أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

تريليون دولار مبيعات المنتجات الفاخرة عالميًا فى 2017


إعداد- خالد بدر الدين

تتوقع مؤسسة بين آند كومبانى البريطانية البحثية، أن تحقق أسواق المنتجات الفاخرة العالمية مثل السيارات الفاخرة والمنتجات الغذائية والمطاعم والمفروشات المنزلية واليخوت والاكسسوارات الذهبية والجلدية نموا 9 % هذا العام مقارنة بالعام الماضى لتصل إلى 750 مليار دولار، على أن تصل إلى حوالى التريليون دولار بحلول عام 2017 .

 
وذكرت وكالة يورونيوز الاوروبية انه من المتوقع ان تحقق سوق المنتجات الفاخرة فى منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا –مينا- نموا يتجاوز %16 هذا العام بعد ان حققت نمواً بمعدل 10 إلى %15 فى الفترة بين عامى 2011 و2012، مما يعزز المكانة الاستراتيجية للمنطقة كعاشر أكبر أسواق المنتجات الفاخرة فى العالم، وإن كانت حصة المنطقة تتوقف عند حوالى %3 فقط من اجمالى المبيعات العالمية للسلع الفاخرة حتى الآن.

 ووصلت معدلات الإنفاق على المنتجات الشخصية الفاخرة فى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى حوالى 15 مليار دولار، ومن المتوقع أن تسجل إيرادات سوق المنتجات الفاخرة نمواً بمعدل %7 خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام الحالى، مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضى ونمواً بمعدل %10 على مدى العام الحالى بأكمله، دافعة بذلك قيمة إجمالى الإيرادات إلى نحو 212 مليار يورو بعد أن بات العام الماضى هو السنة الثالثة على التوالى التى تحقق خلالها إيرادات المنتجات الفاخرة نموا سنويا واضحا عقب الازمة المالية العالمية .

ومن المتوقع أن تسجل مبيعات آسيا والمحيط الهادئ بفضل ارتفاع المبيعات فى السوق الصينية نمواً بمعدل %18، فى حين تستعد منطقة الأمريكتين لتحقيق أرباح قوية بالتزامن مع ارتفاع الإيرادات بنسبة %13 بحلول نهاية العام الحالى، بينما تشير التوقعات إلى أن معدلات النمو فى أوروبا خلال العام الحالى تصل إلى ما يقرب من النصف مقارنة بالعام الماضى بسبب استمرار ازمة الديون السيادية فى منطقة اليورو، كما تقول كلوديا داربيزيو خبيرة اسواق السلع فى مؤسسة بين آند كومبانى فرع ميلانو.

وتعتقد «كلوديا» أن المخاوف المرتبطة بضعف وتراجع السوق مبالغ فيها، ولكن فى الوقت نفسه هناك تفاوت كبير بين العلامات التجارية التى لم تتمكن من مواكبة مسيرة التغيير المتسارعة فى السوق والعلامات التجارية التى حققت تقدماً كبيراً فى التكيف مع التحولات التى تحدث على مستوى الأذواق وحجم دخول الافراد .

ويرى سيريل فابر المسئول عن تجارة التجزئة والمنتجات الفاخرة فى الشرق الأوسط فى بين آند كومبانى، أن منطقة الشرق الأوسط تشكل سوقاً رئيسية لنمو المنتجات الفاخرة وأنها ستواصل اجتذاب كبرى العلامات التجارية الرائدة عالمياً على الأجل الطويل.

ويشير تقرير المؤسسة المتخصصة فى تحليل واقع السوق العالمية للمنتجات الفاخرة، إلى أن منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا ستشهد نمواً بمعدل يتجاوز %15 لتصبح عاشر أكبر سوق للمنتجات الفاخرة فى العالم، وهو ما يؤكد توفر الإمكانات الهائلة المتاحة فى هذه المنطقة الاستراتيجية التى تمثل فيها توقعات النمو القوية عاملاً رئيسياً لتعزيز الاهتمام العالمى بقطاع المنتجات الفاخرة فى المنطقة .

وساهم المستهلكون الصينيون فى إحداث تغيير جذرى ضمن سوق المنتجات الفاخرة عالمياً، لا سيما مع النمو المتزايد فى المبيعات المحلية والتوجه الكبير نحو الانفاق الضخم والمستمر على المنتجات الفاخرة من جانب الطبقة المتوسطة التى ازداد حجمها كثيرا فى السنوات الماضية، بفضل النمو القوى للاقتصاد لدرجة ان الصين تفوقت على اليابان لتحتل بذلك المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة كأهم أسواق المنتجات الفاخرة فى العالم.

ويؤكد التقرير أن مشتريات المستهلكين الصينيين من المنتجات الفاخرة باتت تمثل نصف إجمالى المشتريات الفاخرة فى قارة آسيا ونحو ثلث تلك المسجلة فى أوروبا .

وتواصل التجارة الإلكترونية فى الصين تحقيق نمو بمعدل %25 سنوياً، مع توقعات بتسجيل مبيعات الخصم نموا بمعدل %30، وتصل قيمة مبيعات التجارة الإلكترونية ومبيعات الخصم عبر شبكة الإنترنت إلى 20 مليار يورو أو ما يعادل تماماً قيمة المبيعات فى اليابان.

وباتت الاكسسوارات الفئة الرئيسية ضمن قطاع المنتجات الشخصية الفاخرة التى يقبل عليها المستهلكون، بينما أصبحت المنتجات الجلدية والأحذية لأول مرة أكبر شريحة من سوق المنتجات الفاخرة مع نمواً هائل فى المبيعات بمعدل %27 فى الوقت الراهن، كما تشهد هذه الفئة ارتفاعا كبيرا فى مستويات الانفاق من قبل المستهلكين الرجال مع تزايد ملحوظ فى الاهتمام بالمنتجات ذات الجودة العالية والأسعار المرتفعة.

ويستحوذ السياح حالياً على %40 من معدلات الانفاق على المنتجات الفاخرة فى العالم وبات قطاع السياحة والانفاق على المنتجات الفاخرة اليوم أكثر ارتباطاً وتشابكاً من أى وقت مضى وإن كان هذا القطاع تراجع كثيرا فى شمال افريقيا بسبب التوترات السياسية الجارية هناك حتى الآن.

ويقول خبراء إنه إذا كانت أسس النمو قوية حتى الآن فى الأسواق الناشئة، إلا أن هناك الكثير من التحديات تتمثل فى ضرورة إعادة النظر فى الاستراتيجيات المعتمدة من قبل العلامات التجارية فى الماضى لتحقيق النمو، إذ إنها باتت اليوم غير قادرة على إيجاد حلول فاعلة للفئات السوقية التى ستصبح أكثر أهمية خلال النصف الثانى من العقد الحالى، وتشير بيانات جمركية صدرت مؤخرا إلى أن واردات كوريا الجنوبية من السلع الفاخرة سجلت أعلى مستوى لها على الإطلاق فى عام 2012 رغم الركود الاقتصادى المستمر منذ فترة طويلة، حيث نقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية أن كوريا الجنوبية استوردت ساعات يد وحقائب وأحذية وعطوراً ومستحضرات تجميل العام الماضى بمبلغ إجمالى قدره 8.61 مليار دولار بزيادة قدرها %2.93 من 8.36 مليار دولار فى عام 2011.

وتعد دول الخليج الأسرع نمواً فى العالم فيما يتعلق بأسواق السلع الفاخرة مما جعل مُنتجى هذه السلع يتهافتون لفتح مراكز ومتاجر فى المنطقة الخليجية لدرجة انه من المتوقع أن يزيد النمو بحوالى %15 فى العام الحالى مقارنة مع توقعات لا تتخطى %9 لبقية الدول.

ويرى سيريل فابر، خبير الأسواق المالية بمؤسسة بين آند كومبانى، أن الأسواق الناشئة وفى مقدمتها الصين هى المحرك الرئيسى لسوق السلع الفاخرة عالميا، أما الشرق الأوسط فهو سوق مهمة جدا لدرجة ان %54 من تجار التجزئة العالميين موجودون فى دبى وهى ثانى أكبر نسبة بعد لندن، كما احتلت السعودية فى عام 2008 المرتبة الأولى عالميا، من حيث افتتاح محال تجزئة جديدة وهى تبقى مع الكويت ودبى ضمن البلدان العشرة الأكثر استهدافا لتجار التجزئة العالميين.

و تبقى دول الخليج الأكثر أهمية للمنتجات الفاخرة وبين هذه الدول تتعادل سوقا الإمارات والسعودية من حيث الحجم لان السياحة فى الإمارات تعوض عن انخفاض عدد السكان بالمقارنة مع السعودية ويشكل البلدان وحدهما %80 من سوق السلع الفاخرة فى الخليج، كما ان LVMH أكبر شركة فى العالم لمنتجات الرفاهية والمالكة لعلامات مثل فيندى وسيلين ولوى فيتون وغيرها فان الشرق الأوسط يحتل عاشر أكبر سوق للشركة.

وتمثل السيارات فى الشرق الأوسط أهمية كبيرة، حيث افتتح مؤخراً فى دبى أكبر صالة عرض فى العالم لسيارات أودى الفاخرة، كما حققت سيارات رانج روفر أعلى مبيعات على المستوى العالمى، علاوة على أن العملاء العرب والخليجيين يحظون بقدرة شرائية مرتفعة تجعلهم الأكثر انفاقاً على السلع الفاخرة،

ولكن الصين بفضل عدد سكانها الضخم تبقى من اقوى اسواق السلع الفاخرة وذلك استنادا إلى النتائج التى نشرتها الشركات الألمانية التى تقول إن المبيعات الإجمالية لشركات بى إم دبليو وأودى ومرسيدس بنز وبورش بلغت 959 ألف سيارة فى الصين وحدها فى العام الماضى، مما يعنى أن الصين باتت أكبر من أى سوق أخرى للسيارات الفخمة فى العالم كما انها اصبحت أكبر الدول المنتجة للسيارات الفاخرة فى العالم لتتفوق على الولايات المتحدة الامريكية .

وكانت شركات صناعة السيارات الفارهة قد باعت 104 آلاف سيارة فقط فى الصين فى عام 2005 ولكن منذ ذلك التاريخ بدأت مبيعات هذه السيارات فى الصين تقفز بمعدل %37 سنويا.

ويذكر أن الشركات الألمانية الأربع المصنعة للسيارات الفارهة باعت 882 ألف سيارة فى السوق الألمانية المحلية خلال عام 2012 بتراجع طفيف عن العام السابق، بينما فى الولايات المتحدة بلغ حجم المبيعات 837 ألف سيارة فى حين أن مبيعات السيارات فى الصين ارتفعت العام الماضى بنحو %26 مقابل زيادة بلغت %15 فى الولايات المتحدة، بينما طغت حالة من الركود على مبيعات السيارات الفارهة فى معظم دول منطقة اليورو بسبب ازمتها المالية.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة