أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اتصالات وتكنولوجيا

شركات‮ »‬الكروت المنزلية‮« ‬تودع السوق


تستعد شركات  خدمات الاتصالات عبر الكروت المنزلية Prepaid  Card خلال عام 2010 لاعلان خروجها من سوق خدمات الاتصالات المدفوعة مقدما بعد تقلص فرصتها في التواجد، بسبب المتغيرات التي لحقت بالسوق في السنوات الاخيرة من منافسة المحمول بخفض اسعار المكالمات الي مستويات غير مسبوقة، بجانب تأخر الوصول الي اتفاق مع المصرية للاتصالات علي تعديل الترابط الخاص باسعار الوحدات التحاسبية .
 
 محمد شمس الدين
وازدهر نشاط شركات الكروت المنزلية في الفترة من 2000 وحتي 2005 عندما كانت تعتمد علي القيمة المضافة في تقديم اسعا رالمكالمات من الثابت إلي المحمول بتخفيض اقل من شركات المحمول، حيث وصلت اسعار المكالمات التي قدمتها الشركات الثلاث »تيلي كارد - سوبر كارت - مفتاح الزيرو« في تلك الفترة الي 45 قرشاً تقريبا لدقيقة المحمول التي كانت تتداول عند حدود 175 قرشاً و50 قرشاً للدقيقة.
 
وبحسب عدد من العاملين في القطاع فان شركة »تيلي كارد« التي حصلت علي اول ترخيص بتقديم الخدمة من الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في عام 1999 مقابل 3 ملايين جنيه استطاعت تحقيق ارباح وصلت ذروتها الي 120 مليون جنيه في2003  قبل ان تسيطر شركات المحمول وعروض المصرية للاتصالات علي عملاء قطاع شركات الكروت المنزلية.
 
وتتشابه الظروف التي تواجهها شركات الكروت المنزلية مع قطاع الكبائن العامة الذي عاني من تغيير خريطة اسعار المكالمات لصالح المحمول، مما ادي الي خروج تدريجي  للشركات العاملة به والذي انتهي الي استحواذ المصرية للاتصالات علي شركة »ميناتل« وهي اكبر شركة للكبائن العامة في اطار تسوية لمديونيات المصرية لدي »ميناتل«.
 
من جانبه قال المهندس محمد شمس، الرئيس التنفيذي للشركة العربية لخدمات الاتصالات، ان شركات الكروت المنزلية تستعد لاعلان خروجها من السوق في الفترة المقبلة في ظل عدم استطاعتها المنافسة بعد مستويات الاسعار القليلة التي يتم من خلالها تقديم خدمات الثابت والمحمول.
 
وأشار الي ان نشاط المكالمات الدولية التي كانت تمتلك فيه شركات الكروت المنزلية قيمة مضافة تقلصت فيه حصص الشركات الي اقل درجة بعد قيام شركات المحمول بتقديم عرو ض للمكالمات الدولية تقل عما يتم تقديمه عبر الكروت المنزلية.
 
واوضح ان الطريق الوحيد لاستمرار نشاط شركات الكروت المنزلية هو حصولها علي موافقات من الشركة المصرية للاتصالات تتعلق بتعديل اتفاقية الترابط الموقعة بين الطرفين حتي تستمر في تقديم باقات الخدمات بتعريفة سعرية منافسة.
 
وبدوره قال المهندس احمد عزت، نائب رئيس مجلس ادارة شركة »تيلي كارد« لخدمات الكروت المنزلية، التي بدأت نشاطها في تقديم تلك الخدمات عام 1999 ، ان سوق خدمات الكروت تتجه للتخارج من خدمات الاتصالات المحلية،مشيرا الي وجود شركات تتأهب للخروج من السوق.
 
وتوقع ان يشهد 2010 انتهاء نشاط الكروت المنزلية والخروج من سوق الاتصالات في ظل اوضاعها الغريبة والتي لا تحدث في اي سوق اقليمية، مشيرا الي عدم وجود فرص لشركات الكروت في الصمود امام شركات المحمول و»المصرية للاتصالات« التي تملك المرونة في الاعلان عن عروض تساعدها علي الصمود، بينما لا تمتلك الكروت تلك الآليات لارتباطها باتفاقية للترابط مع المصرية للاتصالات التي لديها الحق في منحها اسعار تفضيلية .
 
وأشار الي أن توقف مبيعات شركات الكروت تقريبا  منذ بداية موجة التخفيض غير المسبوقة التي قدمتها شركات المحمول والشركة المصرية للاتصالات للمكالمات بين المحافظات والدولي، مضيفا ان المصرية للاتصالات لا تزال تمنحنا اسعار تقديم الخدمات باعلي من سعر السوق خاصة خدمات المحمول، مما وضعنا في موقف صعب.
 
وقال إن الشركة في ظل الوضعية الصعبة اصبحت بين خيارين: الاول اما ان تبيع خدمات الاتصالات باعلي من سعر التكلفة او لا تبيع ويتوقف نشاطها، مما يلحق بها الخسارة في  كلتا الحالتين.
 
ولم تلبث ان تنخفض مبيعات تلك الشركات بنسبة %80 منذ عروض المحمول حتي جاءت العروض المتتالية للمصرية للاتصالات لتقضي علي باقي الشركات، خاصة ان تلك العروض زاحمت شركات الكروت في خدمات النداء الآلي وهي شريحة الخدمات الاكثر انتشارا والتي لم تتعرض للقرصنة عليها من جانب المحمول.
 
من جانبه توقع عمرو جوهر، الرئيس التنفيذي لشركة الاهلي للاتصالات »مفتاح الزيرو«، تضاؤل فرص تواجد خدمات الكروت في الوقت الحالي مع العروض الاخيرة في ظل تاثر نشاط خدمات النداء الالي والدولي  التي تمثل الحصة الاكبر من سوق مبيعات الكروت المنزلية بعد افتقادها القدرة علي المنافسة في تعريفة المحمول.
 
وقال ان شركته قدمت استفسارا للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات حول احقيتها في الحصول علي نفس المميزات السعرية التي تقدمها المصرية للاتصالات، مشيرا الي ان شركات الكروت تحاول انعاش السوق مرة اخري، الا انها تفاجأ في كل مرة بتغييرات تقضي علي اي امل في التغيير.
 
وأوضح ان اسعار الخدمات التي تقدمها شركات الكروت المنزلية في العديد من دول العالم غالبا ما تكون اقل من الاسعار التي تقدمها شركات المحمول والتليفون الثابت حتي تصبح اكثر تنافسية في جذب العملاء علي شراء الكروت من خلال طرق اكثر تنافسية. وأشار الي أن تلك الاوضاع مقلوبة في مصر اذا نظرنا الي ان مستويات اسعار الكروت الحالية اعلي من اسعار خدمات المحمول والثابت.
 
وتضم سوق خدمات الكروت المدفوعة مقدما 4 شركات هي »الشركة المصرية للاتصالات« من خلال كروت »مرحبا«، وشركة »تيلي كارد«، وشركة »الأهلي لكروت الاتصالات« و»الشركة العربية لخدمات الاتصالات«.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة