أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

تطوير التشريعات والبيئة التنظيمية وضبط المشتقات ضرورة لحماية الأسواق


أكد 5 رؤساء لاتحادات بورصات اقليمية في أولي جلسات مؤتمر اتحاد البورصات العربية ضرورة تطوير التشريعات والبيئة التنظيمية، علاوة علي تحقيق التكامل بين البورصات المختلفة وتعزيز أوجه التعاون لتخفيف الآثار السلبية للأزمة العالمية علي اقتصادات وأسواق مال الدول العربية لمواجهة تطور تداعيات الأزمة.
 
 
ونادي رؤساء الاتحادات بأهمية رفع مستويات الشفافية والافصاح في الدول العربية لتجنب أي مخاطر قد تؤثر سلباً علي تعافي تلك الدول من تداعيات الأزمة، فضلاً عن الاهتمام بمجالات تكنولوجيا المعلومات والبنية التحتية التي ساهمت خلال الفترة الماضية في احتواء آثار الأزمة.
 
في البداية، أكد عمر إيدار، رئيس بورصة الدار البيضاء، رئيس اتحاد البورصات العربية ضرورة تفعيل دور الاتحاد كجهاز لتوثيق التعاون بين أسواق المال والاقتصادات العربية، وتعزيز العلاقات المالية والتمويلية بين الدول العربية للاستعداد لتقليل أي انكماش أو تراجع ناتج عن الأزمة العالمية من خلال تنسيق العمل وتيسير تبادل المعلومات والتقارير والمساهمة في تطوير وتجهيز الانظمة المعمول بها، وتذليل الصعوبات التي قد تعوق الاستثمار وتوسيع قاعدته.
 
ورأي »إيدار« أنه علي الرغم من النشاط الذي حظي به اتحاد البورصات العربية خلال الفترة الماضية، فإنه لم يرق بعد لطموحاته في الأجلين المتوسط والطويل.
 
وأكد رئيس اتحاد البورصات العربية ما نشرته »المال« أمس حول انشاء مؤشر شامل للبورصات العربية يكون بمثابة مرجع وقاعدة معلومات لبورصات الاتحاد تمهيداً لتدشين صندوق للمؤشرات مشتق منه لتوفير باقة متكاملة من أفضل الاسهم المنتقاة من مختلف الأسواق العربية للمستثمرين الأجانب والمحليين.
 
وأشار إلي بعض انجازات الاتحاد خلال الفترة الماضية والتي تلخصت في تنظيم بعض الاعمال في مجال الاعلام وتدشين موقع الكتروني خاص بالاتحاد وورش عمل، إلي جانب دورات تدريبية للارتقاء بمستوي العمالة المحلية.
 
واستند إلي الدورة التدريبية التي عقدها الاتحاد خلال نوفمبر الماضي الخاصة بمديري المعلومات، فضلا عن المشاركة الفعالة في الاتحادات الدولية، وتبادل الخبرات بين الاعضاء وتوقيع اتفاقيات شراكة مثل اتفاقية مصر والدار البيضاء، والعمل علي تطوير التشريعات وتوحيد معايير للشفافية والافصاح.
 
واتفق مع الرأي السابق ماجد شوقي، رئيس اتحاد البورصات الافريقية، رئيس البورصة المصرية مؤكداً ارتفاع نشاط اتحاد البورصات العربية خلال الفترة الماضية، كما أكد أهمية تفعيل دور الاتحاد في ظل أن احجام تداول بورصاته تؤكد ريادتها في المنطقة.
 
علي صعيد آخر، استعرض توماس كرانتز، الامين العام للاتحاد العالمي للبورصات بعض الرسوم البيانية التوضيحية التي استنتج منها تمكن البورصات العربية من مواجهة تداعيات الازمة العالمية.
 
وكشفت المؤشرات التي استعرضها كرانتز عن عدد من آثار الازمة تمثلت في انخفاض رأس المال السوقي للشركات المتداولة بالبورصات العربية، فضلاً عن ارتفاع حدة تذبذب أحجام التداول في فترة اندلاع الأزمة ورأي أن الاهتمام بالبنية التحتية التكنولوجية كان عاملاً مساعداً في احتواء تلك التداعيات.
 
واضاف ان عودة ارتفاع رأس المال السوقي للشركات خلال الفترة الماضية بعد هبوطه بحدة اثناء الازمة كانت دليلا واضحا علي استيعاب الحكومات الدروس الناتجة عن الازمة.
 
ولفت الامين العام لاتحاد البورصات العالمية الي ان البورصات فضلت الانفتاح والابتعاد عن الاصوات المنادية بالانغلاق تجنبا لاثار الازمة، واعتبر تمسك البورصات بالانفتاح والتعاون الدولي امرا في غاية الاهمية لتحقيق التكامل الكفيل بالتعافي من الاثار السلبية للازمة العالمية.
 
من جانب اخر، اكد حسين إركان رئيس اتحاد البورصات الاوروبية الاسيوية، رئيس بورصة اسطنبول ان من اهم الاسباب التي ادت الي تعميق اثار الازمة العالمية، التوجه الي عمليات المشتقات والتي لا تتم تسويتها مركزيا، علما بأن %10 فقط من المشتقات تتم تسويته مركزيا وقيدها بالبورصة، بينما تنعدم معدلات الشفافية والافصاح علي الـ%90 الباقية، والتي تتداول خارج المقصورة وهو ما اعتبره امرا غاية في الخطورة.
 
ونادي إركان بوضع تعريف واضح للمشتقات المالية، كما ان تلك المشتقات لابد لها ان تتم تسويتها بصورة مركزية واتباعها معايير شفافية وافصاح، وتسويقها وقيدها بالبورصة من خلال المنظمين.
 
علي جانب اخر، اتفق رئيس بورصة اسطنبول »إركان« مع الاراء السابقة التي نادت بضرورة التعاون والتكامل بين البورصات لتحجيم اثار الازمة العالمية.
 
ومن جهته قال ماجد شوقي رئيس البورصة المصرية إن الازمة المالية نتجت عن سوق المشتقات خاصة تلك المتداولة خارج المقصورة في الاسواق العالمية والتي تنعدم فيها معايير الافصاح والشفافية، وتتفق مع سوق خارج المقصورة المحلية في عدم الافصاح والبدء بالمضاربة ثم الوصول الي مرحلة المقامرة.
 
من جانبه، ايد ماسيمو كابوانو نائب الرئيس التنفيذي ببورصة لندن الاراء السابقة خاصة ما يتعلق بأن منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا استوردت الآثار السلبية للازمة دون تأثر اقتصادي فعلي مثل الاسواق العالمية، وهو الامر الذي يحتم علي حكومات تلك الدول استهداف »تحجيم تعميق اثار الازمة علي المدي المتوسط.
 
واضاف ان التعاون والتكامل التشريعي والتنظيمي بين الاسواق العربية اداة فعالة لتحجيم اثار الازمة، كما انه لابد من العمل علي تطوير الاسواق داخليا لمواجهة الازمات الخارجية، واتباع سياسة هيكلية لتخفيض تأثر المنطقة بها.
 
علي صعيد اخر، لفت نائب الرئيس التنفيذي ببورصة لندن الي ان الازمة المالية ادت الي تحول في القوة الاقتصادية من غرب اوروبا الي فئة جديدة من الاقتصادات الناشئة مثل الشرق الاوسط وشمال افريقيا علاوة علي الهند والصين.
 
وطالب بضرورة اتجاه الغرب نحو التطوير الداخلي لاسواق المال ورفع مستويات الشفافية والافصاح لتحقيق نظام رقابي عالمي متكامل.
 
وكشف كابوانو عن ظهور توجه في اوروبا الاسبوع الماضي لانشاء وحدة رقابة ومتابعة للسوق المالية بصورة اكثر تجانسا من الوحدات الموجودة حاليا.
 
وحول القوي الاقتصادية الجديدة، توقع كابوانو حدوث شراكات مع دول من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال الفترة المقبلة للاستفادة من النمو المتوقع لتلك المنطقة، والعمل علي خلق بيئة اقتصادية متكاملة مالياً.
 
وتساءل أحد الحضور أثناء الجلسة اذا كان رئيس بورصة اسطنبول حسين إركان يشجع البورصات العربية علي تطوير سوق المشتقات عوضاً عن سوق خارج المقصورة رغم الأزمة العالمية، فإن إركان بادره بأن الأزمة المالية نتجت عن المشتقات التي يتم تداولها في سوق خارج المقصوره، خاصة بسبب إنعدام معايير الافصاح، في حين أن المشتقات المنظمة والمدرجه بالبورصات والتي تتم تسويتها مركزياً لا خوف منها بسبب خضوعها لمعايير الإفصاح والشفافية بما سيدعم ارتفاع مستويات السيولة في البورصات العربية وارتفاع عدد الإدراجات الجديدة.
 
في حين تساءل أحد الحضور عن إمكانية تعزيز العلاقات بين شركات تكنولوجيا المعلومات وأنظمة التداول العربية والاتحادات.
 
توماس كرانتز، الأمين العام للاتحاد العالمي للبورصات، بأن الأسواق العربية تتسهم بالفردية.
 
في حين أن تطوير نظم المعلومات يشترط عملاً جماعياً ويستغرق سنوات عديدة، وهو مايصعب من عملية الترابط في الأسواق العربية.
 
من جانبه حدد إركان رئيس بورصة إسطنبول عائقا آخر يتلخص في توثيق الأنظمة التي توفرها تلك الشركات من جانب المنظمين المحليين، وهو الأمر الذي تفتقده الأسواق العربية.
 
وأضاف كابوانو، نائب الرئيس التنفيذي لبورصة لندن، أن من ضمن عوائق التعاون عدم توافر سيولة كافية بالدول العربية لتطوير تلك الأنظمة إذا ما تم العمل بشكل منفرد، ورأي أن العمل الجماعي قد يؤدي إلي احداث تعاون خدمي للمتعاملين بالسوق.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة