أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

المستثمرون الأمريكيون يبتعدون عن مخاطر نهاية العام


 إعداد : نهال صلاح
 
سيطرت حالة من القلق علي المستثمرين الأمريكيين بسبب مخاوفهم من أن نهاية العام قد تجلب معها تحديات تتعرض لها أوضاع التداول في هذه الأسواق.

 
فقد شهدت الفترة الأخيرة تناقصاً حاداً في حجم التداول بسوق الاسهم، اضافة الي ارتفاع شديد في الطلب علي السندات الحكومية القصيرة الأجل، وهي مؤشرات علي تنامي الشعور بالحذر لدي المستثمرين والمؤسسات المالية وابتعادهم عن الرهانات ذات المخاطر.
 
فهذا السلوك الدفاعي يعد شائعاً نسبياً مع حلول نهاية العام.. لكنه يحدث في العام الحالي مبكراً عن المعتاد.
 
وذكرت صحيفة »وول ستريت جورنال« أن عدداً من الاحداث غير الشائعة التي تجمعت معاً تقود هذا التحول.
 
وأضافت الصحيفة أن أكبر محفز لذلك هو عدم رغبة المستثمرين في القيام بأي رهانات ذات مخاطر شديدة، وتجنب تعرض محافظهم المالية لخسائر مع نهاية العام.
 
فالعديد من المستثمرين قد حصلوا علي مكاسب كبيرة بعد الارتفاع الشديد بنسبة %58 الذي حققه مؤشر »داو جونز« الصناعي منذ مطلع شهر مارس الماضي، بالاضافة الي العوائد القياسية الناتجة من بعض سندات الشركات.
 
وتقول الصحيفة إن البنوك تسعي إلي تحسين مواقفها المالية من خلال صك محافظها الاستثمارية بسندات الخزانة الأمريكية، مما يدفع الطلب نحو السندات الحكومية.
 
وأشارت الصحيفة إلي أن هناك أسباباً جوهرية أخري لهذا الحذر الشديد. فبعد موجة الانتعاش التي شهدتها أسواق الاسهم والسندات خلال العام الحالي، هناك شكوك كبيرة تشوب التوقعات الخاصة بالعام المقبل.
 
فبالنسبة لسوق السندات يسود شعور بعدم التأكد بين المستثمرين بشأن كيفية قيام البنك الاحتياطي الفيدرالي بالتخفيض تدريجياً من دعمه لسوق الأوراق المالية المدعومة بالرهون العقارية، وأيضاً موعد ومدي الزيادة النهائية لأسعار الفائدة.
 
أما المستثمرون في أسواق الاسهم فمازالوا في انتظار الزيادة في نمو إيرادات الشركات حيث يعتقد أن هناك حاجة لاستمرار أرباح الشركات التي قادتها حتي الآن عملية تخفيض النفقات.
 
فالعديد من المستثمرين يشعرون بالقلق بشأن التقلبات جراء الارتفاع المستمر في معدل البطالة، بالإضافة إلي تنامي التوقعات من أن أسعار المنازل يمكن أن تعاني من تجدد موجة انخفاضها.
 
ولعل أكثر المؤشرات الملموسة في اتجاهات نهاية العام الحالي تظهر في سوق السندات الحكومية، حيث اتجه المستثمرون الي اقتناء اذون الخزانة قصيرة الاجل، خاصة تلك التي يحين موعد سدادها في يناير من العام المقبل.
 
وكانت عملية الشراء شديدة الكثافة مما دفع العوائد علي بعض هذه الاذون في الفترة الاخيرة إلي الانخفاض نتيجة زيادة الاقبال.
 
وبمعني آخر فإن المشترين كانوا يدفعون للحكومة بفعالية للحفاظ علي أموالهم آمنة حتي بداية العام المقبل.
 
وهذا الأمر معتاد من جانب المسثمرين حيث يقومون بحساب مكاسبهم وتوظيفها في أصول آمنة بالقرب من منتصف شهر ديسمبر.
 
وذكر »بريان فارجا«، رئيس تداولات سندات الخزانة الأمريكية في بنك »ستاندرد شارترد« في نيويورك أن بعض المستثمرين الكبار يقومون بهذا الأمر مبكراً للتأكد من توافر السيولة الكبيرة لاستثماراتهم.
 
وأوضح أنه إذا كان الكثير من المستثمرين سيتجهون إلي نفس الاستثمارات فمن الافضل البدء في الحصول علي هذه الاستثمارات في وقت مبكر.
 
وكانت عوائد السندات قد انخفضت أيضاً في نهاية العام الماضي خلال الازمة المالية. ولكن علي خلاف نهاية عام 2008 فإن المستثمرين لا يبدو أن تصرفاتهم ناجمة عن موجة من الخوف.
 
أما في أسواق الائتمان فهناك دلائل قليلة علي تجدد الضغوط، ويقول المتداولون إنه في حالة زيادة حدة الظاهرة غير المعتادة في سوق أذون الخزانة فإن ذلك يمكن أن يدفع واضعي القواعد التنظيمية الي التدخل. فعلي سبيل المثال فإن الاحتياطي الفيدرالي يمكنه أن يزيد مؤقتاً من حجم أذون الخزانة عن طريق طرح مخزون من الاوراق المالية في السوق كطريقة لجمع القروض.
 
وبعد جعل اذون الخزانة أقل ندرة فإن الاسعار قد تنخفض والعوائد يمكن أن ترتفع.
 
كما يغذي حماس المستثمرين نحو الاستثمار في اذون الخزانة التأكيد المتكرر من جانب الاحتياطي الفيدرالي بشأن بقاء أسعار الفائدة عند أقل مستوياتها لمدة زمنية ممتدة حتي يتعافي الاقتصاد.
 
ومن ناحية أخري يثبت نهاية العام الحالي عدم وجود توتر لدي المستثمرين.. فللمرة الاولي تستخدم أكبر البنوك في الولايات المتحدة 31 من ديسمبر كنهاية لعامها المالي.
 
فعلي سبيل المثال انهي كل من »جولدمان ساكس« و»مورجان ستانلي« دفاترهما المحاسبة بالعام الماضي في 30 من نوفمبر، وقد أعطي تأخير اغلاق الدفاتر للبنوك القدرة علي استخدام دفاتر موازناتها لمساعدة الزبائن علي تعزيز مواقفهم المالية أو شراء أوراق مالية عند نهاية العام.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة