أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

ميدان التحرير في‮ »‬مقتنيات وسط البلد‮«‬


كتبت - ناني محمد:

 

 
يصدر قريبًا عن الكاتب مكاوي سعيد، الطبعة الثانية من كتاب »مقتنيات وسط البلد« عن دار الشروق للنشر والتوزيع، والذي يتناول حكايا وسط البلد في جزءين، الأول يتناول فكرة المكان، والثاني شخوص وسط البلد، بحكاياها وقصصها التي عاشت فيه منذ فترة السبعينيات وما قبلها حتي ينتهي بميدان التحرير في ثورة 25 يناير، ويؤكد مكاوي سعيد، أنه سيصدر كتابًا جديدًا عن المكان نهاية العام الحالي يتناول فيه تفصيلات أكبر من تلك التي تناولها في »مقتنيات وسط البلد«، ويؤكد مكاوي سعيد، أنه لولا »تغريدة البجعة« لكان من مقتنيات وسط البلد.

 
الناقد الأدبي مدحت صفوت، يقول إن مقتنيات وسط البلد لا يمكن قراءتها دون تغريدة البجعة، حيث إنهم يتكاملان، ففي الاثنين رصد لملامح وسط البلد، وطبيعة الحديث عن المكان الذي التزم به الكاتب، وعبر عنه من خلال الزمان والإنسان، فهو يتناول المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية.

 
وفي أدب مكاوي سعيد، أصبح وسط البلد هو الحلم، والملاذ لبعض الشخوص، لكن هذا الحلم تحول مع كثير منهم إلي جحيم في عدم التحقق، مما أدي إلي جنون بعضهم أو الحديث بلغة التنظير أو لغة »وسط البلد«، والتحول أيضًا عند مكاوي يصيب المكان والشخوص بين الكتابين بالتشوه الفكري، حيث يتحول وسط البلد من مكان المثقفين والكتاب إلي مكان المشردين، ويقوم أيضًا سعيد بتحويل وسط البلد لحالة روائية.

 
ويشير صفوت إلي أن صوت الراوي كان هو اللذة الخادعة، حيث يشير إلي بعض الأشياء وانطباعات الكاتب، ورؤيته لفكرة التشوه والمتاجرة بالقضايا الكبري، ومتاجرة مدعي الثقافة بالقضايا الوطنية، أما جزء المكان في الكتاب فكان ضروريا لتوضيح مدي التشوه الذي أصاب المكان والإنسان معًا. وعن الجزء الجديد للكتاب، يكون المكان ليس مجرد هيكل، لكنه تجسيد للإنسان ووجوده وعلاقتهما تكون طردية، الكتاب فيه جزء وثائقي ومعلوماتي لكن الغرض منه النظر إلي وسط البلد، وكيف كانت مقتنياته البشرية والتاريخية وكيف أصبحت، هناك شخوص قد تتعاطف معها، وهو كسر لفكرة المدينة الرومانتيكية، وإدانة للشخوص الذين أداروا وجوههم للمدينة، وهو دمج بين قلم مكاوي سعيد، وريشة عمرو الكفراوي، وهو رصد سردي إبداعي في شكل متتالية للمكان والزمان معًا، وهي رواية غير تقليدية فالحالة الإبداعية هي رصد لمتغيرات الحضارة.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة