أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

تأثير الأزمة علي البورصات العربية أشد من‮ »‬العالمية‮«‬


أكد فادي خلف، الأمين العام لاتحاد البورصات العربية، أن الأزمة المالية العالمية خلفت العديد من التساؤلات المهمة، التي لها علاقة بتضرر الأسواق العربية بالآثار السلبية للأزمة بنفس القدر الذي عانت منه البورصات المتقدمة من انخفاضات أسواق المال، إلا أن التأثير السلبي كان أشد علي الأسواق العربية، مقارنة بالبورصات العالمية في فترات الارتداد لأعلي، حيث تمكنت الأسواق العالمية من تعويض %49 من الخسائر التي لحقت بها بسبب الأزمة، مقابل %58 للأسواق الناشئة بشكل عام، بينما عوضت البورصات العربية %31 فقط من انخفاضها وقت اندلاع الأزمة، وهو الأمر الذي فتح الباب علي مصراعيه للعديد من التساؤلات التي سيبحث مؤتمر اتحاد البورصات العربية عن إجابات لها في جلساته التي تستضيفها القاهرة علي مدار يومين.
 
 فادى خلف
وأوضح خلف أن هناك أسئلة أخري طرحها الوضع السابق، من بينها: هل وصلت الأسواق العربية للقاع خلال مارس 2009؟ وهل تمتد الأزمة إلي فترة تقارب 38 شهراً علي غرار ما حدث في أزمة الكساد الكبير في ثلاثينيات القرن الماضي؟،  وهل ستواصل البورصات العربية الارتفاع أم ستعاود اختبار القاع؟، وأخيراً ما هي الخطوات التنسيقية المطلوبة في الفترة المقبلة علي الصعيدين التشريعي والتنظيمي؟

 
وأضاف الأمين العام لاتحاد البورصات العربية أن الاقتصاد العالمي اعترف بحقيقة تطهير الأزمات للشوائب من الأسواق، وأشار إلي أن العالم شهد نمواً قوياً خلال الـ25 عاماً الماضية علي الرغم من بعض الأزمات، الأمر الذي أدي لارتفاع حدة الجشع وارتفاع شهية المتعاملين للمخاطر، مما أدي إلي تكبد المستثمرين عالمياً ثمنا باهظاً نتج عنه تراجع الثقة في الأسواق المالية، مما تولد عنه ضغوطا بيعية في أسهم الشركات لصالح عمليات شرائية في سندات الحكومات، التي اعتبرها المستثمرون الملاذ الآمن من الاستثمار في الشركات المتضررة من الأزمة، علماً بأن الحكومات تعهدت باعادة تمويل تلك البنوك من جديد، الأمر الذي يوضح أن الثقة يتم بناؤها في سنوات، بينما تهدم في أيام، مما دفع إلي ضرورة البحث عن السبل الكفيلة التي قد تعيد ثقة المستثمرين في الأسواق المالية، والتي لخصها في رفع درجات الإفصاح والشفافية وزيادة الدور التفعيلي للرقابة.

 
وأبدي خلف العديد من التساؤلات التي ولدتها الأزمة مثل »أين كانت الجهات المسئولة عن إدارة الأسواق وقت الأزمات؟ وهل اقتصر دور تلك الجهات علي رد الفعل الطبيعي للأزمة أم اتبعت مناهج وقائية لمنع أي هزات؟«.

 
وهل اقتصر دور جهات التصنيف الائتماني وإدارات المخاطر بالشركات في التغطية علي ممارسات الإدارات، أم مواجهتها بحقيقة الأمر؟.

 
من جانبه، عبر الدكتور ماجد شوقي، رئيس البورصة المصرية، عن سعادته لاستضافة مصر مؤتمر اتحاد البورصات العربية، لافتاً إلي ضرورة تحقيق التكامل بين بورصات المنطقة في جميع المجالات، نظراً لأن بورصات المنطقة ــ بل العالم ــ ليست جزراً منعزلة، وأن الأزمة اثبتت التأثيرات المتبادلة بين البورصات وبعضها.

 
وأضاف شوقي أن البورصة المصرية لا تنظر لبورصات المنطقة من منظور تنافسي، بل تكاملي، مشيراً إلي أن أسواق المال العربية تمكنت خلال الفترة الماضية من تحقيق التكامل بشكل أسرع من التكامل الاقتصادي.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة