أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

‮»‬الإخوان‮«.. ‬بين صراع الداخل وضربات الخارج


مجاهد مليجي
 
يحمل عام 2010 الكثير من المتغيرات علي الساحة السياسية الداخلية، اذ يعتبره الكثيرون عاما للحسم في معضلة نقل السلطة في مصر، فهو عام الانتخابات البرلمانية التي من المفترض ان تكمل انتخابات المجالس المحلية التي سبقتها كأحد أهم متطلبات مرشح الرئاسة المقبل في 2011 وفق نص المادة 76 المعدلة مرتين منذ انتخابات الرئاسة الأخيرة في عام 2005، الامر الذي يجعلنا نتساءل عما يحمله هذا العام لجماعة الاخوان المسلمين، وهل ستكون 2010 سنة كبيسة علي الجماعة ام انها سنة عادية في ظل الصراع المحموم بين تيار الصقور والحمائم داخل الجماعة؟ وهل يمكن أن تشهد السنة الجديدة انشقاقا فعليا للاصلاحيين عن الجماعة الأم؟ ام انها ستنجح في احتواء الخارجين عليهم، وعلي راسهم محمد حبيب، النائب الاول للمرشد عاكف، وابوالفتوح اللذان كانا من اقوي المرشحين لخلافة عاكف؟ وهل من المتوقع ان يصبح العريان صقرا بعدما خلع عباءة الاصلاحيين كما يري البعض، وهل ستنكفئ الجماعة علي الداخل وتترك الساحة السياسية للحزب الحاكم ليرتع فيها علي مهلة نظير غض الطرف عن انتخابات مكتب الارشاد بازاحة الاصلاحيين؟


 
بداية لا يري محمد مهدي عاكف، مرشد الاخوان، في الافق اي بوادر مبشرة بامكانية حدوث تفاهم او تقارب او حوار ما بين جماعة الاخوان المسلمين - القوة السياسية المعارضة الاكبر- في مصر والنظام القائم في ظل احتكاره السلطة والثروة في البلاد، نافيا اتهامات جماعته بانها مارست التزوير، كما تفعل الدولة.

 
ويضيف عاكف انه لا يري من قريب او بعيد اي مظاهر حقيقية او حتي زائفة، تشير الي وجود إرادة سياسية للاصلاح في مصر والرجوع عن هذا الاسلوب المرفوض في احتكار السلطة واقصاء الجميع وليس الاخوان وحدهم، وانه لا يري املا في هذه الحكومة، اذ ان الواقع مؤلم والمستقبل مظلم بالنسبة للاصلاح لديهم في ظل الفكر الجديد.

 
كما قلل من الضجة المفتعلة حول مستقبل الجماعة وابدي تفاؤله بمستقبل مشرق للاخوان الذين _ علي حد تعبيره- يحملون رسالة ودينا واصحاب مشروع حضاري لا يملك احد القدرة علي ابعادهم عنه، وانه عندما أصر علي ترك مكتب الارشاد فإنه علي يقين بقدرة الجماعة علي الاستمرار بقياداتها الحالية الاكثر اصلاحا وليست كما يدعي البعض انها مكونة من القطبيين.

 
من جهته، اكد عادل الضوي الكاتب اليساري وامين الاعلام بحزب التجمع، ان العام الحالي كان من اصعب الاعوام علي جماعة الاخوان المسلمين، لاسيما علي صعيد الداخل الاخواني حسبما شهدته الشهور الاخيرة من ازمة استقالة المرشد بعد عجزه عن تصعيد العريان وما اعلنه الجانب المناوئ له بان اللائحة لا تسمح، واحالة الامر برمته لمستشار قانوني فضلا عن اكتساح الصقور انتخابات مكتب الارشاد واقصاء جميع الاصلاحيين.

 
واضاف الضوي ان هذا السيناريو يؤكد ان العام الجديد سيكون اصعب من الحالي علي الجماعة لما له من حساسية، خاصة انه يلعب دورا مهما في رسم صورة انتقال السلطة في مصر عبر الانتخابات البرلمانية في 2010، والرئاسية في 2011.

 
 ويؤكد الضوي ان حكومة الحزب الحاكم ترفع شعارا ثابتا في وجه الاخوان منذ 2006 حتي الان، انه لا مجال للتفاهم ولا للحوار معهم، وان الاقصاء المستمر والملاحقات والضربات الامنية هي سيد الموقف اذ ان الجماعة اسهمت بدور كبير في هذه السياسة المتعنتة ضدها بممارساتها وبتصريحات مرشدها وباسلوبها المحير فالإخوان دائما لا يكملون المعارك لنهايتها، كما انه لا يمكن استئناسهم الامر الذي يعرضهم لضربات امنية من الخارج ويخلق اضطرابات داخلية بين كوادر وقيادات الجماعة طفت مؤخرا علي السطح.

 
واوضح ان العام المقبل في منتهي الحساسية لجميع القوي السياسية وان كان المعتاد من قبل الاخوان هو تعدد النغمات في القضية الواحدة، فمثلا لم تحسم الجماعة موقفها من مرشح الرئاسة ايا كان، وكأنهم يوزعون الادوار، حيث يرفض البعض ويلمح آخرون الموافقة وينفي طرف ثالث ما صرح به من سبقوه ما يعكس خيارات متأرجحة وغير ثابتة باستمرار وضبابية في الموقف.

 
وتري الدكتورة دينا شحاتة، الخبيرة في شئون الحركات الاسلامية بمركز الدراسات السياسية بالاهرام، ان العام المقبل عام ثقيل علي جماعة الاخوان فإن الحزب الحاكم قد اعد العدة للاجهاز علي اي تواجد فعلي او حقيقي للاخوان في انتخابات 2010 فضلا عن ان الجماعة تعيش حالة صراع مزدوج ما بين الداخل الذي يغلي والخارج الذي يواصل ضرباته المتتالية مما افقد الجماعة قدرا كبيرا من توازنها وقدرا اكبر من تماسكها والتي من المتوقع ان تتزايد هذه الحالة سوءا مع العام الجديد.

 
واكدت ان العام المقبل لن يتكرر فيه ما حدث في انتخابات 2005، حيث وعي النظام الدرس وارتاح الي خيار الاقصاء لمواجهة خطر الاخوان، كما ان امام الجماعة تحديات حقيقية لا تحتمل المراوغة فيما يخص وضعهم نصف السري ونصف العلني، فضلا عن التراجع المستمر للاصلاحيين، فمازالت الكلمة الفصل للمتشددين وروح التنظيم في ايدي هؤلاء الذين يملكون تفاصيل التنظيم والتمويل.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة