أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

الإسلاميون.. هل بدأوا تغيير نظرتهم للفن؟


كتب - على راشد ورحاب صبحى :

بعد انتقادهم الفن وهجوم مشايخهم على الفنانين كان آخرها هجوم عبدالله بدر، على إلهام شاهين، واعتراض وجدى غنيم على لقاء الرئيس بالفنانين، ها هم الإسلاميون يطرحون مبادرات فنية للرد على الفيلم المسيء للرسول - صلى الله عليه وسلم - فقد أطلق حزب النور السلفى مبادرة لتدشين فيلم يرد على هذه الإساءة، كما أطلق حزب الحرية والعدالة هو الآخر بعض الفعاليات الفنية، فهل تغيرت وجهة نظر التيار الدينى من الفن عقب الفيلم المسيء، أم أن هناك دواعى أخرى لذلك؟


وحول تغير موقف التيار الدينى من الفن بعد الفيلم المسيء إلى الإسلام نفى الدكتور ياسر متولى، العضو المؤسس بحزب النور، رفض السلفيين للفن أصلاً قائلاً: لم نحرم الفن كله، فلا يوجد شيء حرام على الاطلاق أو حلال على الاطلاق، ولكننا حينما نرفض شيئاً أو نحرمه يكون ذلك بناء على ضوابط، وعلى سبيل المثال لا نحرم الفن الذى يبتعد عن الإسفاف والعرى، كما أننا يجب أن نرد على كل شيء مسيء .

وأكد متولى أن الكلام الذى قيل فى الفيلم المسيء للاسلام يقال منذ قديم الأزل فى مقالات وكتب وفى أماكن مختلفة وعندما تجدد ذلك عبر شخصيات فى فيلم أثار ضجة كبيرة طرحت فكرة الفيلم المضاد فى الحزب ليكون رداً قوياً على هذه الإساءات بشكل راق ومحترم، وبصورة موضوعية علمية دون إثارة فتنة أو إحداث شق الصف، كما يجب أن يكون لدينا فن هادف يبتعد عن المخالفات الشرعية، فحزب النور ليس ضد السياحة أو الفن وإنما ضد الخمور والعرى .

وعن الفيلم المقترح إنتاجه من جانب حزب النور أشار متولى إلى أنه سيكون فيلماً هادفاً، ومن المقرر ألا يكون به أى عناصر نسائية، كما أكد ضرورة حسن سيرة الفنانين المشاركين فى العمل .

ومن جهته أكد سيد درويش، مسئول اللجنة الفنية بحزب الحرية والعدالة، أن الحزب ليس أبداً ضد الفن الراقى، مشيراً إلى مطالبته للمؤسسات الثقافية الرسمية للتعاون ومساعدتهم فى إقامة حفل كبير بدار الأوبرا للرد على الفيلم المسيء بشكل أكثر رقى وحضارة، خلافاً لما حدث أمام السفارة الأمريكية، وهى الأحداث التى اعتبرها رداً غوغائياً أعطى للمتربصين الفرصة فى إحداث الفوضى وإعطاء صورة غير جيدة عن الإسلام والمسلمين، كما كشف درويش أنهم اتصلوا بدار الأوبرا لإقامة هذا الحفل وتم الاتصال بوزير الثقافة، إلا أنهم لم يتلقوا رداً .

ولفت درويش إلى أن هناك مبادرات فنية تحاول الحرية والعدالة إطلاقها فى الفترة المقبلة ولن تكون خاصة بالحزب بقدر ما هى خاصة بالمسلمين كافة، وتقوم هذه المبادرة على عقد مجموعة من الفعاليات الثقافية والفنية، وستكون البداية يوم السبت المقبل بندوة أدبية يحضرها عدد من المثقفين للتعريف بالرسول، تحت عنوان «نصرة الرسول» كما أن الحزب يرتب لحفل فنى كبير تشارك فيه مجموعة من الفنانين أبرزهم الفنان وجدى العربى، ويستعد الحزب لأوبريت فنى للأطفال فى السياق نفسه، ومن حق الجميع المشاركة فى هذه الأعمال الفنية مسلمين ومسيحيين .

وعن شكل الفيلم الذى يجب أن يكون رداً على الفيلم المسيء أشار إلى أنه يفضل فى البداية عمل فيلم وثائقى للرسول وسيرته، ليه أعمال أخرى من السيناريوهات وانتقد درويش تجاهل المصريين والمسلمين إنتاج مثل هذه الأعمال وانتظارهم الإساءة حتى يردوا عليها .

وتعليقاً على هذه التطورات لدى الإسلاميين، قال الناقد الفنى الدكتور حسام عطا، إن مسألة إنتاج فيلم عن حياة الرسول من جانب حزب النور يعد انجازاً كبيراً حين يعبر عن الدعوة الإسلامية بالفن، كما تمنى عطا أن تبدأ السينما المصرية تقديم فيلم بالتعاون مع حزبى الحرية والعدالة والنور ولا يقتصر وجود الفيلم فى مصر فقط بل يجب عرضه فى العديد من الدول الأجنبية .

وعن الفيلم المقترح أشار عطا إلى أهمية تقديم رسالة مهمة من خلال هذا الفيلم تشير إلى كيفية تطور الفقه الإسلامى للتعايش مع الحداثة وما بعد الحداثة، وأن يحاول الفيلم محو الصورة المسيئة للإسلام .

وأكد عطا ضرورة تقديم الإسلام وقيمه النبيلة والإشارة إلى الكتاب والفنانين الأجانب الذين كتبوا عن الإسلام والمسلمين والرسول .

أما الفنان هشام سليم فأكد أنه من الأفضل أن نعطى العيش لخبازه، لذا يجب أن يتبنى قضية الرد على الفيلم المسيء خبراء لهم القدرة العلمية والدينية، مؤكداً أن الذى يتولى مسئولية تقديم فيلم عن الصحابة أو عن الرسول، صلى الله عليه وسلم، يجب أن يكون هو الأزهر الشريف الذى يمتلك الرؤية والقدرة على حشد الطاقات الإسلامية لتوضيح صورة الإسلام وسماحته .

بينما أكد الناقد الفنى عصام زكريا، أنه يجب فى البداية أن تكون لنا اسهاماتنا فى السينما العالمية، وأن يكون للسينمائيين والمنتجين العرب القدرة على التحدث مع الآخر، من خلال أفلام ذات مواصفات فنية عالمية، وبعد ذلك يمكننا أن نبدأ تقديم أفلام عن الرسول والصحابة ونحن واثقون من قدرة هؤلاء على الوصول إلى عقول المشاهد غير العربى وغير المسلم .

ويضيف زكريا: أما عن إنتاج أفلام روائية فى تلك الفترة عن سيدنا محمد للرد على الفيلم المسىء فإنها ستكون أفلاماً دعائية ونوعاً من أنواع الدعاية المباشرة، والأفضل أن نقدم أعمالاً تتناول موضوعات متميزة، ضارباً المثل بإيران التى استطاعت صنع أفلام متميزة على المستوى العالمي، وهذا الوضع يجب ألا يقتصر فقط على السينما بل على كل الفنون الأخرى .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة