أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بنـــوك

بطاقات الائتمان لمواجهة مخاطر النقود التالفة وانتشار فيروس‮ »‬H1N1‮«‬


حسام الزرقاني

أوصي خبراء مصرفيون بضرورة التوسع في استخدام بطاقات الائتمان بدلاً من الأموال النقدية للحيلولة دون انتشار فيروس انفلونزا الخنازير وانتشار الأمراض الصدرية والجلدية.


 
وشددوا علي ضرورة تطبيق تجربة البنك المركزي التركي الذي توسع في استخدام بطاقات الائتمان مؤخراً بدلاً من أوراق البنكنوت الملوثة والحاملة للفيروسات لمحاصرة انتشار مرض انفلونزا الخنازير الذي تحول إلي وباء عالمي ونشر ثقافة التعامل ببطاقات الائتمان وللحد من انتشار جرائم السرقة وتزييف العملة والنقود التالفة.

وأكد الخبراء، ان أهم مشكلة تواجه المتعاملين مع أوراق البنكنوت في الجهاز المصرفي المصري هي تلوث النقود بالروائح الكريهة والميكروبات التي تسبب العديد من الأمراض التي تصيب العيون والصدر، مطالبين البنوك بضرورة نشر ثقافة التعامل ببطاقات الائتمان، وضرورة تقديم مجموعة من حوافز للمتعاملين بها.

في البداية أشار ياسر عمارة، الخبير المصرفي، إلي أهمية ان تستفيد البنوك المصرية من تجربة البنوك التركية التي توسعت بشكل كبير في استخدام بطاقات الائتمان بدلاً من أوراق البنكنوت للحد من انتشار فيروس »H1N1 « وأمراض الجهاز التنفسي، والحد - أيضاً - من الأموال الضخمة التي تنفق علي اعادة طبع النقود التالفة.

وأشار إلي أن المتعاملين مع أوراق البنكنوت في البنوك المصرية والخاصة في إدارتي الخزينة والاصدار تواجههم العديد من المشكلات عند تأدية عملهم، حيث يصاب الكثير منهم بالأمراض بسبب الرائحة الكريحة للنقود التالفة والنقود القديمة.

وأوضح ياسر عمارة، ان التوسع في استخدام بطاقات الائتمان وغيرها من الوسائل الالكترونية يحد بشكل كبير من انتشار جرائم السرقة وتزييف العملة ويقلل من التكاليف التي تتحملها الدولة، نتيجة اعادة طبع النقود التالفة التي تم اعدامها وبنفس الأرقام.

وشدد عمارة علي ضرورة ان يضع البنك المركزي قواعد صارمة تمنع البنوك من المغالاة في الفوائد والعمولات التي تستقطعها من المتعاملين ببطاقات الائتمان، مشيراً إلي أن الفترة الأخيرة قد شهدت تزايد شكاوي العملاء من الفوائد التي تحملها لهم البنوك من جراء استخدام بطاقات الائتمان، لافتاً إلي ضرورة الحد من الخطورة التي تأتي من تداول النقود بين الأيدي الملوثة والحاملة للفيروسات.

ومن جهته يري ماجد فهمي، عضو مجلس إدارة بنك تنمية الصادرات، ضرورة التوسع في استخدام بطاقات الائتمان بدلاً من الأموال النقدية وأوراق البنكنوت التي تتداولها الأيدي الملوثة والحاملة للفيروسات، خاصة الفيروس الخطير »H1N1 « المسبب لمرض انفلونزا الخنازير.

وطالب فهمي، بضرورة التعامل بجدية مع المشكلات والأمراض التي تسببها النقود التالفة أو القديمة، مشيراً إلي ان النقود التالفة هي الأكثر خطراً علي المتعاملين بها لأنها شديدة التلوث وتحمل روائح كريهة ومن أجل ذلك يجب وضعها في البنوك في أماكن جيدة للتهوية للحيلولة دون انتشار أمراض الجهاز التنفسي وفيروس »H1N1 «.

وشدد علي ضرورة نشر جميع المعلومات المتصلة ببطاقات الائتمان بأنواعها المختلفة علي مواقع البنوك علي الانترنت، خاصة تلك المعلومات المرتبطة بالعمولات والفوائد وأسلوب السداد لكي يتجنب العميل الوقوع في شراك التعثر والفوائد المركبة وغرامات التأخير، كما شدد علي أهمية استخدام كروت الائتمان في شراء من مراكز البيع التجارية، لافتاً النظر إلي ان استخدام البطاقات في السحب النقدي هو سبب حدوث كل هذه المشاكل للعملاء.

وأيد عبدالحميد أبوموسي، محافظ بنك فيصل الإسلامي المصري، التوسع في نشر البطاقات الذكية واصدار بطاقات الائتمان التي تعمل بنظام المرابحة المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية والمعتمدة من هيئات الرقابة الشرعية من البنوك الإسلامية.

وأشار إلي أهمية استخدام هذه البطاقات بدلاً من الأموال النقدية التي تحد من النقود التالفة وانتقال الأمراض، داعياً إلي ضرورة الاهتمام بالترويج للاستثمار وليس الانفاق الاستهلاكي!

ويذكر ان المصرف المتحد قد اصدر أول بطاقة ائتمان باسم »مرابحة رخاء« مطابقة لأحكام الشريعة الإسلامية، ومعتمدة من دار الافتاء المصرية وتقدم هذه البطاقة للعملاء فترة سماح تصل إلي 58 يوماً.

من جانبه يتوقع المستشار نبيل الحكيم، الخبير المصرفي ببنك »بيريوس« منافسة كبيرة بين البنوك في اصدار البطاقات الائتمانية في 2010، مشيراً إلي أهمية نشر ثقافة التعامل بهذه البطاقات بين الجمهور من أجل حمايتهم من الأمراض والتعرض للسرقة، وأهمية ان تستخدم هذه البطاقات في شراء احتياجات الأفراد وليس للسحب النقدي، لأن كل سحب »كاش« يحمل العملاء عمولات ومصاريف كبيرة تؤدي إلي تعثرهم.

وشدد المستشار نبيل الحكيم، علي ضرورة تقديم حوافز عديدة للمتعاملين بهذه البطاقات، وان يعي العميل جيداً قبل حصوله علي البطاقة شروط وطرق السداد واحتساب العمولات.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة