أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

أقرأ لهؤلاء

بقلم رجائى: عطية إبليس (24)

رجائى عطية
رجائى عطية
رجائى عطية


خـاتمـة
 
يختم الأستاذ العقاد هذا الكتاب، بأنه تمت فى هذه الصفحات «رسالة موجزة» فى موضوع من موضوعات المقارنة بين الأديان والعقائد، يدور حول تصوير «قوة الشر» من عهد القبائل البدائية حتى القرن العشرين.

والمقارنة بين الأديان والعقائد علم حديث من علوم القرن التاسع عشر، وقد انتصف القرن العشرون وقت وضع هذا الكتاب ولا تزال الكشوف الأخيرة تتوالى فيه وينسخ بعضها بعضًا أو يشير بانتظار النهاية بعد خطوات لا تزال لم تبرح أوائل الطريق.

ويشير الأستاذ العقاد إلى أنه وهو يختم هذه الرسالة، صدرت الأجزاء الأخيرة من السابع حتى العاشر من موسوعة «أرنولد توينى»، وفى نهاية الجزء السابع منها تعقيب على الظاهرة الغامضة التى كشفت عن التشابه القريب بين عقائد القبائل البدائية فى القارات الخمس، وانقسام المفسرين لهذه الظاهرة إلى فريقين :

فريق يرى أن الإنسان تلقى إلهامًا بالوحدانية قبل التاريخ قبل افتراق القارات الخمس (التى كانت كتلة أرضية واحدة).

وفريق يرى أن الطبيعة الإنسانية تتقارب فى وحى البديهة وتستلهم شعورًا واحدًا بما وراء المادة المشهودة.

وسيمضى وقت طويل قبل أن تتحد النتائج بين الفريقين.

هذا والفائدة المبكرة فيما يبدى التى خلصت للعقل الإنسانى من بواكير البحث فى علم المقارنة بين الأديان والعقائد وعلم الدراسات النفسية، هى أن مقاييس الحقائق تختلف وتتعدد، وأن الحقائق لا تقاس كلها بأرقام الحساب وأنابيق المعامل وتجارب الطبيعيين ومناظر الفلكيين. (الأنابيق ومفردها إنبيق وهو جهاز تُقطر فيه السوائل).

فها هنا حشد من العقائد والأخيلة تمتلئ بها مسيرة النوع الإنسانى فى نحو مائة قرن يدركها التاريخ.

ونتيجة هذا الطريق الذى قطعه النوع الإنسانى أعطى الحياة النابضة لكل خُلُقٍ من أخلاق الخير والشر، والقداسة واللعنة.
وأعلم العلماء اليوم لا يستطيع أن يُقيم من الفوارق الحية المحسوسة بين خُلُق وخُلُق فارقًا واحدًا.

فالفارق الذى نفهمه ونحسه ونحياه يختلف حين نتكلم عن الخلائق الإلهية والخلائق المَلَكيَّة والخلائق الشيطانية، أو عما يجملها من الخلائق السماوية والخلائق الأرضية والخلائق الجهنمية.

والعلماء الذى يستعيرون تعبيراتهم المجازية من هذه الفوارق لا يفعلون ذلك لعبًا بالألفاظ أو تظرفًا بالتمثيل والتشبيه.

ولكنهم يستعيرون ذلك التعبير لأنه أول وأوضح وأقوى من كل تعبير يُسْتعار من المدرسة النفعية والمدرسة السلوكية والمدرسة الانفعالية ومدارس روح الجماعة وتضامن الهيئات والبيئات.

فهذه الحقائق الوجدانية والقيم الروحية لا تقاس بمقياس الأرقام وأنابيق المعامل، ومن يقيسها بهذا المقياس سيخطئ لا محالة.

نعم ؛ قد تتعدد المقاييس وتتعدد القيم، ولكن من المقاييس ما يصلح وما لا يصلح للقياس.

خذ مثلاً حنان الآباء والأمهات قد يغدو لغوًا باطلاً فى قياسات الحس وتجارب المعامل وأرقام الحساب، ولكنه الحقيقة التى تجاوز إمكانية هذه القياسات. هذا الحنان فى صدر ووجدان كل والد ووالدة، ولا يقاس بهذه المقاييس الحسابية.

وقد يجد الرامى لتعقب القيم الوجدانية التى ران بها الإنسان منذ جهالته الأولى قد يجد فيها ما يعاب، ولكن السؤال الفصل هنا : هل توجد هذه القيم الوجدانية لإنسان ناقص ينمو ويكبر، أو توجد لإنسان كامل معصوم من نشأته الأولى ؟

إن عقيدة تصلحها عقيدة بعدها كالمعرفة، تصلحها معرفة تليها وتقوم عليها، بيد أن هذه العقيدة وتلك لا تسقط العلم.
فماذا قدم أدعياء العلم ؟

قدموا الديانة المادية الاقتصادية، وقرروا فيها أن احتكار الفلوس هو الذى يخلق الأديان والأفكار، ويقوم القيم، ويرفع الطبقات.

إلاَّ أنه لم يمض على قيام هذه الديانة جيل واحد حتى سُمِعَ عَلَمٌ من أعلامها يأسف ويأسى ثم ينعى على زملائه أنهم يختارون لإدارة المعامل وتنظيم الحكومة أذنابًا من المقربين إليهم، ويقصون عنها ذوى الكفاية والغناء فى العلم والعمل والسابقة المذهبية !

قال الأستاذ العقاد فى بداية هذه الرسالة إن ظهور إبليس فى عقائد الناس كان علامة خير لأنه علامة التمييز بين الشر ونقيضه.

وهو يقول فى ختامها إن بقاءه بعد المادية الاقتصادية علامة أخرى. فالكون الذى يبقى فيه إبليس ملعونًا أشرف من الكون الذى لا يميز القداسة واللعنة ولا يعرف شيئًا يلعنه لأنه لا يؤمن بإله غير الفلوس!!

[email protected]
www. ragai2009.com
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة