اتصالات وتكنولوجيا

«جيجاست » تستهدف %60 من سوق الهواتف اللاسلكية .. محليًا


حوار : سارة عبد الحميد - محمود جمال

كشف شاه زاد أحمد الرئيس التنفيذى لشركة جيجاست للاتصالات بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا والهند، وحسن بالاندوكن نائب رئيس المبيعات بالشركة فى منطقة الشرق الاوسط وأفريقيا ودول آسيا المطلة على المحيط الهادى، عن استراتيجية الشركة داخل السوق المحلية والتى تتضمن إطلاق أنواع جديدة من الهواتف السلكية واللاسلكية مثل جهاز «A1 20» بما يتناسب مع شتى شرائح المجتمع .
كما تتضمن الاستراتيجية التوعية بأهمية الهاتف الثابت خاصة أنه لا يتأثر بالكوارث الطبيعية كما هى الحال فى أحداث تسومانى باليابان، فضلا عن أحداث ثورة 25 يناير 2011 ، وذلك تمهيدا للوصول بالحصة السوقية للشركة إلى 60 % خلال المرحلة المقبلة مقارنة بـ 40 % خلال الوقت الراهن .

وأشارت قيادات «جيجاست » فى حوارهم مع «المال » إلى امتلاكهم خطة محورية تستهدف زيادة عدد منافذ توزيع منتجات الشركة محليا من 120 منفذا للبيع إلى 200 منفذ، مشيرين إلى عدد من المنافذ الحالية مثل «راديو شاك » ، و «كارفور » ، و «ميديا ماركت » ، و «مترو جروب ».

 وأوضحوا أن المنافذ الجديدة ستخصص للتعامل مع شرائح المستهلكين المتوسطة والصغيرة، علما بأن شركة دلتاك تعد الوكيل الحصرى لمنتجات جيجاست .

وقالت القيادات إن الشركة تخصص ما يقرب من 10 % من حجم ايراداتها السنوية لأعمال البحث والتطوير أى ما يوازى 50 مليون يورو، تشمل الابتكار، علاوة على عمليات تطوير وتصميم المنتجات .

وأعربوا عن أملهم فى التعاون المثمر مع الشركة المصرية للاتصالات خلال الفترة المقبلة، على غرار تعاونهم مع شركة اتصالات لخدمات الهاتف الثابت فى دبى، لما له من أهمية كبيرة فى مضاعفة مبيعات الشركة عبر توفير مستوى جودة يلبى احتياجات العميل .

وأكدوا أن الشكاوى المستمرة من عملاء الهاتف المحمول فيما يتعلق بالتشويش وعدم وضوح وجودة الصوت، من الممكن أن تؤدى إلى تزايد عدد مستخدمى الهاتف الثابت فى الدول العربية والإقليمية .

واستبعدوا إنشاء مصنع للشركة داخل السوق المحلية أو منطقة الشركة الأوسط فى الوقت الحالى على غرار الموجود بألمانيا، إلا أنهم اعتبروا هذه الاسواق تزخر بالفرص الاستثمارية الواعدة التى يجب التركيز عليها خلال المرحلة القبلة .

وأرجعوا السبب وراء ذلك إلى أن المصنع داخل الأراضى الألمانية يراعى جميع معايير الجودة العالمية ويطبق المواصفات القياسية، لذا جاء قرارهم بعدم التوجه إلى السوق الصينية على غرار باقى المنافسين للوجود داخلها .

وأوضحوا أن مصنع الشركة ينتج حوالى 16 مليون وحدة سنويا، حيث يمتلك 50 خط إنتاج، بما يفضى إلى طرح 1200 منتج، مشيرين إلى أن الشركة تمتلك 50 موديلا متنوعا ما بين الهواتف السلكية واللاسلكية على الصعيد المحلى .

وحول تأثير الأحداث السياسية التى شهدتها المنطقة طيلة العام ونصف العام الماضى، أشارت قيادات الشركة إلى تراجع نسبة المبيعات بالسوق المحلية بنهاية الربع الأول من عام 2011 بنحو 20 % ، كذلك تأثرت كل من السعودية ودبى ودول الشام، بينما لم تشهد دول الكويت والبحرين أي تأثر .

وقدروا إجمالى الحصة السوقية العالمية للشركة بحوالى 33 % ، تغطى أكثر من 80 % من دول العالم، مستهدفين زيادتها إلى 50 % خلال الفترة المقبلة .

وحول حجم مبيعات الشركة المستقبلية من الهاتف الجديد «SL 910 A» والذى تم إطلاقه بالسوق المصرية نهاية الأسبوع الماضى، توقعت قيادات الشركة أن تصل إلى ما يقرب من 800 جهاز بنهاية العام الحالى، مرجعين ضآلة الحجم إلى أن الهاتف بشكل خاص يتلاءم مع شرائح المستهلكين ذوى الدخول المرتفعة .

وأوضحوا أن الجهاز استطاع أن يبيع نحو 16 ألف وحدة منذ بدء إطلاقه مطلع أبريل الماضى داخل السوق الألمانية، فضلا عن تسجيله مبيعات بين 500 و 700 جهاز فى كل من دبى والسعودية شهريا .

ولفتوا إلى تصدر الشركة السوق العالمية فيما يتعلق بالهواتف اللاسلكية من طراز «A-CLASS» ، فيما تحتل المرتبة الثانية بالنسبة لباقى الطرز الأخرى .

وتحدثوا عن مواصفات الهاتف الجديد، كونه يعتبر أول هاتف ثابت يعمل بشاشة اللمس يتم إطلاقه محليا، مؤكدين قدرته التنافسية العالية لما يحويه من مزايا فريدة تتعلق بالجودة والتصميم والابتكار مقارنة بالأنواع الأخرى .

وعن معدل نمو الشركة عالميا، قالوا إن الشركة نجحت فى تحقيق نمو بلغت نسبته 65 % خلال الفترة الممتدة من عامى 2009 وحتى 2011.

وتطرقوا إلى التقرير الأخير لمؤسسة الابحاث العالمية «MZA» والمعنية بدراسة سوق الهواتف اللاسلكية حيث نفت انحسار هذه الصناعة خلال عام 2012 ، مشيرة إلى أن إجمالى عائداتها وصل إلى 2.5 مليار دولار .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة