أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

منافسة ساخنة في انتخابات نادي قضاة الإسكندرية


مجاهد مليجي
 
مع فتح باب الترشيح علي مقعد رئيس نادي قضاة الإسكندرية، يتوعد تيار »الصمود والتحدي« الذي كان يلقب بتيار استقلال القضاة منافسيه الموالين للحكومة باسترداد مواقعه التي فقدها في انتخابات أبريل 2008، من خلال حشد صفوفه لاستعادة مقعد الرئاسة وخلق توازن داخل المجلس الذي أدخل العديد من التعديلات علي لائحة عمل النادي وكشوف العضوية كذلك، مع الوضع في الاعتبار أن نادي الإسكندرية كان نقطة انطلاق الشرارة الأولي لثورة القضاة في مصر قبل 5 سنوات ضد تدخل الدولة في شئونهم أو اجبارهم علي الاشتراك في انتخابات لاتتوفر لها ضمانات النزاهة، ما أحدث صداما عنيفا بين الدولة والقضاة في ساحات النادي بالقاهرة.

 
 
 أحمد مكي
وقد أعلنت كلتا الجبهتين القريبة من وزارة العدل والبعيدة عنها عن أسماء مرشحيهما لانتخابات رئيس نادي قضاة الإسكندرية، حيث يتم الترشيح علي مقعدين أحدهما لرئيس النادي بدلاً من المستشار إسماعيل البسيوني الذي استقال مؤخرا، والآخر لعضو من النيابة العامة بدلا من حسام مجور الذي أصبح قاضيا.
 
يؤكد المستشار أحمد مكي، نائب رئيس محكمة النقض، أن غالبية القضاة لن يغفروا ما حدث خلال انتخابات 2008 من أعضاء مجلس بسيوني رئيس النادي المنتهية ولايته ويتجهون بقوة لتصحيح الأوضاع داخل نادي الإسكندرية الذي كان له دور بارز في يقظة القضاة وانتفاضتهم ضد المساس باستقلالهم، مشيراً إلي أن مرشحي جبهة بسيوني القريبة من الحكومة أي المستشار عزت عجوة والمستشار قدري عيسي وكيل النادي الحالي فرصهما ضعيفة في الفوز بمقعد الرئاسة والنيابة العامة.
 
وأضاف أن تيار الصمود والتحدي يضع علي قائمته المستشار فكري خروب والمستشار محمد علي إبراهيم لرئاسة النادي حيث سيتم التوافق بينهما علي بقاء أحدهما بالتنسيق فيما بينهما وبين جموع القضاة من مؤيدي تيار الاستقلال، وذلك لإيقاف جميع التجاوزات التي شهدها النادي خلال العامين الماضيين حيث غابت عن المرشحين كشوف الجمعية العمومية وتمت إضافة أسماء غير حقيقية لها مع حجب الكشوف حتي انتهت الانتخابات، كما لم تراع اللائحة في تشكيل اللجان، مشدداً علي ان من يرتكب هذا فإن ذنبه لايغتفر - علي حد قوله- ولن يتسامح جموع القضاة معه لاسيما اذا عبث بالانتخابات، كما أن هذا المجلس اختزل أيام الدعاية من 60 إلي 40 يوما اذ من المنتظر إجراء الانتخابات في 15يناير المقبل.
 
ويؤكد المستشار إسماعيل البسيوني، الرئيس المؤقت والمنتهية ولايته، أن القضاة يتمتعون بديمقراطية مطلقة، نافيا كل الاتهامات له بالتلاعب في انتخابات 2008، التي اجريت في ولايته، كما أن أي خلل في كشوف الجمعية العمومية للنادي حتي في حالة أعضاء جبهة بمقعد رئيس النادي ومقعد النيابة الشاغر إذ أن مجموع أعضاء جبهة الصمود داخل المجلس الحالي كان 5 إلي 10 لصالحنا وبعد الانتخابات يمكن أن يصبح الوضع داخل مجلس الإدارة 8 لصالحنا مقابل 7 للصمود، وبالتالي تظل الغلبة للمجلس الحالي ولن يتمكنوا من السيطرة علي النادي حتي تاتي الانتخابات الكاملة لأعضاء المجلس والرئيس في يناير 2011.
 
وأوضح أنه في ظل ولايته كان محافظا علي استقلال النادي ضد الانحياز لأي تيار سياسي، كما تم وقف جميع الاحتجاجات والاعتصامات والتظاهرات واختفت الاعلام السوداء التي كانت تعلو واجهات النادي، مشيرا إلي أنه اذا تم اختيار مرشحي جبهة الصمود سنرضخ لرأي جموع القضاة، لاننا نؤمن بمبدأ التغيير سواء كان لصالحنا أو ضدنا وسننزل علي إرادة القضاة الذين سيعطون أصواتهم لمن يستحقها.
 
وأوضح أن هذا التجديد لمدة عام واحد، هو المدة الباقية من عمر المجلس الحالي، وفي يناير 2011 سيتم إجراء الانتخابات علي 15 مقعدا ومن الممكن أن تتم سيطرة تيار الصمود في هذه الحالة بينما الأمل ضعيف في إعادة السيطرة خلال الانتخابات الحالية مستبعدا ظهور أي بوادر تغيير عن الوضع القائم.
 
وشن البسيوني هجوما علي رموز جبهة الصمود بأنهم سبق أن وجهوا اتهامات لزملائهم بتزوير الانتخابات العامة في عام 2005 وليس من المستبعد عليهم أن يتهمونا بالتلاعب في نتائج الانتخابات بالنادي حيث إنهم يلقون بالاتهامات جزافا -علي حد قوله - وندعوهم للجوء إلي القضاء للطعن ضد أي تلاعب يثبتوه بالمستندات والوثائق مؤكدا أنه لا تلاعب في الكشوف ولا حجب لها لكن كل ذلك لمداراة فشلهم في الانتخابات ليس أكثر مشيرا إلي أن أعضاء تيار الصمود حجبوا عنه الكشوف خلال ترشحه ولم يمكن منها وليس العكس.
 
ومن جهته أكدد المستشار محمود الخضيري أن قضاة الإسكندرية سيناضلون من أجل إعادة الأمور إلي نصابها واستعادة النادي مجددا ليكون صرحا من صروح الصمود في مواجهة تدخل الدولة في شئون القضاة وليصبح منبرا من منابرب الاستقلال الحقيقي للقضاء في مصر - وليس في الإسكندرية وحدها معتبرا أن الفترة الماضية كافية لكي يراجع القضاة أنفسهم ويشعرون بالفرق في الأوضاع ما قبل 2008 و الوضع الحالي ليعيدوا تصحيح الأوضاع مجدداً.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة