أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بنـــوك

تراجع التكلفة يدفع الولايات المتحدة للتوسع فى إنتاج الطاقة الشمسية


إعداد - خالد بدرالدين

بعد أن اعترى صناعة الصكوك العديد من التقلبات خلال السنوات الماضية فى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بسبب الأزمة المالية العالمية التى أثرت توابعها على العديد من البنوك والشركات فى المنطقة لدرجة أن %43 من المشروعات العقارية توقفت عن العمل، بدأت هذه الصناعة تنتعش منذ بداية هذا العام حتى بداية الشهر الحالى لدرجة أن أكبر عشرة اصدارات من السندات الإسلامية بلغت قيمتها أكثر من 13.72 مليار دولار وإن كان إجمالى الاصدارات فى المنطقة تجاوز 19 مليار دولار منذ أول يناير حتى أول يوليو الماضى .

وذكرت وكالة جالف بيزنس أن أزمة الديون السيادية التى تعانى منها دول منطقة اليورو جعلت الشركات الأوروبية العاملة فى منطقة الخليج تتجه إلى الاستثمار فى السندات الإسلامية باعتبارها من أفضل الملاذات الآمنة وسط هشاشة الاقتصاد العالمى والتقلبات الحادة التى تعترى الأسواق المالية .

وأدى ذلك إلى انتعاش اصدارات السندات الإسلامية خلال الشهور الماضية لتشهد أقوى نشاط لها فى تاريخها، كما تؤكد اصدارات صناديق الثروات السيادية للدول الغنية بالدولارات البترولية فى منطقة الخليج .

وأصدرت حكومة قطر سندات إسلامية مقومة بالدولار الأمريكى بحوالى 4 مليارات دولار، وذلك لأول مرة منذ 9 سنوات لتحتل المركز الأول على منطقة الخليج العربى فى حجم اصدارات الصكوك وللاستفادة من اقبال المستثمرين الأجانب على هذه الأوراق المالية المضمونة وسط الأزمة المالية العالمية .

ويقول اكبرخان، مدير إدارة الأصول بشركة الريان انفستمنت فى الدوحة إن الصكوك القطرية سجلت عوائد مرتفعة بلغت %3.241 بفضل نمو اقتصاد قطر القوى وتحقيقها فائضاً كبيراً فى الميزانية وارتفاع ناتجها المحلى الإجمالى بسبب ارتفاع أسعار البترول لدرجة أن حجم طلبات شراء الأجانب للصكوك القطرية قفزت إلى أكثر من 24 مليار دولار .

وسجلت حكومة السعودية أول اصدار لسندات إسلامية مضمونة فى تاريخها خلال يناير الماضى عندما اصدرت الهيئة العامة للطيران المدنى سندات بقيمة 4 مليارات دولار تقريباً حصلت منها الهيئة على 15 مليار ريال بفضل الطلب القوى على شرائها من البنوك والصناديق السيادية وشركات التأمين والشركات الأجنبية، مما يؤكد أن أى اصدارات فى المستقبل لن تقتصر على قطاع واحد وانما سيجتذب العديد من القطاعات الأخرى .

ودخلت أيضاً شركة كهرباء السعودية سوق الصكوك باصدارها سندات إسلامية سنة واحدة وخمس سنوات وعشر سنوات فى أبريل الماضى بقيمة 1.75 مليار دولار اجتذبت اهتمام اكثر من 440 مستثمراً عرضوا 17.5 مليار دولار لشراء هذه الصكوك لتصبح هذه الصفقة الاكبر فى تاريخ السعودية بالنسبة لطرحها فى أسواق الديون العالمية .

ويرى على الباراك، الرئيس التنفيذى للبورصة السعودية أن هذه الصكوك لها أهمية كبيرة لتقوية مصادر تمويل المملكة وتوسيع القاعدة الاستثمارية وتوفير التمويل اللازم لاحتياجات البورصة وتعزيز الثقة فى الاقتصاد السعودى .

ورغم أن دبى توقفت عن اصدار الصكوك منذ عام 2009 بسبب الخسائر التى تعرضت لها شركات العقارات من جراء الأزمة المالية العالمية فإنها اصدرت فى مايو الماضى سندات إسلامية بحوالى 1.25 مليار دولار بعائد %4.9 للسندات خمس سنوات و%6.45 للسندات عشر سنوات وبلغ حجم طلبات شرائها أكثر من 4 مليارات دولار .

وجاء فى تقرير صدر هذا الأسبوع لوكالة ستاندرد آند بورز للتصنيف الائتمانى أن اصدارات الصكوك من الشركات الخليجية شهد انتعاشاً واضحاً هذا العام لدرجة أنه بلغ خلال النصف الأول من هذا العام أكثر من 19 مليار دولار أو ما يعادل جميع الاصدارات الإسلامية فى العام الماضى فى منطقة الخليج .

وأدى احجام البنوك التقليدية- على مستوى العالم- عن اصدار قروض كثيرة أو طويلة الأجل بسبب أزمة الديون السيادية فى منطقة اليورو إلى بحث الشركات عن مصادر أخرى للتمويل، ولم تجد سوى أدوات التمويل الإسلامى من أهم أدوات التمويل، لا سيما فى البلاد الآسيوية ودول الخليج لدرجة أن كريم ناصف، خبير الخطوط الائتمانية فى مؤسسة ستاندرد آند بورز يتوقع أن يصل حجم التمويل فى الأسواق الخليجية والآسيوية إلى أكثر من تريليون دولار مع نهاية هذا العام .

وبلغ حجم الصكوك الإسلامية الصادرة فى آسيا خلال النصف الأول من هذا العام أكثر من 57.9 مليار دولار مقابل 64.9 مليار دولار طوال العام الماضى، وإن كانت ماليزيا تحتل المركز الأول على العالم فى قيمة إصدار السندات الإسلامية .

وكانت ماليزيا رائدة فى سوق الصكوك عندما أصدرت أول سندات إسلامية لها عام 1990 حتى استحوذت على %62 من إصدارات الصكوك على المستوى العالمى التى بلغت قيمتها 169 مليار دولار العام الماضى وبعدها إصدارات منطقة الخليج والشرق الأوسط بنسبة %26 .

وتحاول دول أجنبية الدخول فى أسواق الصكوك مثل هونج كونج التى تريد أن تصبح بوابة التمويل الإسلامى للصين خلال الأعوام القليلة المقبلة بعد أن دخلت دول أجنبية فى هذه الأسواق مثل فرنسا وألمانيا واليابان وكوريا الجنوبية .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة