أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

"الفلاحين" تطالب الرئاسة بالتدخل لحل مشكلاتهم

مشاكل الفلاح
مشاكل الفلاح
مشاكل الفلاح

الصاوي أحمد

انتقد عدد من قيادات الفلاحين تجاهل حكومة الدكتور مصطفى مدبولى،للإحتفال بعيد الفلاح المصري ،والذي يتزامن  كل عام مع موعد إصدار قانون الإصلاح الزراعي خلال الشهر الجاري، مطالبين بتدخل رئاسي لحل مشكلاتهم
 
ويعتبر "عيد الفلاح " أحد أهم مكتسبات ثورة 23 يوليو، وبموجبه تمت استعادة الأراضي الزراعية من الإقطاعيين وتوزيعها على الفلاحين،خصوصا وأن هدا هو العام الثالث على التوالى الذي لا تقام فيه احتفالية كبرى لعيد الفلاح مثلما كان يحدث قبل ذلك.

يذكر أن عيد الفلاح كان يتزامن مع بداية سبتمبر من كل عام إبان قرارات الأصلاح الزراعي في حقبة الستينيات .

وقال عماد أبو حسين نقيب الفلاحين الزراعيين أن عدم تحديد موعد للإحتفال بعيد الفلاح يعتبر "إهانة" فى يوم عيده

وأضاف: "بدلا من أن يكون هذا اليوم عيد قومى، يتم فيه تكريم عدد من الفلاحين كل عام واعتراف صريح من الدولة بدورهم وترجمة اهتمام رئيس الجمهورية بقضايا الفلاح على أرض الواقع، تقوم الحكومة بمخالفة تعليمات الرئيس وترفض الاحتفال بالفلاح فى يوم عيده".
 
وقال " أبوحسين"، إن أحوال الفلاحين لم تعد تدعو إلى التفاؤل، لأن الحكومات المتعاقبة فى سنوات ماضية لم تلتفت إلى أهمية تطوير الزراعة ودعم الفلاحين العمود الأساسى للمجتمع المصرى، الذى لايزال مجتمعاً زراعياً بالأساس.
 
وأكد محمد فرج رئيس إتحاد الفلاحين أن ثورة يوليو 1952 جسدت طموحات وآمال حركة الوطنية المصرية بإصدار قانون الإصلاح الزراعى، والذى أحدث تغييراً جذرياً اجتماعياً فى مصر بإعادة هيكل الملكية الزراعية، وأدى لنمو الحركة التعاونية الزراعية وتعميق دورها فى خدمة الزراعة والفلاحين، وإقامة توازن نسبى بين الملاك والمستأجرين للأراضى الزراعية.
 
ونوه ""فرج " إلي إن عدد الجمعيات التعاونية الزراعية فى مصر يفوق 6400 جمعية تضم جميع الحائزين للأراضى الزراعية والبالغ عددهم 5.7 مليون حائز (مالك) لمساحة زراعية تقدر بنحو 5.7 مليون فدان يشكلون بأسرهم 55% من عدد السكان فى مصر، وهو ما يتطلب تدخلاً من الرئيس عبدالفتاح السيسي لإعادة الأمور إلى نصابها تفعيلا لدور الفلاح المصرى فى تحقيق التنمية الاقتصادية للبلاد.
 
وطالب "فرج " مؤسسة الرئاسة بالتدخل لدعم الفلاح أسوة بما يحدث فى مختلف دول العالم، وتحديث الزراعة من خلال تطبيق سياسات تحافظ على الموارد المائية وتطوير عملية الإنتاج والتسويق الزراعى ومستوى التعليم الزراعى.
 
وأكد حسين عبد الرحمن نقيب الفلاحين إلي أن الحكومة سببت "جرحا عميقا"، للفلاح لأنها لم تحتفى به وتف بتعهداتها، من حيث الإعلان عن سعر المحاصيل قبل الزراعة، وأن تكون هذه الأسعار عادلة تغطى تكلفة الإنتاج، وتحقق هامش ربح مناسبا لتصبح الزراعة مهنة مربحة

وأوضح  إلى أهمية دور االحكومة فى مساعدة المزارعين فى إدخال الميكنة فى الحصاد والجنى، خاصة لمحصول القطن لأن سعر تكلفة جنى الفدان تسببت فى عزوفهم عن زراعته خصوصاً أن مصر كانت تزرع أكثر من 750 ألف فدان حتى عام 2000.
 
وأضاف  "عبد الرحمن " إن الحكومة تثقل كاهل الفلاح فى كل موسم بمزيد من المشاكل منها ارتفاع أسعار الخامات والبذور وقضية المبيدات المغشوشة كل ذلك والوزارات المختصة لم تحاول أن تتدخل

وأشار إلى أنه نتج عن ذلك تبوير العديد من الأراضى الزراعية بعدما هجرها أصحابها بعد عدم قدرتهم على زراعتها خاصة بعد تراكم ديون بنك التنمية والائتمان الزراعى عليهم بسبب ارتفاع نسبة الفائدة على القروض الممنوحة لهم بنسبة 50% فى بعض الحالات

وطالب بتكريم الفلاح فى عيده برفع الغرامات المفروضة عليهم ومنع المبيدات المسرطنة والمغشوشة من غزو الأسواق والتصدى لظاهرة ارتفاع أسعار البذور والخامات.  
 
واشتكى النوبى أبواللوز الأمين العام لنقابة الفلاحين، من تجاهل الاحتفال بعيد الفلاح احتفالًا رسميًا مثل كل تلك الاحتفالات التى ترعاها الحكومة وتكرم أصحابها مثل عيد العمال وغيره من الأعياد والمناسبات الرسمية

وتساءل: "لماذا لا يقام حفل سنوى لتكريم المزارعين ممن يحققون أعلى نسبة إنتاجية فى المحاصيل المختلفة، فيكون هذا الفلاح هو رجل العام فى زراعة القطن وذاك رجل العام فى إنتاج الأرز أو القمح أو الذرة أو الفول أو القصب أو البرتقال"

وتابع متسائلا "لماذا لاتحرص وزارة الزراعة على إقامة حفل فنى ترفيهى  لهؤلاء النابغين فى الزراعة الحقلية ويشهد  الرئيس تكريمهم بنفسه". 
 
  وعبر الأمين العام للفلاحين، عن عدم رضاه عن تعامل الحكومة مع الفلاح وأن هناك تجاهلا تاما لقضاياه،

ولفت إلى إن مشاكل الفلاح تزداد يوم بعد الآخر، وعلى الحكومة ان تأخذ بعين الاعتبار تذليل هذه العقبات ورفع المعاناة عن كاهل هذه الشريحة

وطالب بضرورة اعتبار عيد الفلاح عيد قومى لمصر تكريما له واعترافا صريحا من الدولة بجهوده فى التنمية ودوره المؤثر فى قطاع الأمن الغذائى وأنه الركيزة الأساسية فى بناء المجتمع المصرى،وتابع: نعلم علم اليقين أن الرئيس عبد الفتاح السيسى يود أن يصافح جميع فلاحى مصر واحدا واحدا ودائما يصفهم بأنهم "جنود الدولة المخلصين" الذين يؤدون عملهم فى صمت وهدوء دون ضجيج ولهذا على الحكومة أن تهتم بقضاياهم وتذلل العقابات التى تواجههم .
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة