أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

دورة برلمانية ساخنة‮.. ‬والنساء قادمات


محمد القشلان
 
2010 ليس ككل الأعوام.. فهو عام الحراك الانتخابي والسياسي، و من المتوقع أن يكون عاما فاصلا في تاريخ مصر البرلماني والسياسي الحديث، ففي الفترة من ابريل الي يونيو 2010 ستجري انتخابات التجديد النصفي لمجلس الشوري، وفي نوفمبر سيحل موعد انتخابات مجلس الشعب.

 
وتكتسب هذه الانتخابات أهميتها بسبب اعتبارها تمهيدا للانتخابات الرئاسية عام 2011.

 
وفي الوقت نفسه فإن بدايات 2010  ستشهد انعقاد الدورة البرلمانية الاخيرة في ختام الفصل التشريعي للمجلس الحالي، ويتوقع المراقبون ان تشهد الدورة الحالية -والتي تنتهي في يونيو 2010- سوف تشهد احداثا و معارك برلمانية ساخنة قبل ان يلفظ هذا المجلس انفاسه الاخيرة.
 
بداية أكد الدكتور عبد الاحد جمال الدين، زعيم الاغلبية في مجلس الشعب، ان 2010 هو عام الانتخابات، وقد شهد 2009  تطورات كثيرة ستظهر نتائجها في العام المقبل، منها علي سبيل المثال اقرار مجلس الشعب المصري في يونيو 2009 تعديلاً قانونياً يخصص للمرأة 64 مقعدا برلمانيا واستحداث البرلمان لـ 32 دائرة انتخابية تتنافس فيها النساء فقط، مع ترك حرية الترشح لهن في باقي الدوائر البالغ عددها 222 دائرة. وسيطبق هذا التعديل ابتداء من انتخابات 2010، وبهذا سيرتفع عدد مقاعد البرلمان القادم إلي 518 مقعدا، وهناك أيضا انتخابات التجديد النصفي لمجلس الشوري.
 
واشار جمال الدين الي ان العام المقبل سيشهد اكتمال الدورة البرلمانية، ومن المتوقع ان تكون دورة ساخنة يتسابق فيها الجميع -اغلبية ومعارضة- للسعي وراء الحصول علي الشعبية، كما ستشهد الدورة التي ستستمر حتي منتصف 2010 اقرار العديد من القوانين المهمة.
 
ومن جانبه، قال الدكتور سعد الكتاتني، رئيس الكتلة البرلمانية للاخوان المسلمين بمجلس الشعب، ان عام 2009 شهد احداثا كثيرة ستترك اثارها في 2010 ، ولكن أهم التوقعات بالطبع تتعلق بانتخابات مجلس الشعب، مشيرا الي أن الجماعة حسمت موقفها النهائي بشأن خوض الانتخابات البرلمانية المقبلة، وسيشهد العام الجديد العديد من التطورات علي المستوي السياسي، حيث أنه يكتسب اهمية خاصة نظرا لكونه العام السابق علي عام الانتخابات الرئاسية.
 
وقال الكتاتني إن الإخوان سيخوضون الانتخابات المقبلة، وستدفع جماعة الإخوان المسلمين بمرشحين يتجاوزون الـ 80 مقعدا التي حصلت عليها الجماعة في انتخابات 2005، بالإضافة إلي ما يزيد علي 20 سيدة، متوقعا -رغم ذلك- عدم اتسام الانتخابات بالنزاهة لعدم وجود إشراف قضائي كامل.
 
أما النائب المستقل سعد عبود فأكد ان العام المقبل سيكون عام حراك سياسي عاما وليس فقط انتخابات برلمانية لانه سيشهد نشاطا مستمرا حول مرشحي الرئاسة، أي أنه سيكون بمثابة عام التصفية النهائية ليستمر من بعده من لديه القدرة علي الاستمرار في السباق، ففي هذا العام سيكشف الجميع اوراقه، وسيتم اعلان المواقف صراحة لان الجميع سيطالبون ببرامج واضحة، اما علي مستوي مجلس الشعب فستكون معركة انتخابات مجلس الشعب معركة حياة او موت لانه المجلس الذي سيكون موجودا في انتخابات الرئاسة، واعضاؤه هم من سيمنحون موافقتهم لمن يريد ان يرشح نفسه في الانتخابات الرئاسية كمستقل، لذلك فهو اهم المجالس السابقة قاطبة، ومع كل هذا الزخم تنبع اهمية عام 2010، فاذا كان 2009 هو عام الاوبئة والازمات الاقتصادية العالمية فعام 2010 سيكون عام الانتخابات بجدارة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة