أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

مبدعون: الفن الطريقة الأنسب للرد على الإساءة للرسول


كتبت- إيمان حشيش :

يرى العديد من الفنانين، أن هناك طرقاً أخرى للرد على الفيلم المسيء للرسول تختلف اختلافاً كلياً عن العنف الذى شهدته العديد من الدول العربية خلال الأيام الماضية، مؤكدين أن أهم تلك الطرق هو الفن، حيث اتجه العديد منهم لإنتاج ألبومات غنائية للتعريف بالرسول، والرد على الإساءة إليه، الأمر الذى أثار تساؤلاً حول مدى إمكانية نجاح تلك الأغانى والأبريتات فى تغيير الصورة والمفاهيم الخاطئة؟
فى البداية قال الفنان مجد القاسم، إن الفن يمكنه أن يكون رسالة الإسلام وأى ديانة أخرى للعالم، مؤكداً أن الفترة المقبلة ستشهد ظهور عدد كبير من الأغانى الدينية، التى سترد على الإساءة إلى الرسول الكريم، والتى يمكنها أن تنقل صورة حقيقية عن الإسلام ودوره الحقيقى، فى التعبير عن الرسائل السماوية، مؤكداً أن الفن أقوى تأثيراً من المظاهرات والعنف .

وأضاف القاسم: إن العنف بأى صورة لن يكون قادراً على تغيير صورة الإسلام، التى تمت الإساءة لها فى الغرب، وأن العمل المكثف لعدد كبير من الأغانى، التى تنقل صورة عن الإسلام، وأنه دين يحمل العديد من القيم الإيجابية أمر مهم خلال الفترة المقبلة، لتنقل صورة بأن ما حدث من إساءة من بعض الأفراد، لا يجب تعميمه وربطه بالدين المسيحى لأنه دين تسامح وقيم عليا مثل الدين الإسلامى .

وأوضح القاسم أن جميع الأغانى الحالية ما هى إلا محاولات فردية من قبل بعض الفنانين لكنها بحاجة إلى دعم قوى من قبل الوزارات المعنية كالثقافة والإعلام، لأن مثل هذه الأعمال بحاجة إلى دعم مالى كبير ومساعدات دعائية لنقل رسالتها بنجاح .

وأشار القاسم إلى أنه قرر إنتاج أوبريت فنى بالتعاون مع بعض الفنانين المصريين والعرب لتصحيح هذه الصورة، لكن هذه المحاولات الفردية صعب أن تنقل رسالة قوية، خاصة أن الامكانيات محدودة جداً .

وأضاف القاسم أنه لو حدث تعاون فعلى لتقديم عمل فنى قوى يعبر عن الإسلام وتسامحه، سيكون للغناء بالفعل دور فى نقل صورة إيجابية عن الإسلام للعالم .

من جهته قال الشاعر بهاء الدين محمد، إن هناك ضرورة لأن نشكر كل من حاول تقديم عمل غنائى، للرد على الإساءة للرسول، لكنه أكد أن المحاولات الفردية لن تأتى بنتائج واضحة، نظراً لأنها باللغة العربية، وبالتايل فإنه لن يتم توجيهها إلى الجمهور المستهدف فى الغرب، وأن هناك ضرورة لأن تتم ترجمتها إلى لغات أخرى لتكون أكثر فاعلية .

وقال محمد إن ما حدث من إساءة يحتاج إلى الرد عليه من خلال عمل تعاون واجتماع مشترك بين جميع الدول، للاتفاق على عمل غنائى قوى مشترك تصحبه حملة إعلانية قوية فى كل أنحاء دول العالم لتقديم الصورة الحقيقية للإسلام .

وأضاف محمد: إن هذه الإساءة تحتاج إلى عمل فنى قوى، يخاطب العقل والمنطق بطريقة متحضرة، يثبت أن الإسلام دين متكامل من خلال سلوكيات المعبرين عنه، خاصة أن الغرب لا يهتم بالعواطف، وبالتالى أى أغان تخاطب العاطفة لن تجدى نفعاً .

وقال محمد إنه يستعد لإنتاج فيلم تسجيلى تحت عنوان محمد رسول الله بكل لغات العالم، لينقل الصورة الحقيقية عن الرسول والصحابة بأسلوب عقلى .

من جهته اتفق الموسيقار حلمى بكر، مع الآراء السابقة التى ترى أن الرد على الإساءة للرسول لابد أن يكون بعمل فنى قوى يحسن الصورة، التى حاول البعض العمل على نقلها من خلال فيلم يهدف إلى خلق فتنة داخل الوطن العربى، لأنهم يدركون أن الوتر الدينى يعتبر من أقوى الأوتار تأثيراً وأكثرها قدرة على خلق انقسامات داخل الدول العربية، وبالتالى فإن العالم كله لن يعرف الصورة الحقيقية للإسلام، إلا من خلال عمل فنى قوى مؤثر لأن الفن صاحب رسالة قوية، قادرة على تغيير هذه الصورة من خلال أوبريت قوى، يجمع عدداً متنوعاً من الفنانين من كل الدول بجميع اللغات يشارك فيه بعض رجال الدين غير المتشددين .

ووصف بكر الأغانى التى تم تصويرها للرد على هذه الإساءة، بأنها مجرد مسكنات ولن تخلق أى رد فعل فى الخارج فالرد على إساءة الرسول لن يكون فردياً ولكن بحاجة إلى عمل جماعى قوى .

ويرى بكر أن الأوبريت الذى يتم تسجيله حالياً يعتبر جزءاً من كل، وأن هناك ضرورة لأن يكون الأوبريت جماعياً، ومعبراً عن كل المسلمين على الأرض .

واتفق الملحن محمد مدين مع الآراء السابقة التى ترى أن الغناء يلعب دوراً كبيراً فى الرد على الإساءة للدين الإسلامى والرسول، لافتاً إلى أن تغير نوعية الأغانى المقدمة الحالية من أغانٍ عاطفية إلى أغانٍ دينية وحده، سينقل صورة بأن الشعب كله غضبان ويرفض الإساءة إلى نبيه، وبالتالى هذه الأعمال ستحقق صدى عالياً وسيكون لها رد فعل إيجابى .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة