أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بنـــوك

أسعار الدولار بين‮ ‬5.45‮ ‬و5.60‮ ‬جنيه‮.. ‬وتباين أداء العملات الأوروبية


نشوي عبد الوهاب
 
توقع عدد من مسئولي المعاملات الدولية والصرافات، تفوق اداء الجنيه علي الدولار في عام 2010، مستفيداً من ارتفاع الثقة في التعامل بالعملة المحلية، نتيجة ارتفاع اسعار الفائدة علي الجنيه، مقابل انخفاضها علي الدولار. ورجحوا استمرار تراجع اسعار الدولار حتي النصف الاول من العام الجديد في ظل انخفاض الطلب عليه وتوافر معروضه النقدي بكميات هائلة.. علي ان تتجه اسعاره نحو الصعود في تعاملات النصف الثاني مع انتعاش النمو الاقتصادي المحلي والعالمي، وازدهار حركة التجارة، وبالتالي تنامي الطلب علي العملات. فيما اختلف الخبراء حول توقعات اداء العملات الاوروبية امام الجنيه لكونها تخضع لأدائها في سوق الصرف العالمية امام الدولار، وإن رجح بعضهم صعودها في الربع الاول من العام بدافع من انخفاض الدولار علي ان تتجه للهبوط بعدها مع انتعاش العملة الخضراء.

 
في البداية توقع احمد جمال الدين، مدير ادارة المعاملات الدولية في احد البنوك الاجنبية، تفوق اداء الجنيه امام الدولار ليتراوح متوسط اسعار الدولار بين 5.45 و5.55 جنيه في ظل اتجاه اسعار الدولار الي الثبات في تعاملات الربع الاول من عام 2010، علي ان تتجه نحو التراجع في الربع الثاني من العام الجديد تأثرا بارتفاع اسعار الفائدة الرئيسية علي الايداع بالجنيه المصري، مسجلة %8.25 في مقابل انخفاضها علي العملة الامريكية لمستويات تتراوح بين صفر و%0.25 ، بالاضافة الي ارتفاع الثقة في التعامل بالجنيه المصري وتحويل الاستثمارات الي العملة المحلية وابتعاد الطلب علي الدولار، الي جانب الاستقرار في اداء الاقتصاد المحلي وغياب الازمات فيه، مقارنة بالازمات التي واجهت الاقتصاد الامريكي وادت الي تراجع اسعار الدولار لتسجل ادني مستوياتها امام العملات الاوروبية منذ 18 شهراً في عام  2009وسجل اليورو 1.51 دولار.
 
ولفت جمال الانتباه الي قوة التوقعات بتحول دفة الدولار في النصف الثاني من 2010 لتتجه نحو الصعود مستفيداً من احتمالات انتعاش معدل النمو الاقتصادي المحلي في منتصف العام الجديد الي جانب التوقعات المتفائلة بنمو قوي للاقتصاد الامريكي في تلك الفترة خاصة في ظل التوقعات بارتفاع الفائدة علي الدولار وان كانت بنسب طفيفة تترواح بين ثمن وربع نقطة مئوية، بحيث لا تتعدي نسب الرفع نصف نقطة مئوية في 2010.
 
فيما اختلف مدير ادارة المعاملات الدولية حول اداء العملات الاوروبية امام الجنيه نظراً لخضوعها لأدائها في سوق الصرف العالمية مع صعوبة التنبؤ بالمتغيرات والمؤشرات المحتمل ان تؤثر علي اداء العملات، إلا انه رجح احتمال اتجاهها نحو الصعود في الربع الاول من العام الجديد ليرتفع اليورو علي سبيل المثال الي 1.51 دولار في السوق العالمية ومن ثم محلياً امام الجنيه كاسرا حاجز الـ 8 جنيهات صعوداً، علي ان تدخل بعدها في سلسلة الهبوط مدفوعة بتوقعات ارتفاع الدولار مرة اخري وغياب الاسباب المبررة لصعودها.
 
علي الجانب الاخر اكد محمد الابيض، مدير شعبة الصرافة بالاتحاد العام للغرف التجارية، ان اتجاهات اسعار العملات الاجنبية في عام 2010 ستتحدد وفقاً لظروف ومؤشرات الاداء الاقتصادي علي المستويين المحلي والعالمي مشيراً الي انه في حال ايجابية المؤشرات واستعادة الاقتصاد العالمي النشاط والتأكد من تعافيه وانتهاء الآثار السلبية للازمة المالية العالمية، ستنتعش معها اسعار العملات الاجنبية وعلي رأسها الدولار، ليستعيد قوته مرة اخري امام العملات الاوروبية وأمام الجنيه.
 
بينما اشار الابيض الي انه في حال استمرار تباطؤ معدلات النمو الاقتصادي وزيادة احتمالات حدوث الازمات الاقتصادية في بعض الدول، مثل اندلاع ازمة دبي الاخيرة، بالاضافة الي ظهور حالات التعثر داخل البنوك وتعرضها لمخاطر الاغلاق ستواصل أسعار العملات الاجنبية اتجاهها الهبوطي الذي بدأ في تعاملات ديسمبر الحالي وسيستمر الكساد في اسواق الصرف المحلية والعالمية.
 
 وتوقع الابيض ان تشهد تعاملات الشهور الاولي لعام 2010 تفوقاً واضحاً لأداء الجنيه امام الدولار، مستفيداً من انخفاض الطلب علي العملة الخضراء في الاسبوع الاخير من ديسمبر 2009 وتراجع اسعاره الي 5.483 جنيه للشراء و 5.503 جنيه للبيع في مقابل5.495 جنيه للشراء و 5.515 جنيه للبيع سجلها في تعاملات الاسبوع الثالث من الشهر، الامر الذي يشير الي انخفاض الدولار الي مستويات اقل من المعدلات المتوقعة والمفترض ان تكون عليها في الفترة الحالية والتي يسودها الكساد والتباطؤ الواضح في تعاملات الصرافة في ظل انخفاض الطلب الي مستويات متدنية تكاد تكون منعدمة تقابلها زيادة هائلة في كميات المعروض النقدي الدولاري داخل السوق.
 
وأشار الي احتمالات تراجع اسعار الدولار في عام 2010 لتتراوح بين 5.50 و 5.45 جنيه، مستبعداً حدوث طفرات قياسية في اسعاره وظهور المضاربات والتي ظهرت في تعاملات مارس الماضي لتقفز بأسعاره الي 5.70 جنيه.
 
وبالنسبة لأداء العملات الاوروبية امام الجنيه بقيادة اليورو والجنيه الاسترليني، توقع مدير شعبة الصرافة استقرارها عند مستوياتها المنخفضة حالياً، والبالغة 7.910 جنسه للشراء و 7.94 جنيه للبيع للاول و 8.776 جنيه للشراء و 8.81 جنيه للبيع للثاني، مشيراً الي احتمالات وجود طفرات في اسعار العملات الاوروبية واتجاهها للصعود المفاجئ بدفع من تراجع اسعار الدولار عالمياً.
 
واتفق معهم في الرأي بلال الخليل، نائب مدير شعبة الصرافة بالاتحاد العام للغرف التجارية، متوقعاً استمرار وتيرة تراجع اسعار الدولار امام الجنيه حتي تعاملات الربع الاول من عام 2010 وان كانت لا تنخفض عن 5.40 جنيه مدفوعاً بتراجع الطلب عليه وركود التعاملات في سوق الصرف متأثرة بفترة الاجازات السنوية والاعياد ومن ثم غياب حركة العرض والطلب علي العملات، متوقعاً ان تبدأ اسعاره في الصعود في مطلع شهر مارس المقبل مع عودة النشاط الاقتصادي وحركة الاستيراد والتصدير وزيادة طلبات استيراد التجار، استعداداً للموسم الصيفي و تعافي الاقتصاد الامريكي من تداعيات الازمة العالمية.
 
واستبعد الخليل حدوث طفرات في اسعار الدولار امام الجنيه، بحيث لا تتعدي اسعاره حاجز 5.60 جنيه، مستفيداً من توافر المعروض النقدي الدولاري بكميات كبيرة داخل السوق واتجاه الافراد نحو بيع ما في حوزتهم من الدولارات، تخوفاً من استمرار تراجع اسعاره، مما يدفعها لمزيد من الهبوط، كما استبعد ظهور الدولرة مرة اخري في السوق المحلي وزيادة حركة التحول من الجنيه الي الدولار، خاصة مع التدخل الفوري للبنك المركزي بضخ الدولارات في سوق الانتربنك الدولاري لتوفير السيولة، والتغلب علي نقص الدولار في السوق. كما توقع نائب مدير شعبة الصرافة تذبذب اداء العملات الاوروبية بين الصعود والهبوط، تبعاً لأوضاع الاداء الاقتصادي للدول الاوروبية واداء العملات في سوق الصرف العالمية أمام الدولار.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة