أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

استثمار

من همس المناجاة وحديث الخاطر (223)


روح وعمود الإسلام، هو فى هذا الجوهر الذى عَمَّر به الإسلام حياة الدنيا ووصل به حيوات الناس.. لذلك فإن قيمة الإسلام لا تنحصر فى محض ما أنجزه وحققه، وإنما فى تلك الروح التى استطاع بها أن يكون قاطرة البشرية من عهد مظلم إلى نور جديد.. قيمة التراث هى فى قدرته على بعث عقول ونفوس جديدة مزودة بهذه الروح التى بها خطا المسلمون خطوات سبقوا بها زمانهم وعالمهم إلى مزيد حققوه من الوفاء والأمان، ومن السلام والعطاء، ومن الإستنارة والمعرفة والعلم.. لم يكن المسلمون الماضون قادرين على تحقيق ما حققوه، وانجاز ما أنجزوه لولا هذه الروح أو هذا العمود أو ذلك المفتاح الذى أعطى به الإسلام الأمان والسلام وغير وجه الحياة .

لجلال الحب دقت معانيه عن أن توصف إلاّ بالمعاناة !

من أقوال ابن القيم : لولا أن الله سبحانه وتعالى يداوى عباده بأدوية المحن والابتلاء لطغوا وبغوا وعتوا !!!

تقدم الإسلام والمسلمون، وأقاموا الإمبراطورية العظمى، والحضارة الرفيعة، لأن عيون الدعوة كانت ملتفتة من واقـع الدين نفسه ومبادئه ومثله وأحكامه إلى البناء وإقامة ما ينفع الناس من هداية ونظام وصلاح هو رسالة الإسلام ذاته إلـى الدنيا. لـم تكـن الرسالـة تقويض امبراطورية الفرس أو الرومان، أو اجتياح بلدان، وإنما هى رسالة نور وهداية.. تتغيا تغيير الواقع الكئيب إلى «خفقات» جديدة تشد الحياة والأحياء إلى الأمام بقيم باقية تختلف عما كان فيه الناس !

قيل فى حديث مرفوع بسنده إلى أبى الدرداء :

«أَجمَّو النفوس بشىءٍ من الباطل ليكون عوناً لها على الحق ».

فارقٌ بين الشح والبخل، فالشح هو شدة الحرص على الشىء والإلحاح فى طلبه والاستقصاء فى تحصيله مع جشع النفس عليه، والبخل منع إنفاقه بعد الحصول عليه وإمساكه وحبه والحرص عليه. فالمصاب بهذا الداء شحيح قبل حصوله، بخيل بعد حصوله !

السخى قريب من الله تعالى ومن خلقه وأهله، قريب من الجنة، بعيد عن النار .

مقومات المجد، كانت فى روح الإسلام ومفتاح العالم الجديد العامر بالقيم والأخلاق والتسامح والوفاء الذى قدمه الدين للناس وهداهم إليه.. فى ذلك الأمان الوارف الجاذب الذى قدمه الإسلام والمسلمون لأبناء الأديان والملل والنحل الأخرى وأحاطهم به، فى ذلك التعايش الذى تعايش به الإسلام بمنظومته الرفيعة الخلابة مع كل الأديان والحضارات، فجذب الناس وشدهم إليه، واستظلوا به، وأعطوا فى دوحته، فكان هذا وذاك هو «مائدته» الرشيدة الحكيمة التى هدت القلوب والأفئدة إليه، فأقدموا طائعين محبين راغبين على الاقتراب منه ثم الدخول إليه .

من أقوال الصوفى يحيى بن معاذ: «من لم ينظر فى الدقيق من الورع لم يصل إلى الجليل من العطاء ».

قيل فى الحب إنه اتصال بين أجزاء النفوس المقسومة فى هذه الخليقة فى أصل عنصرها الرفيع !

تتراوح حياة العبد بين نعم، ومحن.. فإن ترادفت عليه نعم من الله تعالى استقبلها بالاعتراف بها فى باطنه، والتحدث بها فى ظاهره، وقام بتصريفها فى مرضاة ربه. فإن ابتلاه ربه بمحن، استقبلها بالصبر.. وهو حبس النفس عن التسخط بالمقدور، وحبس اللسان عن الشكوى، وحبس الجوارح عن المعصية. فإن قام العبد بذلك كما ينبغى، انقلبت المحنة فى حقه منحة، وصارت البليّة عطية !
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة