أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

القطن يبدأ معرگة استعادة المگانة


دعاء حسني
 
توقع الخبراء انتعاشة مرتقبة في مبيعات الأقطان المصرية خلال 2010.. عقب الانتكاسة التي شهدها القطاع خلال الموسمين الماضيين في الاسعار والمساحة المزروعة بالمحصول كانت اسعار القطن قد تراجعت الي ادني مستوي خلال الموسم الماضي بالسوقين المحلية والتصديرية، بسبب تداعيات الازمة المالية العالمية التي تسببت في تأثر حجم الطلب العالمي علي الاقطان المصرية وأحجام المغازل المحلية علي الاقبال عليه وتفضيل الاقطان المستوردة، مما أدي لانخفاض سعر القطن المصري بشكل ملحوظ ودفع المزارعين للاحجام عن زراعته لتنخفض المساحة المزروعة به الي 288 الف فدان، وهي الاقل منذ 150 عاماً.

 
أكد الخبراء ان انحسار تداعيات الازمة المالية العالمية سيبدأ في 2010، وأن المساحة المزروعة قطنا خلال الموسم المقبل ستصل الي قرابة 500 الف فدان لموسم 2011/2010 بدلا من 288 الف فدان خلال عام 2010/2009 بجانب توقعات بأن تحافظ اسعار الاقطان علي المستويات التي وصلت اليها في أواخر عام 2009.
 
كانت اسعار الاقطان المصرية قد شهدت تعافياً نسبيا في منتصف الموسم الحالي واقتربت اسعار القنطار بها من حاجز الـ 1000 جنيه بالسوق المحلية بما يعادل 124 سنتاً للرطل للسوق التصديرية للاصناف المصرية من صنف جيزة 88 المندرجة تحت اصناف الاقطان فائقة الطول.
 
واشار الخبراء الي ان الانتعاشة التي سيشهدها قطاع القطن خلال عام 2010 سببها الرئيسي القرارات التي اتخذتها الحكومة المصرية بداية العام الحالي من دعم فضلة القطن المتبقية من الموسم الماضي، التي تجاوز حجمها مليون قنطار وقدمت الحكومة دعما لها علي 3 مراحل بقيمة تقترب من 340 مليون جنيه كانت المرحلة الاولي تدعم القطن بقيمة 100 قنطار، ثم المرحلة الثانية بـ150 قنطاراً والاخيرة بـ220 جنيهاً لأصناف الاقطان جيزة 86 والتي تركزت بها أغلبية الفضلة، الي جانب قرار وزير التجارة والصناعة أوائل2009، استبدال رسم الحماية بدعم الغزل بقيمة 275 قرشاً لكل كيلو غزل مما ساهم في انخفاض واردات الغزل بنسبة كبيرة وزيادة المبيعات المحلية علي نفس الفترة من العام السابق.
 
في هذا السياق توقع ثروت المنياوي، رئيس الهيئة العامة للتحكيم واختبارات الاقطان، زيادة حجم المساحة المزروعة قطنا خلال العام المقبل مرجعا ذلك الي الارتفاع في اسعار الاقطان خلال موسم القطن الحالي، التي قاربت من 1000 جنيه للقنطار مما يشجع الفلاح علي التوسع في زراعة القطن خلال العام المقبل، مشيرا الي ان المزارع دائم السؤال عن اسعار القطن.
 
وقال المنياوي إن وصول سعر المحصول الي هذا الحد سيدفع الي زراعته العام المقبل كما يتوقع ان تتراوح المساحة المزروعة قطنا خلال العام المقبل بين 450 و500 الف فدان.
 
وأضاف المنياوي ان الموسم المقبل للقطن سيكون بداية لعصر جديد يسترد به جزءاً من سمعته الضائعة بالاسواق العالمية وأوضح ان 2010 لن يشهد أي فضلة من المحصول لأن »الفضلة« المتبقية من المواسم السابقة قامت المغازل المحلية بسحبها خلال الموسم الحالي.
 
وأكد ان هناك طلباً علي الاقطان المصرية بالنسبة للسوقين المحلية والتصديرية وسيستمر هذا الطلب حتي العام المقبل، ولفت الي الزيادة في اسعار الاقطان خلال الموسم الحالي حيث وصلت اسعار صنف جيزة 88 الي 980 جنيها في السوق المحلية بعد ان كان حدها الاقصي 600 جنيه مع نهاية الموسم الماضي وبداية الموسم الحالي.
 
واشار المنياوي الي ان مبيعات السوق المحلية من الاقطان للعام الحالي أوشكت علي النفاد علي حد قوله حيث بلغ حجم المبيعات مليوناً و732 قنطار من اجمالي حجم المساحة المزروعة.
 
كما توقع المنياوي عدم دعم محصول القطن للموسم المقبل لان اوضاع اسعار القطن والطلب عليه في التحسن والتعافي هذا العام، كما توقع استمرار هذا التعافي خلال الموسم المقبل.
 
وقال المنياوي إن هيئة تحكيم واختبارات القطن وهي »خدمية« ابرمت اتفاقيتين العام الحالي احدهما مع الاتحاد العربي للصناعات النسيجية التابع لمجلس الوحدة الاقتصادية بهدف رفع كفاءة التدريب والعمل وتبادل الخبرات والمعلومات الخاصة بالقطن المصري، كما ان الاتفاقية الثانية مع معمل بريمن بالمانيا تم ابرامها لنفس الاسباب السابقة وتتعلق بتبادل المعلومات والتدريبات.
 
من جانبه قال نبيل المرصفاوي، مندوب الحكومة لدي اتحاد مصدري الاقطان، ان أهم القرارات التي اتخذتها الحكومة خلال عام 2009 التي من شأنها ان تحدث تعافياً في قطاع الاقطان خلال العام المقبل هي قرار دعم المغازل المحلية بقيمة 275 قرشاً لكل كيلو غزل، الذي بدأ تنفيذه منذ بداية عام 2009 وينتهي العمل به في نهاية العام الحالي.
 
وقد ساعد هذا القرار في دعم المغازل المحلية لسحب كميات الاقطان المتبقية من موسم 2009/2008، وقامت بالفعل بسحب ما يقرب من 1.2 مليون قنطار.
 
واشار المرصفاوي الي ان هذا القرار كان في مصلحة المغازل المحلية، ولم يكن في صالح المنتج المزارع أو التاجر حتي تستطيع المغازل المحلية انتاج غزل واقمشة تنافس المنتجات المستوردة.
 
واوضح ان الموسم الحالي 2009/2008 تم التعاقد خلاله علي مليون قنطار من محصول العام الجديد 2010/2009 رغم ان المحصول الجديد اقل من 2 مليون قنطار شعر ولن يكفي حاجة المغازل المحلية أو التصدير، لافتا الي ان هذا العام كان الاقل من حيث المساحة المزروعة قطنا الذي لم يحدث طوال فترة الـ150 عاما الماضية، وكان ذلك نتيجة انخفاض اسعار الاقطان العام الماضي مما دفع المزراعين الي الاحجام عن زراعته والاتجاه الي محاصيل اخري اكثر جدوي وعائداً.
 
وتوقع المرصفاوي نفاد محصول القطن المزروع خلال 2010، وقال قمنا بتصدير العام الحالي ما يقرب من 1.5 مليون قنطار.. وأكد ان المغازل المحلية لن تستطيع توفير كميات الاقطان التي تحتاج إليها، وستلجأ الي استيراد اقطان اجنبية مثل القطن اليوناني وغيره.
 
وأشار الي ان استمرار ارتفاع تكلفة جمع القطن علي المنتجين ستكون المشكلة للاقطان في 2010 لان تكلفة جمع قنطار قطن زهر تقترب من 300 جنيه، وهي من العوامل الرئيسية في تحديد سعر بيع القنطار وطالب بايجاد آلية للتعامل مع هذا الوضع خلال الموسم المقبل.
 
ومن جانبه قال عماد ابوالعلا، نائب رئيس الشركة القابضة للغزل والنسيج لشئون الاقطان، ان القرارات التي اتخذتها الحكومة هذا العام الخاصة بدعم فضلة القطن، الذي بلغت قيمته 340 مليون جنيه وجاء تنفيذها علي 3 مراحل كان آخرها دعم صنف جيزة 86 بقيمة 220 جنيهاً للقنطار، ويساهم بشكل فعلي في عدم وجود فضلة من القطن للموسم المقبل، ويشجع المزارع علي زراعته خلال العام المقبل خاصة مع الارتفاع المرتقب في اسعار القطن.
 
ولفت أبوالعلا الي ان القرار الذي اتخذته الحكومة بدعم المغازل بمقدار 275 قرشاً لكل كيلو غزل ساعد المغازل المحلية علي بيع غزلها بالسوق المحلية مما ساهم في الحد من الاستيراد وتعميق الصناعة وزيادة حصيلة الضريبة، التي تحصلها وزارة المالية من الشركات.
 
وقال »أبوالعلا« لن يكون هناك أي تغير في خريطة شركات القطن التابعة للشركة القابضة البالغ عددها 9 شركات اقطان منها 5 شركات تصدير للقطن هي الاسكندرية والمساهمة والشرقية ومصر وبورسعيد و3 شركات حليج هي الوادي والدلتا ومصر لحليج الاقطان، والشركة الاخيرة هي الشركة المصرية لكبس القطن.
 
وقال ابوالعلا ان المشكلة الاخيرة التي تتعرض لها شركات الاقطان التابعة لقطاع الاعمال خلال عام 2009 تكمن في تأخر صرف استمارات دعم الغزل لما يقرب من 4 الي 5 شهور للشركات، لافتاً الي ان هذا الامر قد يؤثر علي سيولة الشركات خاصة ان أغلب تمويل هذه الشركات ذاتي وليس من خلال البنوك مما يعوق دوران رأس المال بها.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة