أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

»‬دويتشه تليكوم‮« ‬تبحث الاستحواذ علي أصول لحكومة أثينا بلعبة حرق الأسعار


إعداد ـ نهال صلاح

 

 
تسعي الشركات الألمانية وراء اصطياد صفقات في اليونان، ففي الوقت الذي تتجه فيه حكومة اثينا المثقلة بالديون إلي بيع الأصول المملوكة للدولة لإعادة الاستقرار للموازنة العامة.

 
أعلنت شركة دويتشه تليكوم الألمانية للاتصالات مؤخراً، عن اعتزامها شراء حصة إضافية مقدارها %10 في شركة هيلينيك تيليكيميونيكاشنز اورجنايزاشن للاتصالات السلكية واللا سلكية، مقابل نحو 40 مليون يورو، أو 590 مليون دولار تقريباً، لتزيد حصة الشركة الألمانية في ملكية شركة هيلينيك تيليكيميونيكاشنز اورجنايزاشن إلي %40، وأشارت جريدة وول ستريت الأمريكية، إلي أن عملية شراء هذه الحصة من شركة الاتصالات اليونانية المعروفة باسم »OTE «، تعد بمثابة سرقة، بالمقارنة بما يقرب من 4 مليارات يورو، قامت الشركة الألمانية بدفعها منذ عام 2008 لجمع حصتها البالغة %30 من ملكية الشركة اليونانية.

 
وأوضحت الجريدة أن شركة دويتشه تليكوم، لا يوجد أمامها خيار بشأن عمليات الشراء الأخيرة، فقد قامت اثينا بعرض سعر محدد للشراء للاتفاق عليه بشروط معينة قبل مرور فترة محددة في عام 2008، حيث استثمرت الشركة الألمانية لأول مرة في »OTE «، ورغم ذلك أعربت الشركة عن ثقتها في التوقعات الاقتصادية بالنسبة لليونان.

 
ونصت الشروط علي أنه بإمكان اليونان تحويل حصة إضافية مقدارها %10 للشركة الألمانية بحلول نهاية هذا العام، مقابل سعر أعلي من سعر السوق بـ%15، ولـ»دويتشه تليكوم« الحق في الرفض الأول، مقابل حصة إضافية مقدارها %6 من حصة الحكومة في »OTE «، وأعرب رينيه اوبيرمان، الرئيس التنفيذي لـ»وديتشه تليكوم« عن اهتمامه بهذه الصفقة، ظناً منه أن السعر عادل.

 
وعندما استثمرت »دويتشه تليكوم« للمرة الأولي في »OTE «، اعتمدت علي احتمال تحول اليونان والدولتين الأعضاء الجدد بالاتحاد الأوروبي، رومانيا وبلغاريا، حيث تعمل »OTE « بهما أيضاً، إلي أسواق مرتفعة النمو، ولكن حتي الآن كان الاستثمار مخيباً للآمال بالنسبة لـ»وديتشه تليكوم«، مع إلقاء الاقتصاد اليوناني الضعيف بثقله علي نتائج »OTE «، وقد أعلنت »دويتشه تليكوم« عن تكلفة بلغت 1.3 مليار يورو في الربع الأخير من العام الماضي، ومن بينها أضرار نجمت عنها عيوب في الجودة وقوة الخدمة في اليونان ورومانيا، مما ساهم في خسائر مقدارها 582 مليون يورو، وكانت عائدات الربع الأول من العام الماضي في وحدة التشغيل باليونان لـ»وديتشه تليكوم«، قد هبطت بمقدار 134 مليون يورو، بالمقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

 
وذكر المحللون الاقتصاديون أن »OTE « تحتاج إلي تخفيض نفقاتها، ولكن هذه العملية أعاقها وجود اتحاد قوي للعمال، ويقول المحللون إن الاستثمار ما زال قادراً علي تحقيق نتائج مثمرة، بمجرد انحسار أزمة الديون اليونانية.

 
وأعلن اندريه فوشس، المتحدث باسم »دويتشه تليكوم«، عن التزام شركته باليونان، مضيفاً أنه بالطبع يعتبر المناخ الحالي في المنطقة شديد الصعوبة، ولكن هناك احتمالات ضخمة للنمو في المستقبل.

 
وقال المحلل روجر ابل يارد، لدي »آر. بي. سي كابيتال ماركيتس«، الذراع المصرفية الاستثمارية لـ»رويال بنك أوف كندا«، إن الأجل الطويل يبدو أفضل من الوقت الراهن، بسبب انخفاض تغلغل الحسابات الآلية الشخصية في اليونان، حيث إنها ما زالت في حاجة إلي بناء النوع الجديد من شبكة البرود باند.

 
وتقوم شركة ألمانية أخري، باصطياد صفقات في اليونان، علي الرغم من خبرة المستثمرين الأجانب المختلطة في الدولة التي تتعرض لأزمة، فقد أعربت شركة فرابورت، التي تقوم بتشغيل مطار فرانكفورت، عن اهتمامها بالاستحواذ علي حصة اليونان، التي تبلغ %55 في مطار اثينا الدولي، وتمتلك الشركة الألمانية حصصاً أو عقوداً للإدارة في 12 مطاراً أخري حول العالم.

 
وتأمل اليونان في الحصول علي حوالي 50 مليار يورو جراء عملية الخصخصة للأصول المملوكة للدولة بحلول عام 2015، وتأتي عمليات البيع هذه في الوقت الذي تقع فيه الدولة تحت ضغوط من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي لتخفيض ديونها التي تبلغ 340 مليار يورو، وعلي الرغم من برنامج التقشف، لم تستطع اليونان اقناع الدائنين بإمكانيتها علي تجنب إشهار إفلاسها.

 
ولا تعد ألمانيا هي الدولة الوحيدة، التي أعربت عن اهتمامها بشراء الأصول اليونانية، عندما أصبح من المرجح أن تكون أسعارها منخفضة، فقد أعلنت شركة »CEZ AS « لإنتاج وتوزيع الطاقة الكهربائية، التي يقع مقرها في جمهورية التشيك في شهر أبريل الماضي، أنها تدرس عمليات استحواذ محتملة لأصول يونانية لتوليد الطاقة الكهربائية، وتنظر الحكومة اليونانية في بيع حصة مقدارها %17 في »بابليك باور كوربريشن«، أكبر شركة مولدة للكهرباء في البلاد، لتنخفض حصة الحكومة في الشركة إلي %34.

 
وربما تدرس بعض الشركات مغادرة اليونان، فقد صرح متحدث باسم شركة هوشتيف، بأن شركة الإنشاءات الألمانية، قد وضعت في الاعتبار نوعاً ما من البيع أو طرح أسهمها للاكتتاب العام الأولي لأعمالها التجارية التي تمتلك امتيازاً بها، ومن بينها حصتها التي تبلغ %40 من مطار اثينا الدولي، حيث انخفضت حركة المسافرين به في العام الماضي، وتمتلك شركة هوشتيف أيضاً حصصاً في مشروعين ضخمين للطرق ذات الرسم المروري في اليونان، وقد امتنع المتحدث عن وضع قيمة لمدي الخسائر المالية التي قد تتعرض لها شركة هوشتيف في اليونان.

 
ولكن بالنسبة للشركات الألمانية، التي تحوم وتراقب لاقتناص فرص في اليونان، فإن قوة اقتصاد بلادها وتاريخها في الخصخصة يمكن أن يوفر لها ميزة تساعدها علي التغلب علي أي عقبات أو مشكلات.

 
ويقول ثورستين بوليت، الخبير الاقتصادي لدي بنك باركليز كابيتال، إن الألمان لديهم خبرة كبيرة في عمليات البيع التي تشهد حرقاً للأسعار، مشيراً إلي نوبة الخصخصة في ألمانيا الشرقية سابقاً، بعد توحيد الألمانيتين في عام 1991، وأضاف أن هذا النوع من عملية البيع لا يجادل فيه البائعون للمطالبة بأسعار مرتفعة.

 

 

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة