أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

أقرأ لهؤلاء

انفصال أيديولوجى ثنائى القطبية (4)

شريف عطية
شريف عطية
شريف عطية

التئام القمم بعد توتر ثمانى سنوات

بعد إهدار نحو عقدين منذ انتهاء الحرب الباردة.. دون إرساء الاستقرار المنشود الذى يحول بين عودتها للسجال لتهديد الأمن والسلم الدوليين، إذ يعلن الروس والأمريكيون منتصف فبراير 2009 «العودة إلى المفاوضات بين وزيرى خارجتيهما مطلع مارس تمهيداً للقاء قمة بينهما أوائل أبريل.. بعد 8 سنوات من العلاقات المتوترة، مما قد يؤدى إلى انفراج عام فى علاقتيهما.. ربما يقارب- بحسب المراقبين- ما سبق أن توصلا إليه فى «يالطا» عقب تحالفهما العظيم إبان الحرب العالمية الثانية.. قبل أن تشهد العقود الأربعة التالية له صراعاً حاداً بينهما على مختلف الأصعدة.

لقد شهدت التسعينيات، من بعد تفكك الاتحاد السوفيتى، هدوءًا مخادعًا.. أشاعه ضعف الرئيس «بوريس يلتسين» وفى تهافته على الغرب، إلى أن بدأت العلاقات مع واشنطن التجمد فى أواخر عهد «بيل كلينتون» بسبب التضارب الدراماتيكى والخفى للمصالح والآمال والأساطير.. التى حالت طوال عقد تال.. دون تحالف استراتيجى كان فى الإمكان تحقيقه بين القوتين النوويتين العظميين.. بالتوازى مع الإصلاح الليبرالى الروسى، لولا الحرب فى «كوسوفو»، وتوسع الـ«ناتو» مع امتداده شرقاً.. ذلك فى وقت وصلت إحدى الدولتين ذروة غير مسبوقة من التقدم، بينما كانت الأخرى لا تزال تمر فى مرحلة سقوط مذل.

وبمجيء «بوش الابن 2001»، اعتقدت روسيا «بوتين» أنها بصدد بداية حركة جديدة من العلاقات بين البلدين، لكن القاطنين الجدد فى البيت الأبيض.. كانوا أكثر قسوة وبرجماتية، إذ رغم إعلان روسيا تحالفها مع الولايات المتحدة فى مكافحة الإرهاب.. دون أن تطلب شيئاً فى المقابل، على غرار المساومة الصعبة التى اعتاد القادة السوفييت اللجوء إليها عند تقديم أى تنازل للغرب، أقرب ما يكون من المشاركة بمعلوماتها الاستخبارية، وفى تأمين خطوط الإمداد للجيش الأمريكى فى أفغانستان، وفى تقديم التسهيلات الجوية والبرية، إلى إرسال شحنات ضخمة من الأسلحة إلى التحالف الشمالى الذى يقاتل بجانب الأمريكيين، وما إلى ذلك.. مما شكل المرة الأولى كسابقة فى التاريخ الحديث.. أن تتواجد فيها قوة عظمى فى الساحة الخلفية لروسيا، الأمر الذى أثنى عليه وقتئذ «كولين باول».. بوصفه «دوراً حاسماً» قامت به روسيا لإنجاح دخول «التحالف» إلى آسيا الوسطى، وليتابع «بوتين» من بعد «تحركه فى اتجاه الغرب».. حين اقترح فى «البوندستاج» الألمانى 27 سبتمبر 2001 محاربة مشتركة لبقايا الحرب الباردة فى التفكير والسياسة، ولكن مع الانهيار السريع لنظام «طالبان» سرعان ما تقوضت الشراكة بين الولايات المتحدة وروسيا، إذ أصبح بإمكان واشنطن التصرف آنئذ بشكل أحادى، سواء فى العراق، أو فى انسحابها من الإطار الأمنى القديم (ABM)، وفى تقديم الغطاء السياسى واللوجيستى للمعارضين فى دول الفضاء السوفيتى السابق، إلى الشروع فى نصب الدرع الصاروخية بالقرب من الأراضى الروسية.. وما إلى ذلك من إجراءات أحادية تقطع بسعى «المحافظين الجدد» للهيمنة على العالم.. وإلى محاولة إضعاف روسيا، الأمر الذى دفع بوتين فى مؤتمر الأمن والتعاون الأوروبى فى ميونخ 2007، إلى «الاستقلال العدائي» عن واشنطن.. واصفاً إياها بـ«الذئب الخطر الذى صم أذنيه عن سماع ما يقوله الآخرون».. مما أدى إلى سريان الخشية من تجدد الحرب الباردة.

وبمجيء «أوباما 2009»، فقد التقى الفريقان الأمريكى والروسى على هامش مؤتمر الأمن التالى بميونخ.. عبر لقاءات منظمة مهد لها تخطيط دقيق عبر الجنرال «إيفانوف» نائب «بوتين» مع نائب «أوباما».. «بايدن» الذى طمأن الروس من خلال ندوة له بـ«أن الإدارة الجديدة لن تألو جهداً فى سبيل مناقشة المسائل المتفرقة.. والتعاون فى حلها، وهو ما لقى تجاوباً إيجابياً من الفريق الروسى، الأمر الذى سيناقش بتوسع فى اجتماع القمة المقبل.. على أمل التوصل إلى ما من شأنه استقرار المجتمع الدولي.. وتجنيبه مخاطر حرب باردة جديدة.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة