أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

‮»‬FDIC‮« ‬تعاني من عجز‮ ‬8.2‮ ‬مليار دولار لأول مرة منذ عام‮ ‬1992


إعداد ــ خالد بدر الدين
 
أعلنت الهيئة الفيدرالية الأمريكية للتأمين علي الودائع »FDIC « خلال الأسبوع الأول من هذا الشهر أن صندوق الانقاذ الذي تخصصه لانقاذ البنوك المتعثرة وحماية أصحاب الودائع البنكية بات خاوياً وبدأت تعاني من العجز بعد أن قفز عدد البنوك التي أعلنت عن إفلاسها إلي حوالي 130 بنكاً حتي الآن، وذلك لأول مرة منذ 16 عاماً.

 
وجاء في صحيفة فاينانشيال تايمز، أن عدد البنوك التي تؤمنها هيئة »FDIC «
 شيلا بير
وصل إلي 552 بنكاً حتي نهاية سبتمبر، حيث تسببت القروض المعدومة والأصول المسمومة علي المؤسسات المالية في انهيار البنوك الضعيفة وعرضت الكثير من البنوك لمخاطر الأزمة المالية، مما جعل »FDIC « تخصص صندوقاً بقيمة 38 .9 مليار دولار لحماية ودائع العملاء ولكن هذا المبلغ اختفي تماماً في عمليات انقاذ البنوك، مما أدي إلي افلاس الهيئة لأول مرة منذ عام 1992.
 
تقول شيلا بير، رئيسة »FDIC « إن أزمة البنوك الأمريكية سوف تستمر حتي منتصف العام المقبل علي الأقل وإن كانت تشعر بالتفاؤل من استعادة بعض البنوك مكاسبها وفتح المزيد من خطوط الائتمان مع بداية عام 2010.
 
وانزلقت ميزانية صندوق »FDIC « إلي سالب 8.2 مليار دولار مع نهاية سبتمبر الماضي، ولذلك بدأت هذا الشهر في مطالبة البنوك التي تؤمن عليها بدفع أقساط التأمين للسنوات الثلاث المقبلة مقدماً في نهاية هذا العام، وهذا يعني توفير 45 مليار دولار للتخلص من هذا العجز الذي تعاني منه حالياً وإن كانت »FDIC « نفسها لديها 23.3 مليار دولار في صورة سيولة نقدية وأوراق مالية.
 
كان عدد البنوك التي انهارت خلال الأشهر التسعة الأولي من هذا العام 95 بنكاً، كما أن البنوك والمؤسسات المالية الخاصة بالمدخرات والقروض والتي تخضع لتأمين هيئة »FDIC « سجلت صافي دخل 2.8 مليار دولار خلال الربع الثالث بزيادة %300 تقريباً عن صافي دخلها خلال نفس الربع من عام 2008.
 
وقدرت المبالغ التي تخصصها البنوك لمواجهة خسائر القروض المعدومة حوالي 62.5 مليار دولار خلال هذا العام بزيادة %22 عن العام الماضي، حيث قفزت نسبة القروض المعدومة ومدفوعات الفوائد التي فات ميعاد استحقاقها 90 يوماً علي الأقل إلي أعلي مستوياتها منذ 26 عاماً.
 
ورغم بوادر التحسن التي ظهرت علي أرباح البنوك ومؤسسات الإدخار، فإن تأثير الركود مازال مستمراً، حيث الأداء المالي مازال ضعيفاً في العديد من البنوك والمؤسسات المالية، كما تؤكد رئيسة »FDIC «.
 
وإذا كانت  البيانات الجديدة عن نمو الاقتصاد الأمريكي أظهرت أن الانتعاش لم يستعد عافيته كما كانت التوقعات تشير خلال الربع الثالث من هذا العام، حيث مازال الاستهلاك ضعيفاً، إلا أن هناك ارتفاعاً في الواردات، وأيضاً الاستثمارات في القطاع غير العقاري.
 
وسجل انفاق المستهلك انخفاضاً قدره %2.9 خلال الربع الثالث، بالمقارنة بنحو %3.4 في الربع الأول من هذا العام غير أن أسعار العقارات التي قادت العالم إلي هاوية الركود حققت ارتفاعاً قدره %0.3 في نوفمبر، وذلك للشهر الخامس علي التوالي، كما أن ثقة المستهلك ارتفعت في نوفمبر بالمقارنة مع سبتمبر، ولكن ارتفاع نسبة البطالة لأعلي مستوي لها منذ 26 عاماً يدل علي أن الركود مازال يسيطر علي الاقتصاد الأمريكي.
 
وتعرضت البنوك إلي خسائر بلغت 50.8 مليار دولار، بسبب القروض التي لم تتمكن من تحصيلها خلال الفترة من بداية يناير حتي نهاية سبتمبر، كما ارتفعت قيمة القروض غير العادية وعقود الايجارات لتصل إلي 366.6 مليار دولار أو بنسبة %4.9 من إجمالي الأصول البنكية.
 
أما صافي إيرادات الفوائد فقد ارتفع بنسبة %4.8، بينما زادت إيرادات الرسوم البنكية بنسبة %6.8، كما أن إجمالي ودائع البنوك التي تؤمنها »FDIC « قفز بنسبة %10 ليصل إلي 491.5 مليار دولار.
 
ومن الطريف أن هيئة »FDIC « اكتشفت أن هناك 60 مليون شخص ليس لديهم حساب بنكي ويستخدمون محال الرهونات والعمليات غير البنكية في إجراء تعاملاتهم البنكية، ولذلك تطالب الهيئة البنوك باتخاذ التدابير اللازمة لاجتذاب هذا العدد الكيبير والاستفادة منهم، ولاسيما أن الحكومة بذلت جهوداً غير مسبوقة لانقاذ القطاع البنكي، الذي يجب عليه بالتالي أن يقدم خدماته لأكبر عدد ممكن من المواطنين.
 
وإذا كان الرئيس باراك أوباما، يطالب بتوفير التأمين الصحي لحوالي 46 مليون أمريكي لا يتمتعون بهذه الخدمة فإنه من الأفضل أيضاً توفير الخدمات البنكية للقطاع العريض من الأحياء الأمريكية الفقيرة، كما تقول شيلا بير، التي تؤكد أن هناك %22 من الأمريكيين من أصل أفريقي ليست لديهم حسابات بنكية، بالمقارنة مع %3.3 فقط من الأمريكيين البيض، وان كانت هناك مدن مثل سانت لويس بولاية ميسوري ترتفع فيها هذه النسبة إلي %31 في الحالة الأولي، وتنكمش إلي %1 فقط في الحالة الثانية.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة