أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

المطالب الاقتصادية والاجتماعية تتصدر أولويات الائتلافات والاتحادات في الانتخابات البرلمانية





إيمان عوف
 
 
علي الرغم من رفضها إجراء الانتخابات البرلمانية، أعلنت مجموعة من الائتلافات والاتحادات الشبابية عن خوض الانتخابات البرلمانية المقبلة، بما لا يقل عن 150 مرشحًا في جميع أنحاء الجمهورية، واعتبرت الائتلافات أن خوض الانتخابات بات أمرًا ضروريا، وأنه يمثل فرصة لسماع صوت الشباب في مصر بعد الثورة، الأمر الذي طرح تساؤلات حول البرامج الانتخابية لهذه القوي الشبابية، وأهدافها من خوض الانتخابات، والمعوقات التي تواجهها في خوض غمار تجربة جديدة عليها.

 
خالد تليمة، عضو المكتب التنفيذي لائتلاف شباب الثورة، والمرشح بدائرة أوسيم بالجيزة، أكد أن دخول شباب الثورة الانتخابات البرلمانية يعد رمانة الميزان في الفترة المقبلة، لا سيما أن الصراع الدائر بين التيارات الإسلامية والليبرالية اليسارية لن يحسمه سوي دخول الشباب في المعادلة.

 
وأشار إلي أن الرهان في الفترة المقبلة سيكون علي من قاموا بالثورة وضحوا من أجلها وبذلوا الغالي والنفيس وهم الشباب.

 
وعن البرنامج الانتخابي لشباب الثورة قال تليمة، إن البرنامج سيكون عبارة عن برنامج عام يتضمن مطالب الثورة، يتفرع منه برنامج علي مستوي المناطق ثم يتفرع منه برنامج محلي.

 
وقال تليمة إن المطالب الاقتصادية والاجتماعية تأتي في أولويات البرنامج الانتخابي لشباب الثورة، تليها المطالب الديمقراطية، مدللاً علي ذلك بوضع العدالة الاجتماعية النقطة الأولي في البرنامج الانتخابي لشباب الثورة تليها المطالب السياسية والمدنية.

 
وعن دعاوي البعض بأن برنامج الشباب يخلو من طرح بدائل موضوعية، قال تليمة إن كل نقطة ستأتي في برنامج شباب ائتلاف الثورة ستكون معها آليات واضحة وقابلة للتنفيذ، وإنه إذا لم تتوفر هذه الآليات فإن الائتلاف سيتراجع عن خوض الانتخابات البرلمانية.



 
وتوقع تليمة، أن يحصد الشباب مقاعد البرلمان بصورة غير مسبوقة، نظرًا لانتمائهم إلي الشارع واعتراف المواطن العادي لهم بالجميل وثقته فيهم وفي قدرتهم علي تحقيق شعار الثورة عيش حرية عدالة اجتماعية.

 
واتفق معه في الرأي مصطفي شوقي، عضو حركة 25 يناير، مضيفًا أن الأيام المقبلة ستشهد اجتماعًا موسعًا لكل القوي الشبابية بهدف وضع تصور عام عن الانتخابات البرلمانية وكيفية مشاركة الشباب فيها، ووضع البرامج الانتخابية لكل منهم.

 
وأشار شوقي، إلي أن الائتلافات الشبابية اتخذت مجموعة من القرارات الأساسية التي ستخوض علي أساسها الانتخابات البرلمانية، ومن بينها عدم الدخول في تحالف مع أي تيار سياسي يسعي إلي فرض شروطه السياسية علي المرشحين، ويأتي في مقدمة هذه التيارات السياسية جماعة الإخوان المسلمين، وأكد شوقي أن شباب الثورة مستعدون لخوض الانتخابات بقائمة موحدة في حال توصل القوي السياسية إلي حالة من الوفاق الوطني والتوصل إلي صيغ متوازنة في الانتخابات.

 
وقال شوقي إن شباب الثورة سيخوضون الانتخابات باعتبارهم أعضاء في ائتلافات شباب الثورة وليس الأحزاب الممثلين لها، موضحًا أن البرامج الانتخابية للمرشحين لن تكون بقرارات شخصية لهم بل ستكون قرارات جماعية ممثلة لأهداف الائتلاف أو الاتحاد، وبالتالي فإن البرامج ستكون بعيدة عن الأحزاب وستكون معبرة عن الثورة بصورة أساسية.

 
أما الدكتور جمال زهران، أستاذ العلوم السياسية، عضو الجمعية الوطنية للتغيير، فيري أن شباب الثورة سيكونون فارقين في الانتخابات البرلمانية، إلا أن الأزمة الحقيقية التي تواجه كل القوي المعارضة باستثناء التيارات الإسلامية هي أزمة التمويل، خاصة بعد إعادة تقسيم الدوائر والتي أصبحت عصية علي القدرات التنظيمية والمالية للقوي السياسية وفي القلب منهم شباب الثورة.

 
وأشار زهران إلي أن المخرج الوحيد من هذه الأزمة أن تكون الانتخابات بالقوائم النسبية، بالإضافة إلي ضرورة وجود توافق وطني في الانتخابات المقبلة.

 
وأوضح أن القوي السياسية والشبابية ستعقد اليوم الاثنين ورشة عمل حول الانتخابات وكيفية التنسيق فيما بينها.

 
وحذر زهران من البرامج الانتخابية للمرشحين الشباب في الانتخابات البرلمانية، وأبدي تخوفه من أن تكون مطالب الثورة هي السائدة والتي يبعد البعض منها عن احتياجات الشارع المصري، بالإضافة إلي التخوف من دخول فلول الحزب الوطني علي قوائم الشباب.

 
وطالب زهران ائتلافات الثورة واتحاداتها الحقيقية بضرورة توخي الحذر في اختيار  المرشحين، حتي لا تكون هناك مساحة واسعة من الحرية لعودة فلول النظام مرة أخري.

 
من جانبه قال إسلام لطفي، وكيل مؤسسي حزب التيار المصري، إن الدخول في التحالفات سيدعم طموحات الشباب في خوض الانتخابات البرلمانية، مؤكدًا أن المعوقات التي تواجه شباب الثورة في خوض غمار هذه التجربة، تتمثل في انعدام نسب المشاركة الشعبية، والتمويل، لذا فإن الائتلافات والاتحادات الشبابية ستلجأ إلي الاستفتاء الشعبي وطرح أساليب جديدة في الدعاية الانتخابية ومنها برنامج »شارك فأنت الآن حر«، وهو برنامج توعية قامت به مجموعة من الائتلافات والحركات السياسية في القاهرة والمحافظات ويهدف إلي تغيير الصورة النمطية التي بناها النظام السابق في عقلية المواطن المصري طوال العقود الثلاثة الماضية، بالإضافة إلي تكوين قواعد من الشباب في كل محافظة وبالتالي ضرب عصفورين بحجر واحد أولها القضاء علي أفكار قديمة مثل القبلية والعصبية وسيادة البلطجة، فضلاً عن استخدام الحوار في الدعاية الانتخابية بديلا عن الأدوات التقليدية للدعاية الانتخابية.

 
وأشار لطفي، إلي أن حزب التيار المصري يبحث وجود آلية تنسيقية بين جميع القوي السياسية لتكوين قوائم وطنية بدلاً من الانتخابات عن طريق القائمة الفردية، بالإضافة إلي تكوين مجموعة من التحالفات الانتخابية بين القوي السياسية في المحافظات.

 
واتفق لطفي مع شباب ائتلاف الثورة في البرنامج الانتخابي، من حيث تغليب الطابعين الاقتصادي والاجتماعي عليه، بالإضافة إلي تناول القضايا السياسية والمدنية، إلا أنه حذر من الانزلاق في مأزق الخدمية علي حساب السياسات الواضحة.

 
وأشار لطفي إلي أن الأيام المقبلة ستشهد إعلان القوي الشبابية عن تصوراتها للانتخابات والبرامج النهائية لها، وأعداد المرشحين علي قوائمها.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة