أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

الغاز الطبيعي يستحوذ علي نصيب الأسد من استثمارات الطاقة


نسمة بيومي
 
استطاع قطاع البترول تنفيذ العديد من المشروعات خلال عام 2009، وعقد عدداً من الاتفاقيات والشراكات ليؤكد انه من اقل القطاعات الاقتصادية تأثراً بالأزمة المالية العالمية، وتؤكد محصلة عام 2009 ان قطاع البترول مازال يعمل بنشاط واضح وامامه فرص عديدة للنمو والتطوير وسيستطيع من خلال حرصه علي مواكبة التطور التكنولوجي مواصلة نشاطه دون انقطاع والتغلب علي جميع العقبات والتحديات التي من الممكن ان تعترض طريقه عام 2010.

 
وتوقع عدد من العاملين والمهتمين بقطاع البترول والغاز والطاقة المتجددة وخبراء الاقتصاد ان يشهد عام 2010 مزيدا من النمو والتطور ونمو معدل الاقبال علي الاستثمار بالقطاع من قبل الشركات الاجنبية خاصة بقطاع الغاز الطبيعي، الذي من المتوقع ان يستحوذ علي نصيب الاسد باستثمارات قطاع الطاقة خلال 2010، بينما ستستمر اعمال الحفر والتنقيب عن البترول بحثا عن اكتشافات بترولية جديدة بعدد من المناطق التي من أهمها الصحراء الغربية ودلتا النيل وجنوب الوادي.
 
واشاروا الي ان 2010 سيشهد ارتفاعا ملحوظا بسعر البترول دون 100 دولار للبرميل، وتزايد معدل الطلب علي الغاز الطبيعي.
 
وأكدوا ان عام 2010 لن يشهد قيام اي مشروع نووي مصري وسيستمر الحلم النووي دون تحقيق الي ان يتم البدء في تنفيذ اولي خطوات نجاحه وهي اختيار الموقع المناسب.

 
واكدوا استمرار التوجه نحو الطاقات المتجددة خلال 2010 ومن الممكن ان يشهد 2010 بدء مشروعات مصرية محدودة بقطاع الطاقة المتجددة ولكنها لن تبدأ الانتاج الفعلي خلال العام.

 
جدير بالذكر ان قطاع البترول نجح خلال 2009-2008 في جذب اجمالي استثمارات بلغ حوالي 9 مليارات دولار، منها حوالي 7 مليارات دولار شكلت نحو %67 استثمارات اجنبية في عمليات البحث والتنمية، بالاضافة الي حوالي 520 مليون دولار استثمارات اجنبية في مشروعات البتروكيماويات.

 
ومن المقرر تنفيذ 8 مشروعات تنمية جديدة بقطاع الغاز الطبيعي ووضعها علي خريطة الانتاج خلال عام 2010-2009 باستثمارات 2,2 مليار دولار.

 
اما نتائج اعمال القطاع للعام نفسه فتمثلت في تحقيق ارقام قياسية في حجم الاحتياطي من الزيت الخام والمتكثفات والغاز الطبيعي لأول مرة، حيث بلغ احتياطي الغاز 77.2 تريليون قدم مكعب، وارتفع انتاج الغاز الطبيعي الي حوالي 6 مليارات قدم مكعب يوميا، واحتياطي الزيت الخام والمتكثفات 4.4 مليار برميل، وحقق اجمالي الانتاج من البترول والغاز حوالي 81 مليون طن مكافئ بزيادة نسبتها %6.5.

 
وبلغت قيمة صادرات قطاع البترول من الزيت الخام والمنتجات البترولية والبتروكيماوية والغاز حوالي 11.4 مليار دولار علي الرغم من الانخفاض الكبير في الاسعار العالمية نتيجة الازمة الاقتصادية العالمية.

 
ونجح القطاع في توقيع اكبر اتفاقية في تاريخه مع شركة »اديسون« الايطالية للانتاج من حقول ابو قير البحرية باستثمارات 3 مليارات دولار وبمنحة توقيع 1.4 مليار دولار، وبشكل عام استطاع القطاع توقيع 20 اتفاقية مع عدة شركات امريكية وبريطانية وهولندية وايطالية وفرنسية وبولندية وهندية وماليزية واماراتية ومصرية للبحث عن الخام والغاز بالصحراء الشرقية والغربية ودلتا النيل والسويس وصعيد مصر وسيناء، وبلغ الحد الادني لاستثمارات البحث حوالي 3.5 مليار دولار، بالاضافة الي 5 اتفاقيات بترولية للبحث عن البترول والغاز بمناطق جنوب الوادي، علاوة علي توقيع 4 اتفاقيات بترولية مع شركات المانية وايطالية وبولندية باستثمارات 1.6 مليار دولار، الي اتفاقيتين بتروليتين جديدتين في منطقتي شمال جمصة البحرية وشمال تينة البحرية بالبحر المتوسط ما بين الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية وشركتي بريتش جاس وبريتش بتروليم البريطانيتين في مساحة 2681 كليو متر مربع باستثمارات حدها الادني 398 مليون دولار لحفر 5 آبار جديدة واجراء عمليات البحث السيزمي.

 
وفي مجال الثروة المعدنية تم الانتهاء من اعداد استراتيجية لمدة 25 عاما مقبلة، بالاضافة الي الانتهاء من مشروع قانون الثروة المعدنية الجديد، وطرحت الهيئة المصرية العامة للثروة المعدنية مزايدة للبحث عن الذهب بنظام المشاركة في الانتاج وتضم 7 مناطق للبحث بالصحراء الشرقية، وهي وادي جاسوس، وام الروس، وام سمرا، وبوكاري، والبرامية، وحماطة، والشاذلي، وجار حاليا تقييم العروض.

 
واختتم قطاع البترول اعماله لعام 2009 بالانتهاء من انشاء خط غاز الصعيد باستثمارات 5.7 مليار جنيه وبطول 930 كيلو متر، الامر الذي يعد طفرة ستحول محافظات الجنوب الي مناطق صناعية متطورة تضيف للناتج القومي الاجمالي، وكذلك الاتفاق علي انشاء شركة مصرية - جزائرية لتدعيم علاقات التعاون الثنائي بين البلدين بقطاعي الغاز الطبيعي والبترول.

 
أكد المهندس حماد ايوب، عضو مجلس ادارة شركة »كات أويل« للبترول، رئيس المجموعة الاستشارية للبترول، ان قطاع البترول يسير بخطي ثابتة في تحقيق الاكتشافات البترولية وقد شهد عام 2009 تحقيق اكتشافات عديدة وتنفيذ مشروعات بقطاع الغاز الطبيعي وعقد اتفاقيات بقطاع البترول، ومن المتوقع ان يستمر النشاط خلال عام 2010 دون انقطاع.

 
واضاف ايوب ان قطاع البترول من اقل القطاعات التي تأثرت بالازمة العالمية، وبالتالي لا يمكن القول ان عام 2010 سيشهد انفراجة بقطاع البترول نظرا لأنه استمر في مواصلة اعماله ومتابعة انشطته وجذبه للاستثمارات الاجنبية دون توقف بصرف النظر عن الازمة العالمية، ولكن تأثير الازمة علي القطاع ظهر في توقف بعض المشروعات او بطء عمليات التوريد للآلات والمعدات المستخدمة بعمليات الحفر والتنقيب في اطار حيز ضيق لعدد محدود من الشركات دون التأثير علي اعمال القطاع او ايراداته بشكل كلي.

 
وطالب ايوب بأن تحتل تكنولوجيا النانو تكنولوجي والتكنولوجيات الحديثة صلب الصناعة البترولية في عام 2010، اذ ان ملاحقة القطاع لأحدث اساليب الحفر والتنقيب والاستخراج والانتاج والتكرير ستدفعه الي الامام.

 
أكد المهندس أحمد عودة، مدير المشروعات بشركة »ايجاس« انه من المتوقع ان يشهد عام 2010 ارتفاعاً بمعدلات الاستثمارات الاجنبية بقطاع الطاقة خاصة في مصر وفي عدد من الدول العربية التي تمتلك احتياطيات جاذبة للاستثمار الامر الذي سيرفع القيمة المضافة الموجهة لقطاع البترول المصري خلال العام المقبل.

 
واضاف أن الغاز الطبيعي سيستحوذ علي نصيب الاسد من كعكة الاستثمارات الموجهة لقطاع البترول خلال عام 2010، نظرا لما يمثله من كونه مصدراً واعداً للطاقة التي تمتلك عدة مناطق تحتوي علي كميات كبيرة من الغاز خاصة بالبحر الاحمر، متوقعا زيادة الاحتياطي من الغاز والبترول الخام طالما يحقق القطاع اكتشافات تجارية تحوي احتياطياً قابلاً للاستخراج.

 
أكد الدكتور حمدي البنبي، وزير البترول الاسبق، ان عدد الاكتشافات البترولية خلال عام 2010 سوف يرتفع عن عام 2009، نظرا للتطور المستمر للتكنولوجيا الخاصة بالمسح والتنقيب، مما سيرفع معدلات الاكتشاف وسيشهد عام 2010 تفعيلاً للاتفاقيات التي ابرمها القطاع خلال 2009 مع عدة شركات اجنبية، الامر الذي من شأنه زيادة الانتاج البترولي عام 2010.

 
وقال البنبي إن الاحتياطي ينخفض في حال انتاج كميات أكبر، مضيفا ان  عام 2010 سيشهد زيادة مطردة في معدلات الاستهلاك سواء الخاصة بالبترول او الغاز او المشتقات، الامر الذي يحتم ضرورة ترشيد الاستهلاك في الاعتبار.

 
واشار الي ان اهم اسباب زيادة الاستهلاك لعام 2010 الزيادة السكانية وانشاء محطات جديدة للكهرباء وتجديد وإحلال القديم منها، ومعاودة الانتعاش ببعض القطاعات الاقتصادية، واستكمال المشروعات الصناعية التي توقفت اثناء الازمة العالمية، بالاضافة الي ارتفاع متطلبات التنمية الصناعية الطبيعية بصرف النظر عن الازمات، وبالتالي فإن سياسة ترشيد الاستهلاك ستعمل علي زيادة كفاءة استخدام موارد الطاقة وستقلل من معدلات الانتاج الموجهة للسوق المحلية وستضيف للاحتياطي، ولا يعني ترشيد الاستهلاك التوقف عن الانتاج، بل لابد من تكثيف اعمال الحفر والتنقيب والانتاج لرفع نسب المخزون والاحتياطي.

 
وأكد البنبي ان الاستثمارات بقطاع الغاز الطبيعي سترتفع عام 2010، خاصة بمنطقة البحر المتوسط، ومن هنا يمكن الجزم بأن الغاز سيصبح اللاعب الرئيسي بين مصادر الطاقة للعام المقبل والأعوام المقبلة، وفيما يخص اسعار البترول والغاز العالمية فقد اكد البنبي ان البترول سيظل متأرجحا بين 70 و90 دولارا للبرميل، كذلك سترتفع اسعار الغاز الطبيعي ولكن ليس بنفس نسبة اسعار البترول العالمية.

 
أكد مجدي صبحي، استاذ اقتصاديات الطاقة بمركز الاهرام الاستراتيجي، ان عام 2010 سيشهد تكثيف اعمال الحفر والتنقيب بالمنطقة الغربية التي مازالت بكرا ومن الممكن ان تحقق اكتشافات في 2010، ولكنها ستكون محدودة، حيث ان انتاج الحقل الواحد لن يزيد عدة آلاف برميل يوميا، وبالتالي لا يوجد امل في زيادة نسبة الاحتياطي البترولي بمعدلات كبيرة.

 
اما فيما يخص الاستثمارات المتوقعة لعام 2010 بقطاعي البترولي والغاز فقد اشار صبحي الي ان معدل الاستثمارات الاجنبية الموجهة لقطاع البترول والغاز لم يتأثر او ينخفض اثناء الازمة العالمية، موضحا انه من الوارد ان تكون بعض الشركات قد اجلت مشروعات، ولكن عام 2010 سيشهد تعافي للاقتصاد وتكثيفاً لانتاج الغاز، الامر الذي سيدفع الشركات لمزيد من العمل وضخ المزيد من الاستثمارات بقطاع البترول المصري، خاصة في ظل توقع زيادة معدل الطلب العالمي خلال الأشهر الستة المقبلة.

 
وأكد صبحي ان النصف الاول من 2010 سيشهد زيادة بمعدل الطلب العالمي علي الغاز والبترول، خاصة بالهند والصين، الامر الذي من الممكن ان يرفع سعر برميل البترول ما بين 75 و85 دولارا، مشيرا الي ان الدول المنتجة للبترول ستظل علي سياستها في ابقاء مستويات الانتاج، ولكن اذا ارتفع سعر البرميل عن 90 دولارا فمن الممكن ان يشهد عام  2010 زيادة انتاج الاوبك.

 
ووصل انتاج المنطقة الغربية من البترول نهاية 2009 الي ما يزيد علي %39 من اجمالي انتاج مصر من الزيت الخام، وحوالي %17 من الغاز الطبيعي، ومن اهم الاكتشافات البترولية التي تحققت خلال 2009 »فيبوس - 5« بمعدل انتاج مبدئي 8350 برميلاً يوميا وبدرجة جودة تتراوح بين 40 و41 درجة وحوالي 0.4 مليون قدم مكعب غاز مصاحب.

 
وقد بدأ الانتاج من منجم فوسفات ابو طرطور خلال 2009 ووصل نهاية العام الي 820 الف طن، بعد ان تم تحويل مشروع فوسفات ابو طرطور الي شركة استثمارية بين وزارة البترول ووزارة المالية وبنك الاستثمار القومي.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة