أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

شيخ أزهري يوضح حكم الشبكة حال فسخ الخطبة

خطوبة
خطوبة
خطوبة

شريف عمر:

قال الدكتور أحمد عشماوي زيدان، أستاذ التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر، أن كونه يعتبر أن الشبكة هدية، هذا من أكل أموال الناس بالباطل لأن الشبكة بالذات تعارف عليها المجتمعات أنها جزء من المهر، ويجب إعادتها عند فسخ الخطبة، ثم أنه خلط بين الهدية للمخطوبة والهبة، وهذا ما أوقعه في هذه النقطة، ووأضح أن انحياز الهلالي لتسليم الرجال للنساء مطلب خاص من المجلس القومي للمرأة.


أنه قرأ رد الدكتور سعد الدين الهلالي على مشروع قانون الوفد للأحوال الشخصية، فبدى له الدكتور الهلالي كطرف وخصم، وليس كعالم أزهري محايد، خاصة أن الهلالي نقض كل ما تقدم وأبقى ما أقره القانون من "مكتسبات للمرأة" دون أن يأتي برأي وسط أو يقدم حلا للمشكلة أو يأمر بالبر والتقوى، وإنما كان كل كلامه يصب في التعاون على الإثم والعدوان. 

وأشار "عشماوي" فى بيان حصلت المال على نسخة منه، إلى أن ما ذكره الهلالي من مذاهب فقهية في الهدايا المقدمة للمخطوبة انتقاء لما يحلو له، ولم يذكر قول الإمام مالك من استبيان ما إن كان سبب الفسخ من طرف معين، فلا يجمع بين خسارتين، ولم ينظر إلى قول أحمد أن الهدايا مقدمة من أجل شيء معين، وهذا الشيء لم يتم فوجب الرد للخاطب.

وأضاف "عشماوي" 

وصرح "عشماوي" أن تمسك الهلالي بسن الحضانة الحالي هو مفسدة وكارثة اجتماعية وليس مصلحة إنسانية؛ لأن الحضانة للمصلحة وليست سبوبة للارتزاق، ولم يقل عرف ولا دين بإذلال الآباء بأبنائهم وتقطيع أرحامهم، والذي يراجع أقوال الفقهاء في سن الحضانة لن يجد فيها أي تخيير، وواضح ودليل على ذلك ما يتم تداوله من تسجيل لفتاوى الدكتور الهلالي عن الرؤية وما فيها من تحايل والحضانة وما فيها من تنكيل.

وأكد أستاذ التفسير وعلوم القرآن أن فكرة تحيز القاضي الذي يتكلم عنه وترك التقدير له قد يكون في مصلحة النساء أكثر من الرجال لذا أرى بضرورة تحديد سن الحضانة بـ12 عامًا للفتاة و10 أعوام للذكور عملا بقوله صلى الله عليه وسلم (وأضربوهم عليها لعشر) ولابد من عدم التخيير لأن التخيير يذبح الطرفان فليكن قانون بانتهاء سن الحضانة، وتحديد سن معين، لما ستسهم به هذه النقطة تحديدا في تقليل نسب الطلاق المتزايدة.

وأخيرا قال عشماوي إن مدلولات القرآن تقول إن الأطفال ملك للأب خلقهم الله لصالحه ولإسعاده، وأن الأم لها حق البر المضاعف عن الأب ثلاث مرات، وأضاف أن المجتمع ينهار والصمت على ذلك أشد جريمة.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة