أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بنـــوك

10‮ ‬تريليونات دولار ديوناً‮ ‬مستحقة علي البنوك بحلول‮ ‬2015


إعداد ــ دعاء شاهين
 
عانت البنوك طوال العام الماضي من أزمة الأصول السامة، إلا أن الأنظار كلها حالياً بدأت تتحول نحو أزمة أخري تتمثل في مديونيات هذه البنوك والبالغة قيمتها تريليونات الدولارات تستحق خلال سنوات قليلة مقبلة.

 
وستضطر البنوك غير القادرة علي الوصول إلي وسيلة تؤجل من خلالها موعد استحقاق الديون عبر إعادة تمويلها بتكلفة مرتفعة.
 
وتعود جذور المشكلة إلي فترة الفقاعة الائتمانية، والتي استمرت خلال عام 2007 عندما شرعت البنوك في الاقتراض منخفض التكلفة.
 
وعندما اندلعت الأزمة المالية، تدخلت الحكومات لتأمين وضمان ديون هذه البنوك منعاً لتفاقم الأزمة وهو ما مكنها من الاستمرار في بيع الديون لكن بمواعيد استحقاق قصيرة الأجل.
 
ويحين موعد استحقاق 10 تريليونات دولار من ديون البنوك بنهاية 2015، علماً بأن 7تريليونات منها ستستحق بحلول 2012، وفقاً لبيانات وكالة مودي، والمنشورة في صحيفة وول ستريت.
 
فعلي مستوي العالم، تراجع متوسط آجال استحقاق الديون الجديدة، والتي تم تقييمها بواسطة وكالة رويترز، من 7.2 سنة إلي 4.7 سنة خلال الخمس سنوات الماضية.

 
وتتفاقم المشكلة بنحو أكبر في كل من الولايات المتحدة وبريطانيا باعتبارهما من بين أكثر الدول تضرراً من جراء الأزمة المالية.

 
ففي الولايات المتحدة، هبط موعد استحقاق ديون والتزامات البنوك هناك من 7.8 سنة إلي 3.2 سنة خلال السنوات الخمس المقبلة وفي بريطانيا، تقلص مدي استحقاق الدين من 8.2 سنة إلي 4.3 سنة، وفقاً لتقرير وكالة مودي عن التزامات وديون البنوك والصادر هذا الشهر.

 
وتوقعت البنوك الكبري مثل سيتي جروب، وبنك اوف أميركا عدم وجود مشكلة في اعادة تمويل ديونها بمعدلات فائدة يمكن تحملها، وأنها تملك مستويات سيولة عالية تكفي لتغطية ديونها المستحقة.

 
ويجب علي بنك سيتي جروب، أن يسدد ديوناً بحوالي 30 مليار دولار في 2010 و39.5 مليار دولار في 2011 و59.3 مليار دولار في 2012، بينما تبلغ ديون بنك أوف أميركا المستحقة في 2010 نحو 55.4 مليار دولار وحوالي 35.3 مليار دولار في 2011 و58.4 مليار دولار في 2012.

 
ويواجه بنك »جي بي مورجان تشاس« ديوناً بحوالي 130 مليار دولار تستحق خلال 2012، وفقاً لما جاء بصحيفة وول ستريت.

 
وقال إيرك إيوان، أمين صندوق لدي بنك سيتي جروب للمستثمرين إن البنك يتوقع أن يبيع سندات بأقل من 15 مليار دولار في 2010، كما أنه لا يخطط لإعادة تمويل جميع ديونه، المستحقة خلال العام المقبل، نتيجة تقلص طلب المستهلكين علي القروض.

 
وتبقي المخاوف حول قدرة البنوك علي التعامل مع أصولها المتعثرة أو السيئة والمتمثلة في القروض التي منحتها البنوك لتمويل شراء المنازل والمكاتب والأراضي وانتهي مفعول أحد أهم برامج الانفاق الحكومية المهمة للبنوك خلال الشهر الماضي، وهو برنامج ضمان السيولة المؤقت، والذي كان يقدم ضمانات لديون البنوك المتعثرة.

 
وأصدرت ديون تحت هذا البرنامج لضمان ديون البنوك بمواعيد استحقاق قصيرة الأجل، وستضطر البنوك لسدادها قبل 2012، وهو ما يضع البنوك في مأزق ما بين سداد الديون المصدرة خلال البرنامج والديون التي يحين موعد استحقاقها خلال 5 سنوات، والتي بيعت في 2007، عندما كانت الأسواق في حال رواج.

 
وقال محللون بشركة باركليز كابيتال، إن عامل الأمان المتوافر في الديون الحكومية هو الذي دفع المستثمرين لشرائها بعد دعمها في إطار برنامج الانقاذ، ولولا هذا الدعم، ما كان هناك إقبال علي شراء سندات لديون البنوك المتعثرة.

 
ويباع الدين الحكومي بتكلفة منخفضة فالبنك الذي لديه تقييم ائتماني بدرجة »Baa « سيدفع فوائد بحوالي %1.3 علي سندات الدين المدعومة من الحكومة والتي تستحق خلال ثلاث سنوات، وسيدفع نفس البنك فائدة بحوالي %7.75 عند بيعه سندات يحين موعد استحقاقها بعد 10 سنوات وفقاً لوكالة مودي.

 
وبينما تذهب التوقعات الي ارتفاع أسعار الفائدة الأساسية علي الديون، إلا أن المستثمرين المتأكدين من قدرة البنوك علي سداد ديونها قد يساعدوها علي خفض تكلفة الاقتراض.

 
ورغم انخفاض تكلفة اصدار الديون طويلة الأجل بشكل واضح منذ أكتوبر الماضي، فإن تكلفة الاقتراض في سوق السندات لا تزال مرتفعة عن مستويات عام 2005 فقد باع بنك سيتي جروب علي سبيل المثال سندات مستحقة بعد 5 سنوات في سبتمبر بحوالي 2 مليار دولار بتكلفة 3.25 نقطة مئوية وهي أعلي من فوائد أوراق الخزانة.

 
ورغم أن تكلفة اصدار الدين السابق تعد منخفضة مقارنة بتكلفة الاقتراض في منتصف اغسطس والتي بلغت 3.8 نقطة مئوية، فإنها لا تزال مرتفعة جداً عن ما كان يدفعه سيتي جروب كفائدة علي سنداته المصدرة في 2004 بحوالي 0.73 نقطة مئوية.

 
ويمكن ان تمتد تأثيرات ارتفاع تكلفة الاقتراض علي البنوك الي الاقتصاد الكلي.

 
حيث يمكن أن تمرر البنوك اصدار السندات الي المقترضين من المستهلكين والشركات، والذين يعانون ضغوطاً، وذلك عن طريق رفع أسعار الفائدة علي قروضهم.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة