أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

ضعف اليوان يهدد تعافي اقتصادات اليورو


المال - خاص
 
تزداد مخاوف العديد من المسئولين الرسميين في أوروبا من استمرار ضعف اليوان »الرينمينبي« الصيني أمام اليورو، علي أساس أن ذلك الضعف يعطل تعافي اقتصادات دول منطقة اليورو الـ16.

 
وذكرت »وول ستريت جورنال« أن اليوان الصيني يرتبط بشدة والدولار الأمريكي وليس مع اليورو، وأدي انخفاض الدولار أمام اليورو إلي انخفاض اليوان أمام اليورو بالتبعية، وهو ما تسبب في انخفاض أسعار المنتجات الصينية في أوروبا، مقابل زيادة أسعار المنتجات الأوروبية في الصين.
 
وما زالت معدلات البطالة مرتفعة - في مجملها - بمنطقة اليورو، كما أن سياسات سعر الصرف التي تتبعها الصين جعلت أوروبا لا تستفيد كثيراً من النمو السريع لاقتصاد الصين.
 
ويساعد إبقاء اليوان ضعيفاً، الصين علي تدفق سلعها إلي الأسواق العالمية، في ظل وضع تنافسي قوي للغاية خاصة في الأسواق الأمريكية والأوروبية.
 
وكانت الولايات المتحدة وأوروبا، اتهمتا الصين بانتهاك قواعد منظمة التجارة العالمية »WTO « بإغراق أسواقها بسلع رخيصة الثمن، إلا أن المسئولين الصينيين رفضوا بشدة الاتهمات، وأكد رئيس وزراء الصين »وين جيا باو« في مؤتمر صحفي علي هامش القمة الأوروبية الصينية التي عقدت مؤخراً في نانجينج بالصين، أن الحفاظ علي سعر صرف ثابت للصين يهدف إلي تحقيق استقرار للاقتصاد الصيني.
 
وحذر رئيس وزراء الصين من أن خفض قيمة اليوان ربما يهدد نمو الاقتصاد الصيني، واصفاً مطالب مسئولي الاتحاد الأوروبي بزيادة سعر صرف اليوان بأنها »غير عادلة« خاصة أن الدول الأوروبية لا تزال تتبع إجراءات حمائية لمنتجاتها ضد الصين.

 
وأضاف رئيس الوزراء أن استقرار سعر صرف الرينمينبي »اليوان« الصيني خلال الأزمة المالية العالمية، أفاد نمو الاقتصاد الصيني وأنعش الاقتصاد العالمي عموماً.

 
وأكد جيا باو أن الصين ستحدد بنفسها الخطوات التي يمكن أن تتخذها فيما يتعلق بعملتها الوطنية، مشيراً إلي أنها ستُبقي علي سعر صرف اليوان »مستقرا«.

 
يذكر أن مسئولي الاتحاد الأوروبي خلال هذه القمة قالوا إن ضعف اليوان وضعف الدولار أضرا بقطاع الصادرات الأوروبية، ومن بين هؤلاء المسئولين رئيس المفوضية الأوروبية، خوسيه مانويل باروسو، ورئيس وزراء لوكسمبورج، جان كلود جانكر، الذي يتولي أيضاً رئاسة مجموعة وزراء مالية منطقة اليورو، ورئيس البنك المركزي الأوروبي جان كلود تريشيه، إضافة إلي مفوض الشؤون الاقتصادية والنقدية بالاتحاد الأوروبي يواكين ألمونيا.

 
وكانت الصين قد ربطت اليوان الصيني بالدولار منذ يوليو 2008، ليكون سعر الصرف حوالي 6.83 يوان مقابل دولار واحد، بهدف مساعدة قطاع الصادرات الصينية علي مواجهة الأزمة المالية العالمية.

 
ومنذ عام 2005 حتي الآن انخفض اليوان أمام اليورو بنسبة %2.6.

 
من جانبها اتخذت الولايات المتحدة عدة إجراءات مؤخراً من أجل إبطاء وتيرة الانخفاض في أسعار وارداتها من الصين، خاصة في قطاعات الحديد والإطارات والورق.

 
وهكذا فشل الأوروبيون في إقناع الصين بزيادة قيمة عملتها »علي نحو منظم وتدريجي« بعد محادثات طويلة يومي الأحد والاثنين الماضيين، رغم أن بعض المسئولين الأوروبيين قالوا خلال القمة، إن ارتفاع اليوان والذي بدأ يشهد بالفعل ارتفاعاً مؤخراً سيفيد الصين نفسها، كما سيجعل الاقتصاد العالمي أكثر توازناً.

 
وقال رئيس المفوضية الأوروبية إنه فشل في انتزاع أي تصريح رسمي من الصين حول سياسة سعر الصرف لديها، مثلما فشل في ذلك أيضاً الرئيس أوباما خلال زيارته للصين الشهر الماضي.

 
يذكر أن الاتحاد الأوروبي يعد أكبر سوق للمنتجات الصينية، حيث تشكل منتجاته حوالي %20 من إجمالي صادرات الصين.

 
في السياق نفسه، انتهت قمة »نانجينج« بتوقيع قادة الصين والاتحاد الأوروبي خمس اتفاقيات في مجالي التكنولوجيا البيئية والتجارة.

 
وحول قمة كوبنهاجن المقرر عقدها الأسبوع المقبل، قال جيا باو، إن الدول المتقدمة يتعين عليها الاضطلاع بدور قيادي في هذه القمة من خلال تعهدها بخفض انبعاثات الغازات المتسببة في الاحتباس الحراري، وتغيرات المناخ، مشيراً إلي أهمية تقديم هذه الدول لمساعدات مالية وتكنولوجية للدول النامية حتي تستطيع بدورها مواجهة هذه التحديات.
 
علي صعيد آخر رفض المسئولون الأوروبيون القول إن أزمة ديون دبي يمكن أن تُؤثر علي دول الاتحاد الأوروبي التي وصفوها بأنها لا تعاني من مشكلات التعثر عن سداد ديونها.
 
وفي هذا السياق، حذر هؤلاء المسئولون من أن الانتعاش العالمي لا يزال هشاً، وأنه من المبكر جداً التوقف عن سياسات التحفيز الاقتصادي.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة