أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

خفض الميزانيات يلعب دور البطولة في الارتقاء بجودة الحملات


المال - خاص
 
مع نهاية عام 2009 وبداية عام جديد حاولت »المال« معرفة أهم الحملات الإعلانية التي أطلت علينا في هذا العام والتأثير الذي أحدثته علي مدار 12 شهراً شهدت مواسم اعلانية متنوعة، اضافة الي أهم العوامل التي ساعدت علي نجاح هذه الحملات وترسيخها في أذهان المستهلكين، والعمل علي رصد أهم الظواهر سواء الإيجابية منها أو السلبية التي جدت علي المجال الإعلاني هذا العام.

 
وتنوعت آراء خبراء الدعاية والإعلان حول أفضل المواد الإعلانية التي تميزت في عام 2009، مما يعكس اتسام الحركة الإعلانية خلال العام المنتهي بصورة تعكس الارتفاع في جودة المضمون الإعلاني وتركزه، والذي جاء نتيجة خفض الميزانيات الإعلانية لشريحة عريضة من الشركات والذي أثمر عن انتاج مواد اعلانية أقل بأفكار أكثر ابداعاً.
 
واستحوذت شركات خدمات المحمول علي النصيب الاكبر من ترشيحات خبراء الدعاية والاعلان حيث كانت الأبرز نجاحاً وابداعاً في حملاتها سواء علي المستوي التليفزيوني بالنسبة لشركة »موبينيل« التي عرضت في رمضان الماضي وحققت نجاحاً كبيراً يليها حملة شركة »اتصالات« فيما تميزت شركة »فودافون« المنافس الثالث بهذا القطاع بكفاءة حملاتها الإعلانية المقروءة بالصحف والمجلات.
 
كما تنوعت الآراء حول الحملات القومية ما بين حملة الضرائب التابعة لوزارة المالية، وحملة وزارة النقل الخاصة بتطوير السكك الحديدية، وحملة »احسبها صح..تعيشها صح« لترشيد السلوك الاقتصادي للمواطن، وحملة »أنفلونزا الخنازير«، مما يعبر عن التطور الذي شهدته الحملات القومية هذا العام.
 
تري دينا هلال مدير عام وكالةA& B  أن حملة أنفلونزا الخنازير تعد من افضل الحملات القومية التي شهدها عام 2009، حيث إنها حملة مهمة جداً وساعدت علي تدعيم الجمهور بجميع المعلومات التي يحتاج اليها حول المرض سواء من حيث الوقاية والحماية منه والخطوات التي يجب اتباعها عند الإصابة، وبالتالي فقد شاركت الحملة في زيادة توعية الأشخاص، علاوة علي أن سرعة اطلاق الحملة ساعدت في تحقيق الاهداف المنشودة منها.
 
كما تري دينا أن أفضل حملة لهذا العام كانت حملة »موبينيل« التي تم اطلاقها في رمضان الماضي، مرجعة ذلك الي انه تم عملها بشكل قريب جداً من الجمهور المصري، بحيث نجحت في الوصول اليه بشكل جذاب لافت للأنظار من خلال اختلاف طبيعة تناولها للعرض الرمضاني للشركة عن كثير من الحملات المنافسة  باستخدامها موسيقي الأغاني القديمة المعروفة بشكل مختلف وجذاب من خلال اعادة صياغة الأغنية بشكل يجعل الجمهور يقبل علي المنتج، مشيرة الي أن هذا الطابع قد تميزت به موبينيل في حملاتها الإعلانية بالتركيز دائماً علي الثقافة والفن المصري الذي يقترب من المصريين بصورة واضحة.
 
كما توضح مدير عام وكالة A & B أنها بشكل عام لم تر هذا العام حملة يمكن القول عنها إنها حملة ضعيفة المستوي أو لم تحقق الهدف منها، وذلك نتيجة أن الشركات مع بداية عام 2009، ونتيجة الأزمة المالية العالمية بدأت الترشيد في ميزانياتها الإعلانية، مما نتج عنه اعتماد الشركات علي عمل دراسة قوية وأكثر تعمقاً قبل توجيه الرسالة لضمان تحقيق مردود منها لدي الجمهور بأقل عدد من الرسائل والتكاليف.
 
ويقول محمد عراقي مدير التسويق بوكالة »ايجي ديزاينر« للدعاية والإعلان إنه مع بداية عام 2009 انقسمت الحملات الإعلانية للشركات الي أكثر من شكل فمنها ما تميز بالطابع الجاد جداً الذي يستهدف المثقفين ويخاطب العقل ويلعب علي الأوتار التي تجذبهم لها ضارباً مثالاً باعلان شركة »اتصالات« لخدمات المحمول التي اعتمدت علي هذا الطابع هذا العام بهدف الوصول الي شريحة جديدة من الجمهور لجذبها وهي المثقفين ففي السنوات الماضية ركزت علي جذب عامة الشعب بالإعلان التقليدي وبالتالي فهي تعتبر أن استراتيجية الشركة كانت الأنجح في عام 2009.
 
وعلي جانب آخر ينتقد عراقي جزءاً آخر من الشركات اعتمدت في حملاتها الإعلانية علي استخدام طريقة مبتذلة استاء منها الجمهور، لأنها تم تقديمها بصورة هزلية تسخر من الجمهور، مما أثر علي مبيعات هذه الشركات بالسلب نتيجة حدوث تأثير عكسي للجمهور بعد انصرافه عنها لعدم تقبلهم شكل حملات هذه الشركات.
 
ويري عراقي أنه مع بداية عام 2009 اتجهت الشركات الي التقليل من الإعلان علي وسائل الإعلانية المسموعة والمرئية والمطبوعة، حيث بدأت تتجه الي الاعتماد علي الإعلان عن طريق الإنترنت والدعاية الإلكترونية، ونظراً لانخفاض تكلفتها وسرعة وصولها للجمهور المستهدف ضارباً مثالاً بحملة شركة »In out furnithre «، التي نجحت في جذب الجمهور ومن ثم تحقيق مبيعات مرتفعة بعد أن حولت حملتها الإعلانية بنسبة %60 الي حملة الكترونية، ولذلك يتوقع عراقي أن يزيد اتجاه الشركات مع بداية عام 2010، الي الاعتماد علي الحملات الإلكترونية معرباً عن سعادته بهذا الاتجاه.
 
ويري محمد العشري الخبير التسويقي أن أفضل اعلان تليفزيوني هذا العام كان حملة شركة »موبينيل« التي أطلقت في شهر رمضان الماضي حيث ميزها اعتمادها علي توظيف الموسيقي والحركة بمصاحبة الصورة المبهجة والإيقاع السريع بشكل ناجح وجذاب، مما ساعد علي تغيير الحالة النفسية عن طريق اتاحة الفرصة للعميل للحديث بأقل سعر للدقيقة، مشيراً الي ان الإيقاع الجديد مع الفكرة المبتكرة والجيدة أعطي للحملة تميزاً بين بقية الحملات التليفزيونية لهذا العام.
 
كما يري أن هناك حملتين إعلانيتين إذاعيتين يعتبرهما الأفضل هذا العام أولاهما حملة منتج »بيك رولز«، حيث انه ركز علي أن يعكس أفكار المستهلك نفسه تجاه الوسائل الترويجية المستخدمة في الوقت الحالي من مسابقات وإعلانات قد تكون وهمية أي أنه عبر عما يدور في تفكير هذا المستهلك مما أكسب المنتج ثقة المستهلك وزاد من مصداقيته عنده، ثاني حملات الإعلانات الإذاعية هي اعلان مطعم »استديو مصر« الذي تميز بالإلقاء الجذاب للأصوات المنفذة للإعلان بأسلوب يؤكد فكرة ان مطعم استديو مصر لا يختلف عليه اثنان.
 
اما عن الإعلان الصحفي فيشير العشري الي أن هناك 3 حملات اعلانية كانت الأفضل هذا العام الأولي هي حملة شركة »درة« العقارية، حيث انه قدم مجموعة من الدروس الخاصة بالثقة والأمان والالتزام عن طريق معادلات تربطها في ذهن المتلقي بالشركة ( الثقة + النجاح = درة ) مما يعبر عن مبادئ الشركة ويميزها ليعظم من صورتها الذهنية وايضاً يزيد الثقة في رأسمالها وادارتها ويجعل العاملين بها في حالة من الرضا عن الأدوار التي يقومون بها تجاه الشركة. والإعلان الثاني هو اعلان »فودافون« في صورة قفازي الملاكمة عليهما كتب 10 قروش واعلان »هاي لاند بارك« اللذان تميز كلاهما بعرض الصور الجذابة التي تلفت انتباه القارئ وبمساحات كبيرة ومميزة. وعن الحملات القومية يري العشري أن حملة وزارة النقل الاصة بتجديد القطارات والحفاظ عليها كانت الأفضل والأقوي تأثيراً، حيث انها نجحت في نقل الصورة بواقعية وبشكل صريح الي الجمهور، كما ان تركيزها علي جعل الجمهور نفسه في وضع المسئولية ساعدها كثيراً علي تحقيق الهدف من الرسالة.
 
ويلفت العشري الي انه بشكل عام، فقد شهدت الشهور الخمسة الأخيرة من عام 2009 - الموسم الرمضاني وما بعده - تواجداً اعلانياً للشركات أقل عنه في نفس الفترة من السنوات الماضية مرجعاً ذلك الي أن مجموعة كبيرة من المعلنين الكبار هذا العام ركزوا اهتماماتهم علي توجيه حجم كبير من ميزانية الخطة التسويقية الي تطوير المنتج وزيادة الإنتاج، للحفاظ علي كيان الشركة من الانهيار بعد حدوث الأزمة المالية العالمية.
 
وتقول داليا عبد الله، أستاذ العلاقات العامة بكلية الإعلام جامعة القاهرة إن الحملة الإعلانية لشركة موبينيل لخدمات المحمول كانت الأفضل تليفزيونياً، حيث إن التنوع في الحملة أعطي لها التميز عن حملات الشركات الأخري حيث انها استخدمت اعلانات تحمل الطابع الكوميدي وفي نفس الوقت تعرض أفكاراً بشكل جيد من سواء بالنسبة للألوان والحركة أو ربط الإعلان بالرغبة في تغيير العادات السيئة في شهر رمضان مثل الابتعاد عن التدخين.
 
كما تري أن الحملة الإعلانية الأفضل علي مستوي اعلانات الطرق كانت حملة لبن »بيتي« حيث إن فكرتها كانت تجمع بين الابتكار والقوة في نفس الوقت فقد استخدمت أكثر من لوحة اعلانية بشكل مختلف لتوصيل ايحاءات ايجابية معينة للجمهور، فمثلا هناك لوحة بها منزل مجسم بالكامل تم بناؤه بعلب اللبن بيتي ليوحي للمستهلك بالأمان تجاه المنتج  ولوحة أخري اسخدمت علب لبن بيتي في تجسيم شكل الدراجة لإعطاء المستهلك ايحاء بالنشاط الذي يعطيه اللبن. وبالنسبة للحملات القومية فتري داليا أن حملة الضرائب كانت الأنجح بمراحلها المختلفة حيث حققت نجاحاً كبيراً ظهر بوضوح في تحصيل الضرائب لأرقام أعلي مع مرور السنوات، مما يجعل اعلانات الضرائب هذا العام حملة عبد القوي تعد مرحلة تطويرية ناجحة للحملات السابقة للفنان محمد شومان.
 
ووجهت داليا انتقاداً الي عدد من الإعلانات هذا العام التي اعتبرتها تساهم في نشر مجموعة من القيم السيئة منها حملة اعلانات دانيت والتي تنشر عدم الثقة والأمان بين الأب وابنه، وأيضاً حملة اعلانات بيبسي عندما يستخدم الشاب حيلة الأخطبوط لمواعدة فتاة أو يقوم شاب بالتمثيل أمام الجميع أن المدير ضربه ضرباً مبرحاً حتي يبتعد الجميع عن الوظيفة، وينجح صديقه في الحصول عليها فهي تنشر مجموعة من القيم مثل الكذب والخداع وتروج لقيم الفهلوة والاعتماد علي الحيلة وليس المجهود والكفاءة.
 
ويوضح عمرو الأخرس رئيس مجلس ادارة وكالة »Studio « أن حملة »موبينيل« الرمضانية كانت الأفضل في رأيه، حيث إنها قدمت مجموعة من الإعلانات المميزة في شكل جديد ومبتكر من خلال الموسيقي والألوان الجديدة والأغاني القديمة بشكل يبعث علي البهجة مما سيساعد علي وصول المعلومة بالإعلان بشكل سريع وفي نفس الوقت يسهل تذكره.
 
ويضيف الأخرس أن من أكثر الحملات القومية التي اقتربت من احتياجات الجمهور هذا العام هي حملة احسبها صح..تعيشها صح، حث انها خاطبت الهدف الذي تسعي اغلب الاسر لتحقيقه وهو ترشيد سلوك الإنسان الإقتصادي ليعيش بشكل أكثر راحة.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة