أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

‮»‬الإدارة‮«.. ‬التحدي الأكبر للحكومة في مواجهة الأزمات


فيولا فهمي - محمد ماهر
 
بالرغم من الأداء الحكومي الضعيف حيال مواجهة الأزمات الاقتصادية والفيروسات الوبائية والكوارث الإنسانية التي حملها 2009 بين ذراعيه ،فان هذا العام شهد تقديم اول استقالة طواعية لوزير متحملاً مسئوليته الادبية تجاه وقوع حادث مأساوي ، حيث قدم وزير النقل والمواصلات محمد لطفي منصور استقالته عقب وقوع حادث تصادم قطاري العياط الذي راح ضحيته 50 شخصاً ما بين قتلي وجرحي ، بينما تظل الطموحات السياسية والدستورية التي تتفاني النخب في المطالبة بها معلقة علي العام الجديد ، لاسيما في ظل الزخم الذي سوف يحيط باجراء الانتخابات البرلمانية والاستعداد لاجراء الانتخابات الرئاسية ، وهي الاحداث التي قد تحرك المياه الراكدة في بحيرة الحكومة الذكية لتقدم افضل ما لديها املا في اثبات حسن نواياها وتجديد الثقة بها.

 
كان مركز معلومات مجلس الوزراء قد اصدر موخرا تقريراً شاملاً حول اهم الاحداث السياسية والقانونية والاقتصادية والاجتماعية التي شهدها العام الذي اوشك علي الرحيل بعنوان »مصر 2009 اهم الاحداث الداخلية والخارجية«، وأسهب التقرير في تعديد الانجازات الحكومية علي الصعيد السياسي بالرغم من ان المنتظر مازال كثيراً وثقيلاً.
 
بداية وصف الدكتور حسن وجيه ، استاذ العلوم السياسية، خبير المفاوضات الدولية ، اداء الحكومة خلال العام الحالي بـ»المتوسط« ، مؤكدا ان حالة الاستياء العامة من الاداء الحكومي ناتجة عن الفرق بين ضعف مجهودات الحكومة وزيادة متطلبات الجماهير لاسيما في ظل عدم سعي الحكومة لعلاج الازمات من الجذور والاكتفاء بعلاج اعراضها فحسب.
 
قال »وجيه« إن التحدي الأكبر امام الحكومة هو »الادارة« حيث يعاني المجتمع من ازمات متضخمة بسبب سوء الادارة التي تهدر الوقت والجهد وتعطل تنمية الموارد البشرية ، معتبرا ان مبدا اللامركزية التي يرفع شعارها الحزب الوطني والحكومة مازال حبرا علي الورق نظرا لعدم وجود مراكز بحثية وتدريبية لصناعة القرار بالمفهوم العلمي والارتياح لفكرة هبوط القرارات من اعلي لاسفل دون مناقشة.
 
وانتقد وجيه عجز الحكومة عن ادارة الازمات في معظم الكوارث الانسانية والطبيعية التي المت بالعام الحالي وذلك بسبب عدم تنمية الموارد البشرية واغلاق ابواب التفاوض الجماعي الذي يعتبر قاطرة الاصلاح السياسي في مختلف المجتمعات.
 
ومن جانبها أشارت الدكتورة سلوي شعراوي ، أستاذ العلوم السياسية، عضو امانة السياسات بالحزب الوطني الديمقراطي ، الي أن حكومة الدكتور نظيف حققت نجاحات جيدة سواء علي الصعيد السياسي أو الاجتماعي أو الاقتصادي ، لافتة الي أنها حققت أعلي معدلات للنمو مقارنة بالحكومات السابقة كما تضاعفت الموازنة وعوائد السياحة ونجحت الحكومة في احتواء الاثار السلبية الناتجة عن الازمة المالية العالمية خلال العام المنقضي.
 
وأكدت شعراوي أن كل المؤشرات السابقة تؤكد أن الحكومة قدمت خلال 2009، انجازات في تعزيز سبل الاصلاح الاقتصادي والرعاية الاجتماعية والصحية ، ولكن سوف يكون توفير رعاية صحية جيدة وانتهاج سياسات أجتماعية هو التحدي الاكبر امام حكومة نظيف خلال 2010 حيث من المقرر أن تشهد بداية العام إقرار قوانين التامينات الاجتماعية واصلاح نظم التأمين الصحي.
 
ونبهت شعراوي الي أن العام الجديد سيكون عاماً حاسماً بالنسبة لحكومة نظيف حيث سيشهد الانتخابات البرلمانية علاوة علي الاستعدادات الخاصة بالإنتخابات الرئاسية.
 
اما الدكتور عبد الفتاح حسن ، عضو الكتلة البرلمانية لجماعة الاخوان المسلمين ، فيري أن ارقام انجازات الحكومة التي تتغني بها لم يشعر بها المواطن العادي حتي الان ، لافتاً الي ان معدل النمو الـ %7 والمحقق خلال الاعوام الماضية لم يشعر به المواطن البسيط.
 
وقال حسن إن عودة المحاكمات العسكرية مرة أخري خلال 2009 ينبئ بمعركة حامية الوطيس بين الوطني والاخوان في العام الجديد لانها ستشهد الانتخابات البرلمانية والممهدة للانتخابات الرئاسية في 2011 .
 
وأعرب حسن عن أمله في إقرار قوانين التامين الصحي واصلاح هياكل الدعم السلعي وزراعة الاعضاء البشرية علي نحو نزيه يتسم بالشفافية لاهميتها الشديدة بالنسبة لرجل الشارع ، لافتاً الي أن اقرار قانوني البناء الموحد والضرائب العقارية خلال 2009 تم في جو غير نزيه تماماً ولم تراع فيه البعد الاجتماعي لغير القادرين لمصلحة جني المزيد من الاموال لخزانة الدولة.
 
وأضاف أن تقرير الجهاز المركزي للمحاسبات رصد عدداً من السلبيات التي غلبت علي السياسات الحكومية خلال منتصف 2009، منها اداؤها الباهت في أزمة انفلونزا الطيور الامر الذي تطور سلباً في تعامل الحكومة مع فيروس انفلونزا الخنازير.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة