أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بنـــوك

"جي بي مورجان" يتصدر البنوك الأمريكية الأقل إقراضا


ايمن عزام:

 سجل أكبر البنوك الأمريكية بما فيها  بنك "جي بي مورجان" و"سيتي جروب" تقديم  أقل قدر من القروض كنسبة من الإيداعات خلال السنوات الخمس الماضية،وذلك تأثرا بتزايد تدفق السيولة من المدخرين على البنوك مقابل تسبب الضعف الإقتصادي في تراجع الطلب على الإقتراض.

  وذكرت وكالة "بلومبرج" الاقتصادية الأمريكية استنادا إلى البيانات التي جمعتها مجموعة "كريديه سويس "المصرفية  أن متوسط نسبة القروض إلى الإيداعات بالنسبة للبنوك التجارية الثمانية الكبرى قد تراجعت لتصل إلى 84 % في الربع الأخير من العام الماضي نزولا من نسبة 87 % التي تم تسجيلها في عام 2011 مقابل نسبة 101% في 2007.

  كما كشفت البيانات عن أن الإقراض كنسبة من الإيداعات قد تراجع لدى خمسة من البنوك الأمريكية الكبرى بينما ظلت النسبة ثابتة لدى اثنين من البنوك.

  وتسود حالة من التخوف لدى المستهلكين والشركات تدفعهم للتردد قبل الإقدام على المخاطرة إنتظارا منهم لرؤية علامات دالة على تحسن الأعمال،حتى في ظل إستمرار تثبيت بنك الإحتياط الفيدرالي لأسعار الفائدة عند مستويات قياسية متدنية وذلك بهدف تحفيز النمو الإقتصادي.

   ومن المتوقع أن يؤدي ضخ المزيد من الأموال  في الإقتصاد  إلى زيادة الأرباح وتحقيق النمو  المنشود الذي سجل أدنى مستوياته منذ عام 2009 وفقا للتقديرات السنوية في الربع الأخير من العام الماضي في الولايات المتحدة.  

  وقال بول ميلر المحلل لدى مؤسسة "أف بي أر كابتل ماركتس "أن إنتعاش الإقراض مرهون بتحقيق نمو إقتصادي مستدام، مشيرا إلى أن البنوك ستظل لحين تحقيق هذا الإحتفاظ بالسيولة.

 والسبب الآخر الذي يدفع المصرفيين لتقليص الإقراض هو تلقيهم ضغوطا من الجهات الرقابية والمستثمرين لدفعهم إلى تقليص حجم المخاطر بعد أن  تسبب الإقبال الشديد عليها  في إندلاع الأزمة العالمية في عام 2008.

   ويواجه المصرفيين في هذا الأثناء حزمة من القيود الفيدرالية الجديدة التي تلزمهم بالإحتفاظ  بقدر أكبر من احتياطيات رأس المال وبالتشدد في تقييم المقترضين،وذلك خوفا من تعثرهم عن السداد لاحقا.   

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة