أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

استثمار

السكك الحديدية أهم محاور تطوير النقل في العام الجديد


علاء البحار - السيد فؤاد
 
أكد الخبراء ان النقل احد اهم القطاعات المطلوب من الدولة التركيز عليه في عام 2010  خاصة في ظل الأزمات والمتغيرات المتلاحقة التي شهدها في 2009 حيث عاني القطاع من كارثة مروعة في السكك الحديدية، قدم علي أثرها المهندس محمد منصور استقالته ليصبح الوزير الوحيد الذي ترك وزارته في العام الماضي.

 
 
 محمد منصور
يري الخبراء أن وزارة النقل ستوجه اهتماما كبيرا لتطوير النقل البري في حين تستمر نفس خطط النقل البحري التي تركز علي طرح الموانئ الجديدة وتحديث الموانئ القائمة.
 
وتوقعوا استمرار التأثير المحدود للأزمة المالية العالمية علي القطاع مع صعوبة أن يكون للدولة دور في تحديد أسعار النولون والتي تحدد وفقاً لحجم العرض والطلب علي مختلف خدمات النقل.

 
يري الدكتور جمال السعيد استاذ النقل بهندسة شبرا، عضو لجنة النقل بأمانة السياسات في الحزب الوطني أن قطاع النقل ما زال في حاجة الي مزيد من التطوير والتحديث لاسيما السكك الحديدية الذي يتطلب كوادر فنية وادارية وعمليات تدريب لرفع مستوي العاملين بالاضافة الي تطبيق الاشارات الالية واستخدام احدث الاجهزة الفنية المعاونة.

 
وتوقع اختلاف رؤية الوزير القادم للنقل عن السياسات السابقة حيث ستكون نابعة من احتياجات القطاع الفعلية حيث تقوم لجنة النقل بالحزب الوطني حالياً بدراسة وضع خطط واضحة للتطوير، مؤكداً ضرورة اعادة النظر في الخطط الحالية لمواجهة التحديات التي تواجه قطاع النقل.   

 
وطالب الدكتور حاتم القاضي، رئيس غرفة الملاحة العربية، بوضع حلول متكاملة وجذرية لمشاكل القطاع وعدم الاكتفاء بمسكنات مؤقتة ثم نفاجأ بكارثة جديدة مثل كارثة قطاري العياط التي  راح ضحيتها العشرات، مما يؤكد أهمية اعادة النظر في اداء وزارة النقل ورصد المشاكل والمصاعب من اجل وضع حلول مناسبة لها.

 
وأكد أهمية ضخ المزيد من الاستثمارات في المجالات المختلفة للنقل سواء البري أو البحري أو النهري خاصة في ظل التعافي من آثار الازمة المالية العالمية.

 
 وقال المهندس حسام لهيطة، رئيس الشركة المصرية لخدمات النقل والتجارة، إن عام 2009  تكبدت فيه خطوط الحاويات خسائر بالغة متوقعا استمرار مسلسل الخسائر خلال العام الجديد 2010.

 
وأضاف أن عام 2009 شهد انخفاضاً في معدلات التجارة العالمية بسبب المنافسة غير المسبوقة في أسعار النولون والذي نتج عنه خسائر فادحة وشهدت كل خطوط الحاويات انخفاضا، أما علي مستوي النقل البحري بوجه عام فكانت هناك زيادة في حجم البضائع بالموانئ المصرية إلا أن الصادرات هي التي تراجعت مثل بعض السلع كالملابس الجاهزة والبلاستيك، مشيراً إلي تحسن أسعار النقل البري، حيث إنه كان من أهم القطاعات التي لم تتأثر بالأزمة العالمية خلال العام الماضي.

 
وأشار إلي أن النقل النهري شهد دخول عدد من الشركات الجديدة علي القطاع رغم حداثة هذا المجال، بالإضافة إلي لاعبين جدد مثل القوات المسلحة والتي استحوذت علي شركة النيل للنقل النهري والذي من الممكن أن يحدث طفرة في هذا المجال نتيجة فاعلية هذه الشركة.

 
وبالنسبة للنقل الجوي أوضح »لهيطة« أن حركته ثابتة علي نفس مستويات عام 2008، وأرجع ذلك إلي أن حجم المنقول دوليا أقل بكثير من عدد الشركات العالمية العاملة في هذا المجال، حيث لم تكن خسائر شركات النقل الدولي بنفس خسائر شركات النقل البحري، مشيرا إلي أن خطوط الطيران الشارتر حدث لها شبه توقف في مصر، إلا أن الشاحنين -نتيجة الأزمة المالية- قاموا بملء الفراغات التي كانت موجودة قبل ذلك.

 
وفي سياق متصل أوضح عبد العال علي نائب رئيس شعبة النقل الدولي بغرفة تجارة الأسكندرية أن الأزمة الأقتصادية الحالية أثرت علي نسبة التصدير والذي انخفض بنحو %27 بينما لم يتأثر حجم الاستيراد بهذة الدرجة، لافتا إلي أن الصين كانت أكبر دولة قامت بتخفيض أسعار النولون الخاصة بخطوطها والتي تراجعت خلال 2009 بنسبة %60  مما ساهم بشكل كبير في  تسهيل عمليات النقل الي هذه المناطق، مشيرا إلي ضرورة قيام باقي الدول بتخفيض أسعار النولون لتنشيط حركة التجارة خاصة خلال الفترة المقبلة والتي من المفترض أن تشهد رواجا اقتصاديا يبدأ من عام 2010.

 
من جانبه قال عادل لمعي، رئيس غرفة ملاحة بورسعيد، إن شركات بورسعيد كانت من أكثر الشركات تضررا سواء شركات الملاحة أو التوكيلات الملاحية والتي تعتمد بشكل كبير علي السفن التي ترد من هيئة قناة السويس، حيث كان الإنخفاض شديدا في عددها، مشيرا إلي أن نشاط النقل البحري تراجع بنسبة %50 خلال عام 2009 مقارنة بالعام السابق متوقعا حدوث تحسن خلال العام الجديد 2010 بنسبة تصل إلي %30.

 
وتوقع »لمعي« تطور القطاع بسبب طرح عدد من المشروعات المهمة، خاصة في ميناء شرق بورسعيد حيث من المتوقع طرح المحطة الثالثة للحاويات باستثمارات مقترحة تصل إلي 900 مليون دولار فضلا عن ترسية مشروع الصب السائل، وعدد آخر من المشروعات بنفس الميناء.

 
ويذكر أنه علي مستوي مناقصات وزارة النقل خلال 2009 فقد باءت بالفشل، فعلي مستوي النقل النهري لم يحدث أي نجاح حتي الآن بالنسبة لميناءي النهضة بالإسكندرية وقنا، وبالنسبة للنقل البحري فقد تم تأجيل العديد من المناقصات منها مثلا في ميناء الإسكندرية تم إرجاء مناقصة الخضر والفاكهة لاعتراض المستثمرين علي بنود كراسة الشروط، وتم تأجيل طرح الرصيف رقم 100 للحاويات والذي كان مقررا طرحه خلال نفس العام، بالإضافة إلي أنه تم تأجيل مناقصات الصب بموانئ البحر الأحمر، بجانب عدم نجاح أي من مشروعات ميناء شرق بورسعيد حيث تم إرجاء مشروع الصب السائل بجانب عدم طرح المحطة الثالثة للحاويات حتي الآن والتي كان مقرراً لها الطرح خلال 2009 بعد ترسية محطة الصب السائل في منتصف العام.

 
ولم يحدث أي جديد خلال عام 2009 في المنظومة اللوجيستية حيث تم نقل الملف من وزارة النقل إلي وزارة الصناعة والتجارة وتم ترسية بعض المناطق اللوجيستية علي شركات عقارية ولم تدخل لها شركات النقل المهتمة بهذا المجال بسبب بعد المشروع عن قطاع النقل وتركيزه علي القطاع العقاري.
 
وفي السياق نفسه أوضح المهندس وليد أبو ورده المتحدث الرسمي باسم هيئة السكة الحديد أن الهيئة لن تغير سياستها في 2010 بطرح بعض الخطوط علي القطاع الخاص لتنفيذها والتي كانت ضمن خطة وزارة النقل خلال السنوات الأربع الماضية حيث يتم إنشاء خط سكة حديد للربط بين مدن الشروق، بدر، العاشر من رمضان، الربيكي، بلبيس، ومنطقة »هيدار« ومن المتوقع طرح هذا الخط علي القطاع الخاص خلال الأشهر القليلة المقبلة  عن طريق شركة السكة الحديد للاستثمار »إحدي شركات وزارة النقل« وهي حسب الخطة التي كان معمول بها خلال وجود »منصور« في الوزارة باستثمارات تقدر بنحو 727 مليون دولار علي أن يتم تشغيله بنظام الشراكة مع القطاع الخاص ويهدف الخط لخدمة الركاب والمنطقة الصناعية بالعاشر من رمضان.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة