أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

‮»‬ماليزيا‮« ‬تتجه‮ ‬غربًا بحثًا عن فرص استثمارية


المال - خاص

 

 
في ظل أزمة الديون السيادية التي تعاني منها أوروبا حالياً، توجه حكومات منطقة اليورو أنظارها نحو الشرق طلباً لمساعدة بعض البلدان مثل اليابان والصين عن طريق الاستثمار في السندات السيادية التي تصدرها لسد العجز في موازناتها.

 
لكن دولة مثل »ماليزيا« أخذت اتجاهاً معاكساً بسعيها الراهن والحثيث لجذب رؤوس أموال غربية لضخ استثماراتها في الاقتصاد الماليزي.

 
وفي هذا السياق، قام رئيس الوزراء الماليزي، نجيب عبدالرازق، الشهر الماضي بزيارة إلي بريطانيا للتأكيد علي قوة الاقتصاد الماليزي وجذب مزيد من التدفقات الاستثمارية إلي الاقتصاد الماليزي.

 
ومن ناحيته قال وزير التجارة الماليزي، مصطفي محمد، إن الزيارة الأخيرة إلي بريطانيا تختلف عن سابقاتها في جديتها، وحرصها الشديد علي زيادة فرص التعاون مع الشركات الماليزية.

 
وكان الاقتصاد الماليزي قد حقق نسبة نمو بلغت %7.2 في 2010 في حين تتوقع الحكومة أن تبلغ نسبة النمو %5 تقريبًا في 2011 و2012، ورغم استمرار المنحني الصاعد لمعدل التضخم في ماليزيا، لكنه لا يزال عند حدود آمنة طبقاً للمقاييس العالمية، بعدما سجل هذا المعدل %3.5 في يونيو الماضي.

 
ويحرص المسئولون الماليزيون علي تهدئة مخاوف المستثمرين الغربيين تجاه التحديات السياسية الداخلية، حيث أكد وزير التجارة الماليزي أن كثيراً من المستثمرين والشركات الغربية زاروا ماليزيا من قبل وهم يفهمون جيداً طبيعة التحديات التي يواجهها المجتمع الماليزي الذي يضم ثقافات وأدياناً متعددة، مشدداً علي ضرورة تطبيق القوانين لكي تبقي الأمور تحت السيطرة.

 
وبلغ إجمالي حجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة الوافدة إلي ماليزيا 9.1 مليار دولار مقارنة بـ1.4 مليار دولار فقط في 2009 وفقاً لبيانات صادرة عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، فيما تؤكد الحكومة ثقتها في قدرتها علي الحفاظ علي تدفقات الاستثمار الأجنبي عندما معدلات مرتفعة.

 
من جانبه قال إيان بريسون، المحلل الاقتصادي بشركة Control Risks للاستشارات المالية، إن هناك مخاطر سياسية محدودة للاستثمار في ماليزيا مقارنة بمعظم الدول في منطقة جنوب شرق آسيا، مشيراً إلي امتلاكها مزايا عديدة مثل تدني مستوي الفساد ونزاهة القضاء واستقلاله، وفقاً لما ذكرته صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية.

 
وحذر »بريسون« في الوقت نفسه من بعض الصعوبات التي تعوق الاستثمار في ماليزيا مثل وضع قيود علي تملك الأسهم في قطاعات معينة ونقص الكفاءات المدربة والمؤهلة، بالإضافة إلي بعض الاختلالات في قواعد توظيف العمالة وتسريحها، مؤكداً أن ماليزيا بلد منفتح بشدة من الناحية الاقتصادية، رغم وجود بعض القيود الثقافية والسياسية.

 
وكانت ماليزيا قد حصلت علي المركز الـ21 من بين 183 دولة علي مؤشر تسهيل الأعمال، الوارد في تقرير مؤسسة التمويل العالمية التابعة للبنك الدولي.

 
وتظهر شركة »بتروناس« للطاقة كواحدة من أهم الشركات الماليزية التي تبحث عن فرص استثمارية حول العالم، خصوصا بعد أن أعلنت الشركة مؤخراً عن أول كشف للغاز الطبيعي في حقل في تركمانستان، ضخت فيه استثمارات بقيمة 5 مليارات دولار.

 
وقد استغلت الحكومة الماليزية صندوق الثروة السيادية الذي تديره بقيمة 25 مليار دولار للاستحواذ علي بعض الشركات الناجحة مثل شركة Tenaga Nasional وبنك Lippo ، علاوة علي بعض الاستثمارات في كل من سنغافورة وإندونيسيا.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة