أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيــارات

الطوابير» تنتقل لسوق السيارات وقوائم الانتظار بطول 6 أشهر


أحمد نبيل

انتقلت ظاهرة الطوابير إلى سوق السيارات بعدما عجزت عن تلبية الطلب المتزايد على الماركات المستوردة من الخارج، ووصلت قوائم الانتظار إلى 6 أشهر، فى حين أكد عدد من وكلاء السيارات والموزعين أن الفترة الحالية تشهد عدم توافر مخزون لأغلب العلامات التجارية التى تلقى إقبالاً، مما يؤثر سلبًا على حجم المبيعات، ويضع العملاء فى قوائم انتظار، فيما يفتح الباب أمام التجار الذين يستغلون المستهلكين ويبيعون السيارات بأغلى من سعرها الرسمى، خاصة عند التسليم الفورى، فيما حمل البعض الشركات الأم المسئولية بسبب عدم توجيه إنتاجها للمنطقة العربية، رأى آخرون أن الإضرابات العمالية فى بعض مصانع السيارات الكورية أثرت سلبًا على توافر الطرازات التى يقل وجودها فى السوق ويتزايد الإقبال عليها من المستهلكين .
وأكد علاء السبع، رئيس مجلس إدارة السبع أوتوموتيف موزع العديد من العلامات التجارية، أن سوق السيارات التى بدأت تتحرك نسبيًا بعد انتخاب الرئيس، محمد مرسى، تعانى عدم توافر مخزون وسيارات تعد المشكلة الأكثر تأثيرًا فى السوق خلال الفترة الحالية .

وقال إن الإضرابات العمالية التى شهدتها مصانع السيارات فى كوريا أثرت سلبيًا على توافر الإنتاج والسيارات، خاصة أن السيارات الكورية تستحوذ على النسبة الأكبر من حجم الطلب فى السوق المصرية .

وتابع إن تحفظ بعض الشركات نتيجة عدم الاستقرار أثر بصورة أو بأخرى على حجم السيارات وتوافرها، موضحًا أن أغلب الوكلاء أجبروا على تقليل طلباتهم الاستيرادية من المصانع الأم خلال الفترة الماضية، مما انعكس سلبًا مع عودة الإقبال من جديد .

وأضاف أن أحداث السفارة الأمريكية، لم يكن لها أى تأثير على مبيعات السيارات، مؤكدًا أن المبيعات تسير بخطى ثابتة .

وقال السبع، إن مبيعات الأشهر السبعة الأولى من العام الحالى، شهدت نموًا بنسبة تتجاوز %5 عند مقارنتها بالفترة نفسها من العام الماضى، فيما توقع أن يزداد حجم النمو ليصل إلى ما بين 10 و%15 مع انتهاء العام الحالى لتصل المبيعات بشرائحها المختلفة إلى 190 ألف سيارة، مقارنة ببيع 170 ألف سيارة خلال عام الثورة، وأوضح أن تأخر فتح الاعتمادات من الشركات الأم، كان له أبرز الأثر السلبى على تأخر وصول بعض الطرازات التى تلقى إقبالاً كبيرًا وهو الأمر الذى يجعل العديد من الطرازات داخل قوائم انتظار قد تصل إلى 6 أشهر على حد تقديره .

ونوه السبع بأن أغلب الوكلاء يقومون بطرح سيارات جديدة وموديلات عالمية خلال الفترة الحالية لإحداث حالة من الرواج للعلامة التجارية، نافيًا وجود سياسات لبعض الوكلاء لتأجيل طرح الطرازات العالمية المطروحة منذ فترة .

وأشار إلى أن الوكلاء والموزعين سيقومون بزيادة أسعار بعض الطرازات بسبب زيادة سعر صرف عملة الدولار خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن الزيادات السعرية تتراوح بين 1 و%2 .

وردًا على تساؤل «المال» حول كيفية تعويض ربح البيع المباشر للوكلاء والموزعين فى حال عدم توافر مخزون، قال السبع إن الاتجاه الأكبر يكون لصالح توجيه الاهتمام لمراكز خدمة ما بعد البيع والصيانة من خلال إطلاق عروض دورية، من شأنها أن تجذب المستهلك للتوجيه إلى مراكز الخدمة وبالتالى تعويض هامش ربح البيع المباشر .

أما عن الماركات التى تلقى طلبًا خلال الفترة الحالية، فقال السبع إن طبيعة المرحلة الحالية تجبر أغلب المستهلكين على شراء السيارات الاقتصادية التى لا تزيد سعتها اللترية عن 1600 سى سى، موضحًا أن أكثر الطلب يخص كيا وهيونداى، وشيفروليه فى المقام الأول، وتليها سيارات نيسان اليابانية، خاصة بعد طرح سيارتها الجديدة «صنى» التى تلقى إقبالاً كبيرًا، فيما أوضح أن «رينو» أيضًا جذبت شريحة لا يستهان بها، خاصة مع إطلاقها العديد من الطرازات داخل الشريحة الاقتصادية ومنها لوجان، وسانديروا وغيرها .

وبخصوص السيارات داخل الشريحة المتوسطة، أضاف السبع أنه غالبًا ما تتوافر الطرازات بداخلها وتسير بخطى ثابتة منذ أوائل العام .

وأوضح أن فولكس فاجن، وبيجو، وفورد، تعد الأكثر طلبًا داخل هذه الشريحة، خاصة مع إطلاقهم باقة ضخمة من الطرازات، مؤكدًا أن مبيعات هذه الشريحة لا تزال محدودة وليست بالأعداد الضخمة على حد تعبيره .

من جانبه قال شريف العالم، نائب المدير العام بالشركة المصرية العالمية للسيارات EIM ، الوكيل الوحيد للعلامة التجارية الفرنسية رينو، إن الأزمة التى تعانى منها السوق حاليًا هي عدم توافر طرازات، ووضع قوائم انتظار تصل إلى ستة أشهر جاءت بسبب تخفيض الإنتاج العالمى للشركات الأم الموجه للمنطقة بأكملها بسبب التوقعات السلبية التى انتهجها أغلب الشركات العالمية لمبيعات المنطقة، وهو الأمر الذى جعل المصانع تخفض إنتاجها للمنطقة العربية، خاصة بعد استمرار حالات عدم الاستقرار .

وتابع: إنه فى حال تراجع الطلب إلى مستوياته فإن الوكلاء يعانون عدم توافر مخزون، فضلاً عن التحفظ لأغلب الشركات بالاحتفاظ بمخزون خلال الفترة الحالية، والمخاطرة لاستيراد أعداد ضخمة من السيارات قد لا تلقى طلبًا فى ظل الوضع القائم حاليًا .

وأكد العالم أن أحداث السفارة الأمريكية أثرت بصورة غير مباشرة على العديد من الشركات نتيجة إغلاق السفارة الأمريكية، فضلاً عن تخوف البعض من الشراء وتأجيل قراره الشرائى وأضاف أن مشكلة عدم انتظام خطوط شحن السيارات، أثر أيضًا على توافر السيارات التى تلقى قوائم انتظار .

وقال العالم إن أى أحداث على الساحة السياسية من شأنها شل حركة المبيعات والتوسعات، فضلاً عن تأثيرها على أغلب القطاعات الخادمة للسيارات، وبخصوص قوائم الانتظار، أضاف العالم أن رينو لديها قوائم انتظار لبعض طرازاتها لمدة تصل إلى 6 أشهر بسبب زيادة الطلب وانخفاض المخزون، أما عن الارتفاعات السعرية فتوقع العالم أن ترتفع أسعار سيارات رينو بالتوازى مع ارتفاع الدولار، والذى يشهد ارتفاعات دورية متتالية .

وأكد نائب المدير العام، أن رينو استطاعت تثبيت حجم مبيعاتها خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام لتحتفظ بقدر المبيعات نفسه الذى حققته خلال الفترة نفسها من العام الماضى، موضحًا أن رينو كانت خلال العام الماضى الأقل تأثرًا بأحداث الثورة .

وقال إن الشركة تطمح خلال العام الحالى فى بيع 10 آلاف وحدة لتحافظ على حصتها السوقية لمبيعات السيارات الركوب الخاصة .

وأكد مصدر مسئول، أحد وكلاء السيارات الكورية، رفض ذكر اسمه، أن السوق تعانى خلال الفترة الراهنة عدم توافر المخزون لبعض العلامات التجارية التى تلقى طلبًا لدى المستهلك، ومنها كيا، وهيونداى، وشيفروليه، ورينو، وبعض طرز فولكس فاجن .

وتابع إن سياسات الوكلاء بعد الفترة الماضية التى شهدت انخفاضًا للطلب عمومًا على السيارات تسير فى اتجاه تقليل التكاليف وعدم الاحتفاظ بمخزون وتوجيه الاهتمام بصورة أكبر لمراكز خدمة ما بعد البيع والصيانة، وأكد أن هناك بعض الوكلاء لا يقومون باستيراد السيارات إلا بعد بيعها أو حجزها فى قوائم الانتظار، وهو الأمر الذى يحدث أزمة فى عدم توافر السيارات لفترة، فضلاً عن استغلال بعض التجار وبيع السيارات بأسعار مرتفعة على السعر الرسمى وتسليم السيارات للعملاء .

وقال إن مبيعات السيارات بدأت التحرك منذ منتصف العام، موضحًا أن أحداث السفارة الأمريكية لم تؤثر على حجم الإقبال فيما كان التأثير لبعض الشركات التى تتعامل مع السفارة .

وتوقع أن ترتفع أسعار أغلب الطرازات بالسوق بسبب ارتفاع سعر الدولار الذى من شأنه أن يجبر الشركات على زيادات سعرية لا يمكن امتصاصها .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة