أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

‮»‬جماعة أمريكا‮« ‬تثير الانقسام داخل ائتلاف‮ »‬مصريون من أجل التغيير‮«‬


إيمان عوف

حالة من الجدل تشهدها الأوساط السياسية خلال الفترة الماضية، بعد مقال الدكتور عبدالحليم قنديل الذي نشره الأسبوع الماضي بعنوان »التوريث وجماعة أمريكا«، الذي أكد فيه أنه لا يجوز لأي مواطن مصري مقيم في الغرب أن ينضم إلي ائتلاف »مصريون من أجل التغيير« أو يشارك بأي شكل في الحياة السياسية في مصر سواء بالرفض أو بالقبول، وعلي الأخص الجماعات المصرية التي تنطوي تحت عباءة اقباط المهجر والسفارة الأمريكية بالقاهرة، الامر الذي اثار استياء مئات المصريين بالخارج وعلي رأسهم ائتلاف المنظمات المصرية في الولايات المتحدة الأمريكية.


 عبدالحليم قنديل
من جانبه، أكد الدكتور عبدالحليم قنديل، المنسق العام لائتلاف »مصريون من أجل التغيير«، ان موقف الائتلاف واضح إزاء مشاركة جماعات مصرية في الخارج في الحركات السياسية المعارضة، وبالفعل فقد وضع الائتلاف قواعد ثابتة وراسخة للسماح بالمشاركة في الائتلاف، من بينها عدم ازدواج الجنسية للمصري الذي يشارك في فاعلياته.

وأشار قنديل الي ان حركة »كفاية« سبق أن رفضت أي حوار مع الإدارة الأمريكية، ورفضت العمل جملة وتفصيلا مع أطراف جماعات مصرية في أمريكا مثل ائتلاف المنظمات المصرية في الخارج - والذي يرتبط ارتباطا وثيقا بأهداف صهيونية - الا انه عاد ليؤكد ان تلك القواعد الثابتة لدي الائتلاف لا تعني انكار حق المصريين في الخارج في المشاركة السياسية والإدلاء بأصواتهم في الانتخابات بقدر ما يعني رغبة في إبعاد تلك المنظمات المشبوهة عن الحياة السياسية في مصر.

وأضاف قنديل أنه سبق لائتلاف »مصريون من اجل التغيير«أن وانسحب من حملة »لا للتوريث« لاسباب ترجع الي تدخل تلك الجماعات التي تدعي انها وطنية، وما هي في الحقيقة الا أوجه مختلفة للسفارة الأمريكية في القاهرة والسياسات العنصرية والصهيونية في العالم العربي.

وأنهي قنديل حديثه بالتأكيد علي احترامه للمصريين في الخارج شريطة عدم انتمائهم لمثل تلك المنظمات والحركات السياسية المشبوهة.

من جهته، قال الدكتور محمد عبدالحليم، نائب رئيس ائتلاف المنظمات المصرية بالولايات المتحدة الأمريكية، انه يتفق مع رأي الدكتور عبد الحليم قنديل، من أن السفارة الأمريكية في القاهرة تشبه كثيرا المندوب السامي البريطاني من قبل، واتفق مع شكواه من السياسة الخارجية الأمريكية المنحازة تماما لإسرائيل، الا انه عاد ليؤكد انه رغم وجود مساحة للاتفاق في الرأي مع رأي الدكتور عبدالحليم قنديل، فإن هناك نقاط اختلاف كثيرة، حيث ان ثمة ازمة حقيقية تواجه العالم العربي خاصة تلك العقليات التي تفكر في اتجاه واحد وتفتقد التعددية. مشيراً إلي ان أهم أسباب الانحياز الامريكي هو ذلك الضغط الذي تمارسه الجماعات الصهيونية في أمريكا، وأحد اسباب نجاحها هو غياب أي طرف عربي مضاد لها، وهو ما يدفع بالكثير من المصريين الي تشكيل لوبي عربي يمثل نقطة ضغط جديدة علي الادارة الأمريكية.

وأوضح انه انطلاقا من تلك الازدواجية بين الموقفين العربي والصهيوني يظهر جليا الفرق بين الوعي الإسرائيلي والغفلة المصرية، فإسرائيل تعتبر اليهود الأمريكيين امتداداً لمصالحها وتعمل علي إدارة علاقتها بهم، ومهما طرأ من خلافات ففي إطار الايمان العمــــيق بأنهم في النهاية شعب واحد، أما المعارضة المصرية فلا تعتبر المصريين في الغرب جزءاً منها بل تعتبرهم »مشبوهين لا يجب الاقتراب منهم، وبالتالي لا يستحقون الدخول في عمل وطني مصري، مدللا علي ذلك باصرار حركة »كفاية« وائتلاف »مصريون من اجل التغيير« علي عدم دخول أي مصري في الخارج في عضويتهما.

وأضاف عبدالحليم متسائلاً: كيف يمكن ان تطالب جماعات وطنية باقصاء المصريين في الخارج من المشاركة السياسية وهم يمثلون رأسمالاً للوطن الأم، بالاضافة الي انهم صورة مشرفة لمصر في الخارج ولديهم قدرة علي التأثير علي أمريكا من الداخل، كما أن تلك الاتهامات التي تلقي جزافا ويتم تعميمها علي المصريين في الغرب - وعلي وجه التحديد في امريكا - ما هي الا ضرب من الوهم الذي يعيش فيه الوطنيون، مشيرا الي ان التنظيمات في أمريكا تقوم علي التعددية، ولذا فالقول بأن »القوة الدافعة في الائتلاف هي لسعد الدين ابراهيم وكميل حليم من أقباط المهجر« هو وصف غير دقيق، إذ ان القوة الدافعة هي لعموم المنظمات التسع المشاركة في الائتلاف، وتضم إسلاميين وعلمانيين وأقباطاً وغيرهم، يجمعهم هدف خدمة مصر، والقيادة موزعة علي أكثر من شخص أو شخصين، والقرار لا يكون عن طريق اصدار الأوامر من أعلي، وهو ما يختلف عن عقلية إدارة العزب الشخصية التي تربينا جميعا عليها.

وأنهي الدكتور محمد عبدالحليم، حديثه بالتأكيد علي ان الدعاوي التي تعلل بها ائتلاف »مصريون من أجل التغيير« لترك حملة »لا للتوريث« امر باطل، خاصة ان دعوة الائتلاف لم تأت لأيمن نور فقط بل انه تم توجيهها إلي 10 شخصيات مصرية عامة، منها الدكتور البرادعي والدكتور زويل، والمستشار هشام البسطويسي.

فيما اعتبر الدكتور جمال زهران، استاذ العلوم السياسية بجامعة قناة السويس، ان تصريحات قنديل تعد صحيحة إذا تم وضعها في الاطار الطبيعي لها وهو رفض مشاركة المصريين التابعين للسياسات الأمريكية حفاظاً علي المشروع الوطني الذي ينادي بالديمقراطية ويبعد عن خلط الوطنية بالصهيونية وأهدافها العالمية.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة