أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

عقـــارات

القطاع العقارى : عام تسليم المشروعات وإدراج الإيرادات والأرباح


المال - خاص
 
»كان لابد من الاستفادة من الأزمة المالية العالمية، فرغم أن تداعياتها كانت سلبية علي السوق والمبيعات، فإنها في الوقت نفسه أدت إلي تراجع أسعار مواد البناء الرئيسية، ودفعتنا نحو استغلال هذه الظروف للإسراع بمعدلات التنفيذ«.

 
هذا ما أكده عدد كبير من المطورين خلال العام الحالي، كما انصب تركيز كثير من الحملات الإعلانية للشركات العاملة بالسوق والرسالة التي تحملها للسوق وعملائها، علي تسارع معدلات التنفيذ في المشروعات التي تقيمها، سعيا لنيل ثقة العملاء الحاليين والمرتقبين.
 
وفي الوقت نفسه، فإن الاسراع بتنفيذ المشروعات، خاصة السكنية يساعد الشركات، لاسيما الملتزمة منها بالمعايير المحاسبية لشركات العقارات، علي ادراج ايراداتها وأرباحها من المشروعات التي تقيمها خلال العام الجديد، بما يدعم ميزانياتها ويحسن من وضعها في السوق، بعد أن عاني الكثير منها من انخفاض أرباحها لعدم وجود برامج تسليم في 2009 .
 
وعلي رأس الشركات التي شهدت معدلات التنفيذ بها تسارعاً ملحوظاً مجموعة طلعت مصطفي القابضة، التي أوضح نائب رئيسها التنفيذي جهاد الصوافطة، أن شركته ستبدأ في شهر إبريل المقبل في تسليم عدد كبير من الوحدات بمشروع مدينتي، بما يسبق مواعيد التسليم بنحو عام، في تأكيد من شركته علي التزامها تجاه العملاء وقدرتها علي الإنجاز في أصعب الظروف التي تواجهها السوق.
 
كما يستعد عدد كبير من الشركات للبدء في تسليم المشروعات التي تسارع إنجازها في العام الماضي استغلالا لانخفاض تكلفة البناء نسبيا.
 
وقال المهندس درويش أحمد حسنين، العضو المنتدب للشركة السعودية المصرية للتعمير، إن تداعيات أزمة السيولة العالمية التي تجلت بشدة خلال عام 2009 أدت إلي إعادة فرز اللاعبين بالسوق، وصعود نجم الشركات الجادة التي تمكنت من التماسك والتعامل مع المشكلات التي تعرض لها عملاؤها بشفافية وحرفية، مؤكداً أن السوق العقارية تعرضت لعملية فرز حقيقية صمدت خلالها الشركات الجادة التي لديها مشروعات قائمة علي دراسات جدوي حقيقية، خاصة أن حالة الترقب التي سيطرت علي العملاء وعزوفهم عن اتخاذ قرارات الشراء والبيع تحينا لهبوط الأسعار، وكذلك خوفا من قدرة الشركات علي الاستمرار في المشروعات المعلنة، إلا أن هذه الحالة تبددت بالنسبة للشركات ذات السمعة الجيدة والتي لديها سابقة أعمال تدلل علي جديتها.
 
وأضاف أن الشركات انصب تركيزها خلال العام المنقضي علي الاسراع بمعدلات التنفيذ لاستغلال هذا العام الذي شهد تراجعا نسبيا في المبيعات، مما زاد من جاذبية الشركات الجادة التي اتبعت هذا المنهج في العمل، وإقبال العملاء علي الحجز بمشروعاتها والتعاقد معها، كما تمتعت الشركات التي تعاملت بأسلوب محترم مع العملاء الذين أبدوا عدم قدرة علي الاستمرار في الحجز بمشروعاتها، بجاذبية شديدة عبر تناقل الإشادة بها بين العملاء السابقين والمرتقبين.
 
وعانت الشركات العقارية في عام 2009 من توقف العملاء عن السداد ومطالبتهم بارجاع الوحدات المحجوزة بأسمائهم، واسترداد مدفوعاتهم، وهو الاتجاه الذي بدأ من أعلي نقطة في الربع الأول من العام وبدأ في التراجع مع مرور الوقت، واختلف أسلوب التعامل مع هؤلاء العملاء وفقا لسياسة كل شركة علي حدة، وإن كانت غالبية الشركات اضطرت إلي خصم نسبة من هذه المدفوعات لقاء خسائرها من إرجاع الوحدات.
 
وأدت هذه الأحداث التي جاءت تأثرا بتداعيات الأزمة المالية إلي إعادة ترتيب السوق العقارية واختفاء عدد من الشركات الدخيلة علي القطاع، بعد أن استقبلت السوق في فترة الرواج الشديد خلال الفترة بين 2006 وحتي الربع الثالث من 2008 عددا كبيرا من الأسماء والمشروعات التي حاول أصحابها دخول السوق والاستفادة من صعودها المتواصل ، وهي الفترة التي وصفها أحد المطورين بفترة »ابن ما تشاء وسيباع كما تشاء أيضا«.
 
إلا أن عام 2009 الذي ينتهي اليوم كان بمثابة »الغربال« الذي أخرج عددا كبيرا من الشركات التي لم تضف شيئا للسوق، وشهد علي الجانب الآخر زيادة الحصص السوقية للاعبين الجادين، خاصة أنه شهد تحول العملاء من الشركات التي لم تتمكن من الاستمرار إلي الشركات التي أثبتت جدية علي الأراضي المملوكة لها.
 
واتجه عدد من الشركات إلي إرسال رسائل بريدية لعملائها محملة بالصور التي توضح التقدم في المشروعات التي يمتلكون وحدات بها، وقلص عدد من الشركات دورية ارسال هذه الصور للعملاء إلي شهر واحد، كما دأب عدد من الشركات علي تنظيم رحلات لعملائها لزيارة مواقع العمل، ومشاهدة التقدم الذي يحدث في مشروعاتها علي أرض الواقع.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة