار قامت بشراء عدة منتجات لها صدي جيد جراء الحملات الترويجية، بالإضافة إلي جاذبية أسعارها، أو المنتجات التي تلائم احتياجات طفليها ووجدت سعرها مناسباً.

 
وأشار إلي أن هذه التجربة توضح مدي التخوف من الفقر، الذي تعاني منه الأسر في الوقت الراهن خاصة في ظل حالة الركود الحالية، في حين تبرز في المقابل أن هذا الركود لم يطل الأطفال لأن احتياجاتهم تتصدر اهتمامات أسرهم.

 
وأطلق ليندستورم عدداً من النصائح الواجب اتباعها للتأثير علي القرارات الشرائية للمستهلك، التي تصدرها التركيز علي التسويق للأطفال، لأنهم يمثلون القوي الضاغضة علي القرارات الشرائية المختلفة، بالاضافة علي ضرورة أن تكون الرسائل الإعلانية مرتبطة بالماضي أكثر من المستقبل لاستغلال المخزون في الذاكرة الذي يدعم الاتجاه لشراء منتج دون غيره.

 
وأضاف أن التركيز علي الابعاد والفوائد الحقيقية للمنتج يؤتي ثماره في حالات الركود مثل الضمانات وطول العمر الافتراضي للمنتج، لأن فترات الركود تتسم بتخفيض الرغبة في انتقاء أكثر من شيء أو حتي تجربة أشياء كثيرة للانتقاء من بينها بجانب أهمية تقديم سعر مناسب يتلاءم مع امكانيات الشرائح المستهدفة والعمل علي ازالة اسباب الخوف من فقد الشيء مثل التأمين في حالة مبيعات السيارات، وغيرها من المنتجات مرتفعة القيمة.

 
واختتم ليندستورم عرضه الافتتاحي مؤكداً أهمية اختيار العبارات والألوان اللافتة للانتباه بشكل صادم لقدرتها علي التأثير علي المستهلك في ظل الزحام المرئي، والسمعي الذي يواجهه طوال اليوم ضارباً مثالاً باستخدام شركات أودي للسيارات شعاراً باللغة الألمانية رغم أنها صنعت في تركيا بهدف تجاوز مشكلة عدم وجود تاريخ لتصنيع السيارات بتركيا، وهو ما يسمي اسلوب التسويق الترهيبي، الذي يعمل علي تقديم الجودة ثم الثقة دون المرور بباقي المراحل النفسية والذهنية التي يختبرها المخ البشري عند انتقاء السلعة المشتراة.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة