أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بنـــوك

البنوك الأجنبية تخاصم «Facebook» و«الحكومية» تتصدر المشهد


هبة محمد

كشف مسح أجرته «المال» عن قيام 13 بنكاً فقط من إجمالى 40 بنكاً بإطلاق صفحة رسمية لها عبر موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»، وتخلف عدد من البنوك الأجنبية عن تدشين صفحات لها منها بنوك HSBC وNSGB وكريدى أجريكول وباركليز.

 
 عمرو طنطاوي
واستحوذ البنك العربى الأفريقى على أكبر عدد من المشتركين الأعضاء فى الصفحة ليتعدى 26 ألف عضو، فى حين أن مشتركى صفحة بنك قناة السويس لم يتعد 121 عضواً ليحتل بذلك المركز الأخير بين البنوك فى هذا الجانب.

واتجهت بعض البنوك إلى إنشاء صفحة رسمية واحدة لخدمة جميع عملائها على مستوى الدول أبرزها بنك المشرق ليصل عدد مشتركى الصفحة إلى 77 ألفاً فى مصر والإمارات، فى حين قامت بنوك أخرى بتدشين صفحات متخصصة لخدمة عملاء محددين فى جميع الدول منها بنك «HSBC » الذى أطلق صفحة رسمية له تختص بخدمة عملائه من شريحة الـ«Advance ».

ويرى عدد من المصرفيين أن تبنى بعض البنوك فكرة تدشين صفحات رسمية على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»، يرجع إلى رؤية البنك فى حجم التكلفة التى سيتحملها مقابل العائد الذى سيحصل عليه، بالإضافة إلى عدد عملائه المتوقع خدمتهم من خلال تلك الوسيلة.

وقالوا إن انخفاض عدد البنوك التى تنشئ صفحة لها على ذلك الموقع لا يشير إلى قصور أدائها فى الترويج والتواصل مع العملاء وإنما يعتمد على رغبة البنك ورؤيته لهذه الوسيلة.

فى حين أكد البعض الآخر أنه يجب على البنوك الاهتمام بجميع الوسائل لدعم سبل التواصل مع العملاء، مشددين على أهمية إطلاق صفحات على موقع فيس بوك نظراً لأنه سيساهم فى جذب شريحة كبيرة من العملاء خاصةً الشباب.

وأبدوا دهشتهم بشأن عدم طرح بعض البنوك الكبيرة والأجنبية أبرزها «التجارى الدولى» و«الأهلى سوسيتيه جنرال» و«كريدى أجريكول» صفحات رسمية لها على الموقع، لافتين إلى أن تلك البنوك لها السبق فى إدخال المزيد من المنتجات للسوق المصرية وتعتبر الأكثر اطلاعاً على الوسائل الفعالة فى استقطاب العملاء والتواصل معهم.

من جانبه قال حازم حجازى، مدير قطاع التجزئة بالبنك الأهلى، إن قيام 13 بنكاً بإنشاء صفحات على موقع فيس بوك أمر جيد، لكن ليس من المفترض أن تهتم جميع البنوك بإطلاق صفحة لها على المواقع التفاعلية، مشيراً إلى أن البنوك التى تراعى إنشاء صفحات لها على الموقع هى الأكثر اهتماماً بشريحة عملاء التجزئة وتقديم خدمة مميزة لهذه الفئة، بما يجعلها تستهدف التواصل معهم عبر الوسيلة التى تفضل استخدامها.

وأبدى دهشته من عدم قيام بعض البنوك الأجنبية منها سيتى بنك وباريبا بالاهتمام بالموقع، باعتبارها قادرة بشكل أكبر على مخاطبة احتياجات العملاء من خلال تجارب بنوكها الأم فى ذلك الشأن.

ويرى عمرو طنطاوى، مدير قطاع التجزئة فى بنك مصر- إيران، أنه لا يمكن اعتبار البنوك التى لم تطلق صفحة رسمية لها على موقع فيس بوك بأنها قصرت فى التوجه لشريحة كبيرة من الأفراد، مشيراً إلى أن إقبال البنوك على استخدام وسيلة تواصل جديدة يعتمد على رؤيتها لتلك الأداة ومدى التكلفة التى قد تتكبدها فى مقابل العائد منها.

وقال إن إنشاء صفحة على فيس بوك لا يعتبر أمراً يسيراً، كما يعتقده البعض، حيث إنه يتطلب دراسة وافية لمجتمع فيس بوك وعدد عملاء البنك المتوقع اشتراكهم فى الصفحة، بالإضافة إلى اختيار عدد من الموظفين لتحديث بيانات الصفحة بشكل مستمر والرد على استفسارات العملاء.

أضاف أن الصفحة تحتاج إلى تعيين مصرفيين اثنين على الأقل حتى يسهل متابعة الصفحة من خلال ورديات صباحاً ومساءً مع ضرورة إيجاد البديل المناسب عند منحهم الإجازات الرسمية، بالإضافة إلى أن تأهيلهم وتوعيتهم بمنتجات البنك وخدماته سيحتاج بعض المجهود والوقت.

وأشار إلى أن هناك بعض البنوك ترى أن وجود موقع الكترونى لها يشتمل على جميع البيانات والمعلومات عن البنك ومنتجاته وسيلة كافية للتواصل مع العملاء، بالإضافة إلى أنها تخصص خطوط اتصال وخدمة عملاء تقوم على تلبية استفسارات عملائها، الأمر الذى قد لا يدفعها إلى التوجه نحو وسائل التواصل الاجتماعى، لافتاً إلى أن الموقع الإلكترونى يوفر المعلومات التى قد لا يتيحها فيس بوك لأنه يتميز بكونه أداة تحاور وتواصل بين الأفراد، كما أن هذه المواقع يتبادل فيها الأفراد الآراء بشأن الأحداث السياسية والاجتماعية بما قد يجعل استخدامها يقتصر على هذين الغرضين فقط.

وقال إن هذه المواقع قد تساهم فى جذب شريحة كبيرة من الشباب خاصةً أنهم أكثر من يستخدمونها إلا أنه لا يمكن الجزم بمدى إقبال البنوك عليها خلال الفترة المقبلة لأنها تعتمد على رؤية كل بنك وحجم العملاء الذين ستقوم بخدمتهم.

واستنكر عمرو عبد العال المدير السابق للفروع بالبنك العربى الأفريقى تدشين 13 بنكاً فقط صفحات رسمية على فيس بوك، مشيراً إلى اهتمام مسئولى التسويق على مستوى العالم بتلك المواقع واتخاذها فى الاعتبار عند دراستهم تسويق المنتجات الجديدة.

وأوضح أن كثيراً من البنوك المحلية لا تراعى هذه المواقع ولا تهتم بمخاطبة عملائها عن طريق مواقع التواصل الاجتماعى، على عكس شركات الاتصالات التى اكتشفت قدرة وتأثير هذه الأداة على سلوك العملاء، لافتاً إلى أن البنوك فى مصر قد تستغرق مزيداً من الوقت للتعرف على قدرة تلك المواقع فى الوصول لعملاء جدد، وأن السوق المحلية اطلعت على مفهوم التسويق عالمياً بعد 10 سنوات من ظهوره فى الدول المتقدمة.

وأكد أهمية تلك المواقع فى خدمة العملاء الحاليين واستقطاب عملاء جدد، خاصةً مع انتشار تلك الوسيلة بشكل كبير بين كل فئات المجتمع، مشيراً إلى أن أبرز أسباب اتجاه البنوك لتلك المواقع ترتكز على نوع وحجم العملاء المستهدفين ورؤية البنك فى قدرة الوسيلة على جذب شريحة عريضة من العملاء، مستبعداً أن يكون تجنب بعض البنوك استخدام هذه الوسيلة فى التواصل يرجع إلى حجم التكلفة المتوقعة والتى قد لا تقابل العائد منها.

وقال إن البنوك تدفع من 100 إلى 200 ألف جنيه للإعلان على «Panels » فى الطرق، بما يشير إلى أن تخصيص موظف أو اثنين للرد على استفسارات العملاء وإضافة الأخبار والمواد على الصفحة قد لا تتعدى رواتبهم 10 آلاف جنيه، الأمر الذى يعكس أنها تقارب تكلفة تلك الإعلانات، مؤكداً أن البنوك يمكنها الاستفادة من تلك الوسيلة فى جذب فئة جديدة من العملاء وهم القطاع غير الرسمى الذى يوازى حجم أعماله إجمالى الناتج القومى.

وأضاف أن استخدام مواقع التواصل الاجتماعى لا يعتبر أمراً جديداً فى التسويق، وإنما كيفية اجتذاب عملاء جدد وخدمة العملاء الحاليين يعد التحدى الأكبر أمام البنوك، موضحاً ضرورة أن تتسم الصفحة بعناصر جذب وراحة للعين، بالإضافة إلى تحديث بياناتها بشكل سريع.

ولفت إلى أن وضع روابط متعددة يساعد العميل على فهم كثير من البيانات والمعلومات بسهولة، كما أن تعاون البنك مع فنادق وشركات كبيرة وطرح عروض على منتجات تلك الجهات يرفع من تحقيق رغبات العملاء، فضلاً عن اتجاه البنك لطرح منتجات جديدة تحفز العملاء على زيادة ارتباطهم بالصفحة والبنك على حد سواء.

واستنكر عدم اهتمام البنوك الأجنبية بتلك الوسائل، مشيراً إلى أن بنكى الأهلى سوسيتيه وبى إن بى باريبا قد يكونان محقان فى تجنب هذه الأداة، تبعاً لتغيير ملكية البنك وما يستتبعه من اجراءات قد تؤثر على سياسته.


بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة